بوابة الدولة
السبت 9 مايو 2026 10:23 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمانة المرأة بحماة وطن: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تعكس قوة العلاقات الأخوية ووحدة الصف العربي فشل الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية في تمرير مشروع تعديل الدستور ضغوط أهلاوية لاقناع أحمد نبيل كوكا بتمديد تعاقده قبل نهاية الموسم قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 3 فلسطينيين خلال اقتحام نابلس عوض تاج الدين : لم نسجل أي وجود لفيروس ”هانتا”.. والحالات محدودة عالميًا الطقس اليوم.. ارتفاع فى الحرارة وشبورة ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 31 درجة سعر الدولار اليوم السبت.. تعرف على أسعار الشراء والبيع بالبنوك سعر الذهب اليوم السبت 9 مايو 2026.. استقرار عيار 24 فى السبائك الذهبية تعرف على سعر الريال السعودي اليوم السبت 9 مايو 2026 فى البنوك المصرية الرئيس السيسى يشهد اليوم افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب بحضور ماكرون ليفربول يسعى لتعميق جراح تشيلسي في غياب محمد صلاح رئيس جامعة القاهرة يفتتح مدرج «والي» بكلية العلوم بعد تطويره الشامل

تزامنًا مع مولد القناوي.. قنا تستقبل آلاف المريدين

مولد القناوي
مولد القناوي

توافد العديد من أبناء قنا، والمراكز والمحافظات المجاورة، على مدينة قنا للاحتفال بمولد سيدي عبد الرحيم القناوي، بمدينة قنا.
ويحتفل الآلاف بمولد سيدي عبدالرحيم القناوي، سنويا ، ويعتبر من أكبر الموالد في مصر، ويحتفل به أبناء الطرق الصوفية بداية من شهر شعبان، وتكون الليلة الختامية ليلة النصف من شعبان.

ولد عبدالرحيم القناوي، الذي ينتهي نسبه للإمام الحسين بن علي بن أبى طالب، في ترغاي من مقاطعة سبتة في المغرب الأقصى، في الأول من شعبان سنة 521 هجرية، وقدم لقنا بعد مطالبة الشيخ مجد الدين القشيري، إمام المسجد العمري بقوص عاصمة الصعيد في ذلك الوقت، له بالذهاب لقوص أثناء مقابلته في موسم الحج، ليرفع راية الإسلام وليعلم المسلمين أصول دينهم، وليجعل منهم دعاة للحق وجنودًا لدين الله، ويحتفل بمولده المواطنون في قنا، ليلة النصف من شعبان.

لم يظل القنائي في قوص إلا لثلاثة أيام، وفضل الانتقال لمدينة قنا تنفيذًا لرؤى عديدة أخذت تلح عليه في الذهاب إلى قنا والإقامة بها.
والتقى "القنائي" بقنا بالشيخ عبدالله القرشي، أحد أوليائها الصالحين اللذان تحابا وتزاملا في الله، وظل القنائي يتعبد ويدرس لمدة عامين كاملين، مع العمل في التجارة، ثم تم تعيينه بأمر من والي مصر وقتها شيخًا لقنا، ومن وقتها أطلق عليه بـ"القنائي" وكانت له مدرسته الصوفية الخاصة التي تسمح للطرق الصوفية الأخرى بالأخذ منها من غير الخروج على طرقها.

ومن مؤلفاته تفسير للقرآن الكريم، رسالة في الزواج، أحزاب وأوردة، كتاب الأصفياء، وتوفي سنة 952 هجرية عن عمر يناهز 71 عامًا، قضى منها 41 عامًا في الصعيد.