بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:44 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة هالة كيرة تهنئ الرئيس والشعب المصرى والامه الإسلامية بالعام الهجرى الجديد القصير يطالب بزيادة دعم الإنتاج وتعزيز الاستثمارات بالمحافظات وزير المالية: أمام النواب حريصون على تنفيذ توصيات «الخطة والموازنة» بموازنة 2026/2027 محمد زين الدين: المواطن تحمل الإصلاح الاقتصادي ومن حقه خدمات تليق به طلبات مصر تطلق ”توقع و احتفل” التفاعلية لتحويل توقعات مباريات كأس العالم إلى مكافآت حصرية للعملاء الجارحي يطالب بجدول زمني لسياسة ملكية الدولة ويؤكد: 100 ألف مصنع تحتاج آليات تنفيذ واضحة اللجنة العامة للنواب توافق على موازنة المجلس 2026/2027 نصف ضحايا الإساءة الرقمية يتعرضون لها من محيطهم الاجتماعي هواوي كلاود وثاندر توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار الرقمي في قطاع التكنولوجيا المالية المصري خلال قمة هواوي كلاود للتكنولوجيا المالية 2026 ديجيتال إيكونوميكس Digital Economics LLC توسع حلولها الذكية لدعم التحول الرقمي فى المنطقة وتعزيز كفاءة المؤسسات ڤودافون مصر و مؤسسة سيف ايجيبت توقعان بروتوكول تعاون استراتيجي لتعزيز الاستخدام الرقمي الآمن للأطفال تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة مجلس النواب يستكمل مناقشة مشروع الموازنة العامة الجديدة

أحمد أبو اليزيد يكتب: عمرو مصطفى.. سلامات

عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد
عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد

على مدى سنوات طويلة أتابع فيها الفنان الكبير والصديق عمرو مصطفى، وكنت أخشى دائما أن تضيع موهبته وتتأثر صحته بين الناس واختلافاتهم، فقد سعت أغلب البرامج أن تجعل من عمرو مصطفى مادة لإضفاء روح وحركة على الحلقة، فما أن يذكر اسمه حتى يتم الانتباه لما سيقال، فبدون عمرو مصطفى ومواقفه تصبح الحلقة زائدة عن الحاجة، وأنا على المستوى الشخصي يتملكني إحساس بأنه لا قيمة لها بدون إقحام اسم الفنان الكبير كطرف في الأسئلة عمال على بطال.

إنه عمرو مصطفى، فنان عاشق للنغم، والعزف، والغناء، ومفتاحه هو الموسيقى، والموسيقى لو نعلم هي الفن البحت، هي فن الفنون، لأنها تعبر عن ذاتها بذاتها، فالموسيقى في الحقيقة هي سيدة الفنون أردنا أو لم نرد، وعمرو فنان بحق.. يصنع وينتج موسيقى لا يتذوقها إلا أصحاب الملكات الخاصة، من ذوي النفوس العالية والأرواح الجميلة.

عمرو مصطفى له عشاق كثيرون في مصر والوطن العربي، وأنا مثل كثيرين أحب عمرو وفنه ومثل كثيرين أختلف معه، ولكن هناك إجماعا أو يكاد على أنه من أكبر الملحنين في مصر والوطن العربي ولا آخذ عليه سوى ذلك الاندفاع المُغلف بالطيبة.

ورغم العاصفة التي هبت على حياة عمرو مصطفى مؤخرا والمثيرة للغبار، حول حياته وأعز ما لديه وهي الصحة، وأصبح خبر حالته الصحية مادة صحفية يومية ومقررة في المواقع الصحفية والسوشيال ميديا تشغل الجميع (المتفقين والمختلفين معه)، وفي المقابل لم يظهر عمرو مصطفى كعادته حتى ولو بـ بوست على صفحته الرسمية ليطمئن جمهوره أو حتى يعلن عن عمل فني جديد بتوقيعه، لكننى أشعر بـ عمرو مصطفى الصديق قبل الفنان يتابع كل ما يحدث وهو يجلس على أريكته المفضلة الأبيض في أبيض في ركنه المُفضل بمكتبه، وهو يبتسم لكل شيء حتى الذين أساءوا إليه عن عمد أو بدون قصد ويلتمس لهم الأعذار، ولم يفكر حتى في العتاب أو طلب تفسير صريح من الذين يحلو لهم دخول حياته دون استئذان ويقتحمونها من الأبواب الخلفية، لكن يبقى للفنان عمرو مصطفى حقه كإنسان في التساؤل.. لماذا هذا كله ؟!

كما أراه من مكانه أيضا، ينظر إلى كل ما قدم راضيا سعيدا، فقد استطاع عبر سنوات من العمل والتعب أن يصبح علامة في فن الموسيقى، وعلى يقين بأنه يعمل الآن على أعمال فنية (جديدة ومهمة ومبدعة) ليضيفها للفن في مصر والعالم العربي.

عمرو مصطفى سلامات.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education