بوابة الدولة
الأحد 22 مارس 2026 09:59 مـ 3 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى والملك عبد الله الثانى يؤكدان وحدة الموقف المصرى الأردنى لخفض التصعيد والتوتر الراهن البيت الأبيض: نلمس استجابة من حلفاء الناتو لتأمين مضيق هرمز النائب أحمد عصام: جولة الرئيس الخليجية تعزز التضامن العربي وتؤكد الدور المحوري لمصر في دعم استقرار المنطقة برلمانية المؤتمر بالشيوخ:جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز التضامن العربي التصريح بدفن جثة شاب لقى مصرعه فى حادث تصادم دراجتين ناريتين بالخانكة حبس الابن فى واقعة جريمة كرموز بعد العثور على جثامين الأم وأبنائها الـ5 الزمالك يهزم أوتوهو في مباراة مثيرة ويتأهل لنصف نهائي الكونفدرالية د. محمود فوزي يكتب: الأهلي وفجوات المقارنة المعيارية اوتوهو يسجل الهدف الأول في الزمالك وتصبح النتيجة 2-1 للأبيض تعرف على منافس الزمالك فى نصف نهائى الكونفدرالية وموعد المباراة وزير التموين والتجارة الداخلية يتابع تقارير غرفة العمليات المركزية خلال أيام عيد الفطر المبارك الحماية المدنية بالقاهرة تسيطر على حريق نشب بمخزن بمساكن الحرفيين بمنشأة ناصر دون اى إصابات او وفيات

ندى عصام تكتب : أحذروا من بدايات السقوط

ندى عصام
ندى عصام

في كثير من الأحيان، نبدأ رحلة العمل بحماسٍ شديد وعزمٍ لا يُكسر، نبذل كل ما لدينا من جهد، ونعمل بجدية، ونسعى وراء أهدافنا بثقة لا تتزعزع، نؤمن بأن التفاني والعمل الشاق هما مفتاح النجاح، وننظر إلى المستقبل بتفاؤل وشغف.

ولكن ماذا يحدث عندما يتحول هذا الحماس والاندفاع إلى كسلٍ واسترخاء؟ عندما تبدأ عزيمتنا تضعف، واهتمامنا يتلاشى، ويحل محل الطموح شعورٌ باللامبالاة؟

إنها لحظةٌ حرجة، تلك التي يتسلل فيها الكسل إلى نفوسنا. قد يكون السبب في ذلك التعب الناتج عن الاستمرار في بذل الجهود دون نتائج ملموسة، أو شعورنا بأن العمل قد بات رتيبًا أو بلا جدوى، ولكن الحقيقة هي أن هذا التحول لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة تراكمات صغيرة من التسويف، والتهاون، والابتعاد عن الأهداف الأصلية.

ولكن دعونا نطرح السؤال: هل نرضى بأن نترك ذلك الشغف والحماس يتلاشيان؟ هل نستسلم للكسل الذي يعيقنا عن تحقيق ما بدأنا من أجله؟ بالطبع لا!

عندما يتحول الحماس إلى كسل، يجب أن نذكر أنفسنا بسبب البداية، يجب أن نعيد النظر في الدافع الذي جعلنا نبدأ الرحلة في المقام الأول، تلك اللحظات التي كنا نشعر فيها بالتحفيز الكامل والطاقة الجبارة، هي ما يجب أن نستعيده.

النجاح ليس من نصيب المتقاعسين أو الذين يختارون الطرق السهلة، بل هو من نصيب أولئك الذين يواجهون التحديات ويستمرون في التقدم حتى في أحلك الظروف.

علينا أن نتذكر دائمًا الامام الشافعى اعندما قال: "من طلب العلا سهر الليالي". هذا الشعار ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو منهجٌ يجب أن نعيشه، من يسعى لتحقيق الأهداف الكبرى والإنجازات العظيمة عليه أن يبذل الجهد ويواصل الليل بالنهار لتحقيق ما يصبو إليه، النجاح يحتاج إلى تضحية، إلى السهر والعمل الجاد، وإلى المثابرة التي تتحدى الصعاب.

الكسل عدوٌ خفيٌ يسرق منا طموحاتنا وأحلامنا. إذا لم نواجهه ونتجاوزه، فإنه سيقودنا إلى طريقٍ مسدود، حيث تتراكم الأحلام المهملة وتصبح الفرص ضائعة، أما الحماس، فهو الطاقة التي تدفعنا للأمام، القوة التي تحرك عجلة العمل والإنتاج،من المهم أن نفهم أن الحماس ليس شعورًا مؤقتًا، بل هو قرارٌ يوميٌ بالالتزام والإصرار.

العودة إلى الحماس ليست مستحيلة. إنها تتطلب فقط خطوة بسيطة: إعادة التركيز على الهدف، وتذكير أنفسنا بأهمية ما نقوم به. علينا أن نحفز أنفسنا بشكل يومي، سواء من خلال وضع أهداف صغيرة قابلة للتحقيق، أو من خلال محاسبة أنفسنا على التقدم المحرز.

العمل الجاد يحتاج إلى استمرار، والنجاح يحتاج إلى مثابرة، في نهاية المطاف، الكسل لا يقود إلا إلى الندم، بينما الحماس والجهد يقودان إلى النجاح والانتصار.

دعونا لا نترك الكسل ينتصر علينا، بل نُعد شعلتنا الداخلية ونستعيد حماسنا وثقتنا بأنفسنا، متذكرين دائمًا أن "من طلب العلا سهر الليالي"، ومن زرع حصد ، ومن جد وجد، ومن صار على الدرب وصل

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.2906 52.3906
يورو 60.3485 60.4692
جنيه إسترلينى 69.8288 69.9781
فرنك سويسرى 66.5274 66.6716
100 ين يابانى 32.8727 32.9438
ريال سعودى 13.9256 13.9544
دينار كويتى 170.5219 170.9038
درهم اماراتى 14.2338 14.2668
اليوان الصينى 7.6079 7.6231