بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:03 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات

ناسا تكشف عن لغز عمره 50 عامًا حول حقيقة انقسام كوكب المريخ

 الواي فاي we
الواي فاي we

تمكنت البيانات الزلزالية الحديثة الصادرة عن مركبة الهبوط InSight التابعة لناسا، من إجابات حول لغز عمره 50 عامًا يتعلق بالبنية الفريدة للمريخ، حيث ينقسم الكوكب إلى الأراضي المنخفضة الشمالية والمرتفعات الجنوبية، وتفصل بينهما اختلافات كبيرة في الارتفاع وسمك القشرة الأرضية.

ويشار إلى هذه الظاهرة باسم "الانقسام المريخي"، قدحيرت العلماء لعقود من الزمن، تشير أدلة النشاط الزلزالي إلى أن العمليات القديمة داخل باطن الكوكب ربما تسببت في هذا الانقسام، على عكس التأثيرات الخارجية مثل اصطدامات الكويكبات.

رؤى من البيانات الزلزالية

ووفقا لدراسة نشرت في Geophysical Research Letters، تم تحليل الموجات الزلزالية التي سجلها InSight للكشف عن الاختلافات بين نصفي الكرة الأرضية، من خلال موقعه بالقرب من حدود الانقسام، التقط المسبار كيفية انتقال الموجات الزلزالية عبر الوشاح الموجود أسفل المنطقتين الشمالية والجنوبية.

ولاحظ الباحثون أن الطاقة الزلزالية تتبدد بسرعة أكبر في المرتفعات الجنوبية، مما يشير إلى أن الوشاح الموجود أسفلها أكثر سخونة منه في الشمال.

وتشير الدراسة إلى النشاط التكتوني القديم على المريخ كسبب محتمل، ويعتقد العلماء أن حركات الصفائح التكتونية في التاريخ المبكر للكوكب، إلى جانب ديناميكيات الصخور المنصهرة، يمكن أن تكون قد شكلت هذا الانقسام.

وعندما توقف النشاط التكتوني، انتقل المريخ إلى هيكل "الغطاء الراكد"، مع الحفاظ على الانقسام مع مرور الوقت.

العمليات الداخلية أم التأثير الخارجي؟

وأشار الباحث الرئيسي الدكتور بنيامين فرناندو، إلى أن النتائج تدعم نظرية العمليات الداخلية المسؤولة عن الانقسام، وأوضح أن الصهارة الموجودة أسفل المرتفعات الجنوبية من المحتمل أن تكون قد دفعت للأعلى، بينما غاصت الصهارة في نصف الكرة الشمالي نحو القلب، حيث يتماشى هذا الاختلاف مع التغيرات الملحوظة في سمك القشرة ودرجة حرارة الوشاح.

وعلى الرغم من أن الدراسة تفضل أصلًا داخليًا، إلا أن الباحثين يؤكدون على الحاجة إلى بيانات زلزالية إضافية ونماذج كوكبية متقدمة لتأكيد هذه النتائج، ولا تزال التأثيرات الخارجية، مثل اصطدام الكويكبات، ممكنة وفقًا للدراسات الحديثة.

موضوعات متعلقة