بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 09:50 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي

كلينتون يكشف أسرار غرق كورسك.. ويؤكد: بوتين ضحى بغواصيه أمام الأسرار النووية

بوتين وكلينتون
بوتين وكلينتون

ألقى فيلم وثائقى جديد الضوء على كارثة الغواصة كورسك الروسية التى وصفتها صحيفة التايمز البريطانية بواحدة من اكثر الإخفاقات العسكرية المأساوية فى روسيا.

فى شهر أغسطس 2000، تعرضت الغواصة النووية "كى 141 كورسك" للغرق فى المياه الجليدية لبحر بارنتس، ما أودى بحياة 118 غواصا، وجاء الحادث بعد 3 أشهر فقط من تولى فلاديمير بوتين منصبه رئيسا لروسيا، ورغم وعده آنذاك أن تكون روسيا اكثر انفتاحا نحو الغرب إلا أنه استغرق 3 أيام لقبول المساعدة الدولية لإنقاذ الغواصين، وقالت الصحيفة انه حتى بعد موافقة موسكو، عطلت البحرية الروسية الغواصين النرويجيين ومنعت خدمة إنقاذ الغواصات التابعة للبحرية الملكية البريطانية من إطلاق غواصاتها.ووفقا للتقرير، يكشف الوثائقى المكون من جزأين ويحمل اسم "كورسك: 10 أيام شكلت بوتين" سبب تأخر المؤسستين الروسيتين، العسكرية والسياسية، فى الاستجابة لهذه الكارثة.

فى الوثائقى، تحدث الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون عن الحادث الذى وقع أثناء توليه الرئاسة واتهم بوتين بالتضحية بأرواح الغواصين فى سبيل حماية الاسرار النووية، وقال إنه بحلول الوقت الذى وصل فيه الغواصون إلى الحطام فى العشرين من أغسطس، كان كل أفراد الغواصات لقوا حتفهم وفى حديثه العلنى عن الكارثة لأول مرة، كشف بيل كلينتون أنه اتصل شخصيا ببوتن، وحثه على قبول المساعدة ولكن وفقا لكلينتون، كان زعيم روسيا الجديد أكثر اهتماما بإبعاد العيون الأجنبية عن تكنولوجيته العسكرية من إنقاذ الأرواح.

قال كلينتون: " كان بوتين يعلم أنه إذا ذهبنا إلى هناك، فسوف نتعلم أشياء لا يمكن نسيانها"، متهماً الرئيس الروسي بالتضحية برجاله لتجنب الكشف عن أسرار عسكرية واعترف بأنه كان يأمل ذات يوم أن يبشر بوتين بعهد جديد من التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه سرعان ما أدرك أن ضابط المخابرات السوفييتية السابق كان أكثر اهتماماً بالسلطة من الديمقراطية.

في النهاية، ومع عدم رد روسيا بشكل رسمي على هذا الطلب، اتصل كلينتون ببوتين في منزله الريفي، والذي انتقل إليه في ذلك الوقت، ولم يدل بأي تصريح علني بشأن الكارثة وقال كلينتون: "اتصلت به. وقد أخبرني أنه سيوجه رجاله لقبول عرض المساعدة هذا. وبالتالي، فقد قبل المساعدة. لكن الأوان كان قد فات. فقبل ذهابنا للمساعدة، وتحديداً بعد 8 أيام من غرق الغواصة، ليتم العثور على الغواصين ميتين"

وتابع: "بوتين ضحى بأرواح الغواصين لحماية الأسرار النووية الروسية. كان يعلم أننا إذا ذهبنا إلى هناك، فهناك أشياء سنتعلمها لا يمكن نسيانها عن تكنولوجيتهم" واعترف كلينتون بأنه اعتقد في البداية، عندما انتخب بوتين رئيساً، أن الولايات المتحدة وروسيا يمكن أن تكونا حليفتين؛ لكنه سرعان ما أدرك أن الرئيس الروسي صب عزمه وتركيزه كله على استعادة ما اطلق عليه "العظمة الروسية"

وأضاف خلال الفيلم الوثائقي: "لقد قسمتنا الحرب الباردة، وأردت أن أبذل قصارى جهدي لمساعدة روسيا على الانتقال إلى الديمقراطية. كان الرئيس بوتين بوضوح على استعادة عظمة روسيا"

وتابع: "أعتقد أن بوتين أصيب بصدمة، بسبب التغطية الإعلامية السيئة التي تعرض لها بعد الحادث. أظن أنه كان يعتقد أنه يجب عليه أن يأخذ في الحسبان التأثير الذي قد يترتب على منح دولة أخرى حق الوصول إلى معلومات متعلقة بالأمن القومي خاصة بدولته، ومع ذلك، فإن الرسالة التي وصلتني منه في ذلك اليوم هي أنه (رجل بلا قلب)"