بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 05:33 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك اليوم الخميس ميلونى تعلّق المساعدات لأوكرانيا إلى بعد انتخابات الكونجرس الأمريكى البحرين وروسيا تبحثان تعزيز التعاون الثنائى والتنسيق في مجلس الأمن الأرصاد الجوية عن طقس الخميس.. شبورة كثيفة وأمطار ورياح مثيرة للأتربة طبيب الزمالك يوضح طبيعة إصابة «إيشو» وعدي الدباغ بعد الفوز على المقاولون حمزة الجمل يطالب لاعبي الاتحاد السكندري بمصالحة الجماهير أمام طلائع الجيش أحمد سامي يمنح لاعبي المصري راحة 24 ساعة بعد التعادل مع البنك الأهلي معتمد جمال: هدفنا المنافسة على الدوري ومشكلات فتوح خارج الملعب لا تؤثر علينا الزمالك يمنح لاعبيه راحة من التدريبات بعد الفوز على المقاولون العرب كتبت إيمي سراج الدين .. «الحارة 7» حين يتحول حلم الطفل إلى سؤال أمام القضاء اتحاد تنس الطاولة يقرر الشطب النهائي للمدرب محمد ممتاز بعد واقعة صفع اللاعبة زينة فاروق العثور على جثة غريق طافية بمياه النيل فى جزيرة المنصورية بأسوان

حكماء المسلمين يدعو لتعزيز لغة الحوار والتّعايش والسَّلام في مواجهة خطابات التّعصب والتّطرف والكراهية

مجلس حكماء المسلمين
مجلس حكماء المسلمين

دعا مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى ضرورة العمل على تعزيز لغة الحوار والتَّسامح والتَّعايش والسلام، في مواجهة خطابات التَّعصب والكراهية والتَّطرف والتمييز والإسلاموفوبيا.

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان له بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، الذي تحتفي به الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة في يوم 15 مارس من كل عام، إنَّ الإسلام هو دين التسامح والتعايش والسلام، محذِّرًا من محاولات بعض جماعات اليمين المتطرف إشاعة صورة نمطية سلبية عن الإسلام بهدف تحقيق مصالح سياسيَّة وحزبيَّة ضيقة.

وطالب مجلس حكماء المسلمين بضرورة العمل على الحدِّ من ظاهرة الإسلاموفوبيا ومواجهتها من خلال التواصل الحضاري بين الشرق والغرب، وتعزيز الاندماج الإيجابي للمسلمين في مجتمعاتهم التي يعيشون فيها، وسن التَّشريعات والقوانين الملزمة التي تجرِّم الاعتداء على الآخرين أو الإساءة لرموزهم ومقدساتهم الدينية.

ويبذل مجلس حكماء المسلمين جهودًا حثيثةً في التعريف بسماحة الدين الإسلامي الحنيف ونشر الفكر الوسطي المستنير في مواجهة كافَّة أشكال التعصب والتطرف والعنصرية والكراهية والتمييز، وذلك من خلال مجموعة من المشروعات والمبادرات الملهمة؛ منها: جولات الحوار بين الشرق والغرب، وقوافل السلام الدولية، ومنتدى شباب صنَّاع السلام، وبرامج الحوارات الطلابيَّة من أجل الأخوَّة الإنسانيَّة، والبعثات الرمضانيَّة إلى مختلف أنحاء العالم.

وتنصُّ وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقَّعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية في أبوظبي عام 2019، على أنَّ الحريَّة حق لكل إنسان: اعتقادًا وفكرًا وتعبيرًا وممارسةً، وأنَّ التعددية والاختلاف في الدين واللون والجنس والعرق واللغة حكمة لمشيئة إلهيَّة، قد خلق الله البشرَ عليها، وجعلها أصلًا ثابتًا تتفرَّع عنه حقوق حرية الاعتقاد، وحرية الاختلاف، وتجريم إكراه الناس على دينٍ بعينه أو ثقافة محدَّدة، أو فرض أسلوب حضاري لا يقبله الآخر.

موضوعات متعلقة