بوابة الدولة
الجمعة 7 أغسطس 2026 06:24 مـ 22 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر تخسر أمام إسبانيا بفارق هدف في نصف نهائي مونديال ناشئات اليد تحت 18 عامًا طرح 20 ألف وحدة سكنية خلال شهر.. 5 آلاف بنظام الإيجار المنتهي بالتملك وزير الصحة يلتقي رئيس تشاد لبحث تعزيز التعاون في القطاع الصحي رئيس البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن الطقس غدا.. شديد الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة اشتروا الخبز السياحى بالسعر الرسمى.. التموين تكشف طريقة الإبلاغ عن المخالفين عموتة يبحث مع وائل جمعة بديل بن رمضان في وسط ملعب الأهلي زيادة الحضور الجماهيري.. السعة الكاملة للاستادات و40 ألف مشجع في القاهرة وبرج العرب بالدوري الجديد الزمالك يستبعد 4 لاعبين شباب من قائمة الفريق الأول للموسم الجديد انطلاق مباراة مصر وإسبانيا فى نصف نهائي بطولة العالم لناشئات كرة اليد ذكرى تاريخية.. منتخب مصر يهزم النرويج 5-4 بتألق استثنائي للسيد الضظوي وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من الرئيس السيسى إلى نظيره التشادي |صور

تزامنًا مع مولد القناوي.. قنا تستقبل آلاف المريدين

مولد القناوي
مولد القناوي

توافد العديد من أبناء قنا، والمراكز والمحافظات المجاورة، على مدينة قنا للاحتفال بمولد سيدي عبد الرحيم القناوي، بمدينة قنا.
ويحتفل الآلاف بمولد سيدي عبدالرحيم القناوي، سنويا ، ويعتبر من أكبر الموالد في مصر، ويحتفل به أبناء الطرق الصوفية بداية من شهر شعبان، وتكون الليلة الختامية ليلة النصف من شعبان.

ولد عبدالرحيم القناوي، الذي ينتهي نسبه للإمام الحسين بن علي بن أبى طالب، في ترغاي من مقاطعة سبتة في المغرب الأقصى، في الأول من شعبان سنة 521 هجرية، وقدم لقنا بعد مطالبة الشيخ مجد الدين القشيري، إمام المسجد العمري بقوص عاصمة الصعيد في ذلك الوقت، له بالذهاب لقوص أثناء مقابلته في موسم الحج، ليرفع راية الإسلام وليعلم المسلمين أصول دينهم، وليجعل منهم دعاة للحق وجنودًا لدين الله، ويحتفل بمولده المواطنون في قنا، ليلة النصف من شعبان.

لم يظل القنائي في قوص إلا لثلاثة أيام، وفضل الانتقال لمدينة قنا تنفيذًا لرؤى عديدة أخذت تلح عليه في الذهاب إلى قنا والإقامة بها.
والتقى "القنائي" بقنا بالشيخ عبدالله القرشي، أحد أوليائها الصالحين اللذان تحابا وتزاملا في الله، وظل القنائي يتعبد ويدرس لمدة عامين كاملين، مع العمل في التجارة، ثم تم تعيينه بأمر من والي مصر وقتها شيخًا لقنا، ومن وقتها أطلق عليه بـ"القنائي" وكانت له مدرسته الصوفية الخاصة التي تسمح للطرق الصوفية الأخرى بالأخذ منها من غير الخروج على طرقها.

ومن مؤلفاته تفسير للقرآن الكريم، رسالة في الزواج، أحزاب وأوردة، كتاب الأصفياء، وتوفي سنة 952 هجرية عن عمر يناهز 71 عامًا، قضى منها 41 عامًا في الصعيد.