بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 08:17 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حامد عبد الدايم: الآفات تهدد بفقدان 90% من المحاصيل.. والمكافحة المبكرة تحمي الإنتاج الزراعي مدبولي يستعرض آليات تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر” في ملف استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة «الشباب قادرون على صناعة المستقبل».. رسالة وزير التعليم العالي لطلاب جامعة القاهرة بحضور رئيسة سلوفينيا من قلب جامعة القاهرة.. رئيسة سلوفينيا تفتح ملفات الفيتو والإبادة الجماعية والذكاء الاصطناعي نائب وزير الصحة تدعو إلى عقد اجتماعى جديد لمواجهة الشيخوخة السكانية فى أفريقيا الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: بنك القاهرة .. والصفقة المشبوهة !! بحضور وزير الثقافة الليبي.. مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية تحيي ذكرى الموسيقار الهادي الشريف بدار الأوبرا المصرية محافظ البنك المركزي المصري يفتتح المؤتمر السنوي الـ49 للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية مفتى الجمهورية يؤدى صلاة الجمعة بالمسجد الإبراهيمى فى دسوق أسعار الدواجن والكتاكيت والطيور في الأسواق اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 وزير الدفاع المجرى: مقاتلات ترافق طائرة مدنية بعد تهديد بوجود قنبلة قطر تؤكد تضامنها مع مصر فى مواجهة العنف والأعمال الإجرامية والإرهاب

نقيب صيادلة القاهرة: تعريب الطب والصيدلة تعطيل عن مواكبة مستجدات المهنة عالميا

الدكتور محمد الشيخ نقيب صيادلة القاهرة
الدكتور محمد الشيخ نقيب صيادلة القاهرة

أكد الدكتور محمد الشيخ نقيب صيادلة القاهرة، عضو مجلس الشيوخ،: إنه لا فائدة من تعريب علوم الطب والصيدلة، قائلا: العلم في الأساس ننقله عن الغرب، بداية من المناهج والأبحاث وصولا لنشر الدوريات، كل ذلك يتم باللغة الإنجليزية وهى لغة موحدة في تلك العلوم عالميا، وبالتالي ما الفائدة من تعريب الصيدلة؟ فإذا درس الطالب الصيدلة باللغة العربية سيضطر إلى دراسة اللغة الإنجليزية لاستكمال الدراسة ليتمكن من إجراء الأبحاث والدراسات العليا والتواصل مع دول العالم، وبالتالي لابد من إتقانه للغتهم.

وأضاف الشيخ، في تصريحات صحفية : وذلك سيشكل عبئ على الدارس، كما أنه من الممكن أن يتمكن دارس من الإلمام باللغة الإنجليزية الصحيحة والمصطلحات، وآخرين قد لا يستطيعوا، خاصة أن كثيرا من المصطلحات يونانية في الأساس.

وأشار نقيب صيادلة القاهرة، إلى أن أغلب دراسة كليات الصيدلة وأسماء النباتات والأعشاب تُعرف بتعريفات دولية "لاتينية" وهو المتفق عليه علميا، مضيفا: لذا أرى أن الأمر لن يحقق إضافة، بل سيكون عبئا على الدارس، ويتسبب في وجود "فجوة" وتعطيل للصيادلة عن مواكبة الجديد فى الصيدلة ومستجداتها عالميا، مما سيؤثر على قدرات الصيادلة وتحصيلهم بالسلب.