بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 10:40 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل وزارة الصحة يكرم نقيب الصيادلة بالشرقية ويوقع بروتوكول تعاون لدعم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية جاكلين وهدية يفتتحا منفذًا سلعيًا بالنوبارية بتخفيضات 30% جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة القاهرة لتطوير منطقة عزبة خير الله إيركايرو تطلق خطة استراتيجية لتحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري عالمي بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع فى اليوم الأول للتشغيل..تزاحم الركاب على مونوريل شرق النيل كابتن مجدي مصطفى يخضع لعملية جراحية ناجحة بالمركز الطبي بالمقاولون مدبولى: الانتهاء من سداد مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع البترول الشهر المقبل وزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار وزير الصناعة: إطلاق منصة لمساعدة المصانع المتعثرة وزير الاتصالات: إنتاج 10 ملايين هاتف محمول مصرى خلال 2025 رئيس الوزراء: ندرس بدء تطبيق منظومة الدعم النقدى بداية من العام المالى المقبل

%75 من النازحين بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يعانون من سوء التغذية

أزمة نزوح جراء الصراع فى شرق الكونغو الديمقراطية
أزمة نزوح جراء الصراع فى شرق الكونغو الديمقراطية

يستمر الوضع الإنسانى فى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، فى التدهور الشديد، في ظل استمرار النزاع المسلح في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يعرض حياة الملايين من الناس للخطر، حيث وصل انعدام الأمن الغذائي إلى مستويات حرجة، ولايزال يتفاقم بسبب النزوح الجماعي للسكان .

وأجرى برنامج الأغذية العالمي مسح، في الفترة من 4 إلى 7 فبراير، والذى كشف عن معاناة ما يقرب من 75 % من النازحين من درجة ضعيفة من الاستهلاك الغذائي، وهي علامة على سوء التغذية، وقد ارتفع هذا الرقم بشكل كبير منذ ديسمبر 2024، حيث ارتفع من 13% إلى 71% بعد سيطرة حركة "23 مارس" المسلحة على جوما.

وأصبح الوضع حرجا، في مخيمات النازحين داخلياً ومراكز الإيواء الجماعية ولدى الأسر المضيفة، حيث يعاني 74 % من العائدين إلى منازلهم و72 % من النازحين داخلياً من وضع حرج للغاية، وبسبب حرمانهم من الموارد، فقد 80 % من النازحين مخزوناتهم الغذائية ووسائل معيشتهم، مما أجبرهم على التسول.

ويعد الأطفال من بين الضحايا الأوائل لهذا الوضع الهش.

وأشار التقرير إلى أن "الوصول إلى المساعدات الإنسانية لايزال يشكل تحديًا كبيرًا، حيث لايزال مطار جوما مغلقا، مما يعقد عملية توصيل المساعدات ونشر الفرق الإنسانية، كما أن التأخير الناجم عن الإجراءات الجمركية والصعوبات في الحصول على التأشيرات يؤدي أيضاً إلى بطء الاستجابة الإنسانية، وعلاوة على ذلك، فإن الوصول بالطرق المؤدية إلى جوما وبوكافو أصبح غير آمن بسبب المعارك المستمرة".

وتؤكد دراسة أجرتها مؤسسة "كاريتاس" الإغاثية في بوكافو في الفترة من 3 إلى 10 فبراير اعتماد الأسر النازحة على استراتيجيات بقاء شديدة التقشف، حيث يقضي بعضهم أيامًا كاملة دون تناول الطعام، وتعاني الأسر المضيفة بالفعل من نفاد مخزوناتها الغذائية بسرعة.

وأدت الاشتباكات في جوما ونييراجونجو وماسيسي إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص.

وفي نهاية شهر يناير الماضي، تجاوز عدد النازحين داخلياً على مشارف جوما 700 ألف شخص. وقد أدى استيلاء حركة "23 مارس" على المدينة إلى موجة نزوح جديدة نحو بوكافو وأوفيرا وتنجانيقا وحتى دولة بوروندي المجاورة، التي استقبلت بالفعل أكثر من 42 ألف طالب لجوء كونغولي في غضون أسبوعين.

وتعرضت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك إمدادات المياه والصرف الصحي والخدمات الصحية، لأضرار بالغة، وتم تدمير العديد من مواقع النزوح، مما ترك الآلاف من الأشخاص دون مأوى أو إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وإزاء هذه الحالة الإنسانية الطارئة، دعت المنظمات غير الحكومية والوكالات الدولية إلى زيادة المساعدات بشكل فوري لتجنب كارثة غذائية واسعة النطاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

موضوعات متعلقة