بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 12:37 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري محافظ الجيزة يهنئ فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد العمال

لعبة فيديو تحقق نسبة نجاح 80% في تحديد الأطفال المصابين بالتوحد

التوحد
التوحد

ليست كل الألعاب مصممة بغرض الترفيه والمتعة فقط، وإنما توجد بعض الألعاب التى يمكن استغلالها للكشف عن الأمراض أو الاضطرابات النفسية والعقلية، تحديدا لدى الأطفال.

وكشف موقع "Science alert" أن أحد ألعاب الفيديو، التى ترتكز على تتبع الحركة، يمكنها التمييز بين الأطفال المصابين بالتوحد، وأقرانهم غير المصابين به، بنسبة نجاح تصل إلى 80%، فى حين من الممكن أن تميز بين الأطفال المصابين بالتوحد والمصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بنسبة تصل إلى 70%.

الطريقة التى تعتمد عليها اللعبة فى تحديد الإصابة بالتوحد أو فرط الحركة

اللعبة أو الأداة المصممة لتحديد مرضى التوحد وفرط الحركة بين الأطفال تسمى بالتقييم الإلكترونى للتقليد الحركى "CAMI"، وفيها يطلب من الطفل متابعة حركات الجسم الكاملة الشبيهة بالرقص، لشخصية تظهر على الشاشة لمدة دقيقة واحدة، وفي الوقت نفسه تسجل كاميرتان، واحدة أمام الطفل وواحدة خلفه، حركات الطفل، ثم يقوم نظام CAMI بتقييم درجة تقليد الطفل.

ووفقا للموقع تم اختبار الأداة على 183 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عامًا، ومن بين هذه المجموعة تم تشخيص إصابة 21 طفلا بإضطراب طيف التوحد (ASD) ، و 35 طفل باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، وكان لدى 63 طفلا اضطراب طيف التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في نفس الوقت ، بينما كان 65 طفلا طبيعيين وليس لديهم أي تشخيص.

وتتراوح الدرجات المسجلة من الصفر، وهو عدم وجود تقليد على الإطلاق، إلى 1، والذى يعد التقليد المثالي، استنادًا إلى قدرة الباحث المدرب جيدًا على تقليد الصورة الرمزية.

وغالبًا ما يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في تقليد الحركات والتعبيرات، والتي تشكل من خلال لغة الجسد عنصرًا أساسيًا في التواصل البشري، لذلك تلعب الصعوبات الحسية والحركية دورًا كبيرًا في هذه الحالة، حيث يستغل برنامج CAMI هذه الصعوبات الحسية والحركية، مما يدل على أنها ليست مشتركة مع الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.وحصلت المجموعة التي تعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، على درجات CAMI أعلى من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ولكن درجاتهم لم تكن مختلفة بشكل كبير عن المجموعة التي تعاني من اضطراب طيف التوحد فقط، مما يشير إلى أن النظام قد يحتاج إلى بعض التحسينات قبل الاعتماد عليه للتشخيص.