بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 05:49 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سماره : تضافر الجهود لوقف هيمنة الذكاء الاصطناعي ووضع برامج تدريبيه للابداع العربي. اليوم.. انطلاق منافسات الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص -القاهرة 2026 محافظ البنك المركزي يشارك في ندوة مجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الأفريقية الأهلي يجهز سفيان بن جديدة لقمة الزمالك في الدوري شهادات معتمدة وخبراء كربون.. قرار جديد يعيد تشكيل التمويل المناخي في مصر سعر الحديد اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026.. الطن بـ36 ألف جنيه البحر الاحمر الدولية ومجموعةالدكتور سليمان للخدماتالطبية تفتتحان مستشفى البحر الاحمر محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الندوة السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية بحضور الرئيس الكيني الأشموني يشيد بتحقيق محافظة الشرقية المركز الأول في مبادرة «100 مليون صحة» الأهلي يراقب 3 مدافعين لحسم صفقة جديدة في الشتاء حصاد نشاط وزارة السياحة والآثار في أسبوع من 12 إلى 18 سبتمبر تفاصيل رسالة يحملها وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران خلال زيارته اليوم

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: تخاريف صيام .. البيوت أسرار ” ٢ ”

 الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد

بيت " الخواجة " مصطفى جعفر .. وعلاقته بفيلم " بيت المواردى "

مازلنا بين أحضان أعظم شارع ليس فى مصر فقط وإنما فى العالم كله وهو شارع المعز لدين الله الفاطمى لنتجول معاً داخل منزل أثرى آخر لا يقل جمالاً وروعة عن بيت السحيمى وإن كان يقل عنه فى المساحة .. إنه بيت " الخواجة " أو " الخواجا " مصطفى جعفر " أكبر تاجر بن فى مصر فى عصره.
الزائر لشارع المعز يرى جانب كبير من هذا البيت مطلاً عليه فهو صرحا تشتم من عبق الماضى الجميل .. منتصباً شامخاً أمام مسجد سليمان أغا السلحدار وأيضاً أمام القبو الرائع المؤدى إلى حارة برجوان.
وأيضاً يقع هذا المنزل فى تلك الحارة المصرية الأصيلة التى تشع بريقا ساحرا وهى حارة الدرب الأصفر المتفرعة من شارع المعز حيث التجليات الرائعة والروحانيات الجليلة التى تشعر بها بمجرد أن تطأ قدميك ذلك الشارع العظيم خاصة خلال مثل هذه الأيام الرمضانية المباركة.
منذ سنين طويلة كان هناك مقهى يطلق عليه إسم ( المواردى ) وكان بالمساحة المحيطة حوله ضمن أوقاف " الخواجا " شهاب عطى والتى إشتراها أحد الأعيان وهو تاجر البن الشهير الحاج مصطفى جعفر والذى يمارس تجارته من محله الكبير فى وكالة " أوده باشى "
وفى سنة ١١٢٥ هجرية / ١٧١٣ ميلادية قام مصطفى جعفر بتشييد هذا المنزل الرائع وهو من الخارج له واجهتين يعلوهما مشربيات بالطابق العلوى، والمدخل يقع بالواجهة الغربية ويؤدى إلى صحن تحيط به حجرات خدمية وبجانب الصحن يوجد سلم يؤدى إلى الطابق العلوى.
وفى الجهة الشمالية الشرقية يوجد باب يؤدى إلى القاعة السفلية وتنقسم إلى " درقاعة " وسطى ذات أرضية من الفسيفساء _ وهذه الدرقاعة هى عبارة عن مساحة صغيرة ذات أرضية منخفضة وأحيانا يتوسطها فسقية أو فوارة المياة _ ، أما الجزء السفلى للمنزل فهو من الجدران المجلد بالرخام الملون بالخشب المرسوم وعليها تقسيمات رخامية يعلوها زخارف نباتية.
ويتميز المنزل بأنه يحاكى العمارة المملوكية المعروفة بالإبداع والتميز وذلك على الرغم من بنائه فى العصر العثمانى ، ورغم ملاصقته لبيت السحيمى إلا أن عمارته مختلفة ولا يوجد به مقعد صيفى والفناء الرئيسى للبيت هو مربع وصغير.
فى أوائل الثمانينات أنتجت السينما المصرية فيلما للممثل الكبير فريد شوقى والفنانة نبيلة عبيد والفنان فاروق الفيشاوى أطلق عليه إسم " قهوة المواردى " ، ومن البعض أن الفيلم يحكى تاريخ تلك المقهى التى إشتراها مصطفى جعفر وهدمها وقام ببناء منزله على مساحتها ولكن هذا غير صحيح مطلقا ، ولكن هذا ليس معناه أن البيت ليس له علاقة بالفن فها هو الآن تقام فيه العديد من الأعمال التراثية تحت إشراف وزارة الثقافة ليصبح نبراسا مضيئا فى سماء الفن الشرقى العظيم.

كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والإقتصادى

موضوعات متعلقة