بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:29 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تموين الشرقية يضبط 3طن و ٢٧٥ كجم دقيق سياحي ومستلزمات حلوى المولد رئيس هيئة الرعاية الصحية يتابع تطورات الحالة الصحية لمصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية محافظ الشرقية يعتمد المرحلة الثانية للمخطط التفصيلي للحسينية، منشأة أبوعمر تجديد تكليف ”معوض” قائمًا بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي لمدة 6 أشهر بروتوكول واضح وأخلاقيات راسخة».. دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث العلمي لطلاب مجلس الوزراء: حملات رقابية على أسواق ومحال بيع اللحوم لحماية صحة المواطنين ثقافة الغربية تحتفي بعيد وفاء النيل بلقاءات توعوية وورش حكي أبطال وصناع فيلم «محمود التاني» ضيوف معكم منى الشاذلي.. غدًا الخميس القبض على منادي سيارات أجبر مواطن على الدفع بالإكراه في الجيزة إجراء المقابلات الشخصية لـ425 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية في المحافظات ”الرعاية الصحية” تطلق النسخة الرابعة من مؤتمر «مقاومة مضادات الميكروبات – الصحة الواحدة»| صور ”الزراعة” تعلن تجديد الاعتماد الدولي لمعمل «الصحة الحيوانية» ببورسعيد في 19 اختبارًا لسلامة الأغذية

اكتشاف حمام طقوس في روما يعود تاريخه للقرن الرابع الميلادى

الأثر الروماني
الأثر الروماني

اكتشف علماء الآثار، أثناء التنقيب في أوستيا أنتيكا حمامًا طقسيًا يهوديًا يُعرف باسم الميكفي، كانت أوستيا أنتيكا مدينةً ساحليةً قديمةً تقع عند مصب نهر التيبر، شكّل الميناء الرئيسي لروما، حيث كان ينقل البضائع والأشخاص من الساحل على طول طريق أوستينسيس، وفقا لما نشره موقع"heritagedaily".

كشفت الحفريات التي مولتها وزارة الثقافة من خلال المديرية العامة للمتاحف عن ميكفيه، وهو حمام يُستخدم للغمر في طقوس اليهودية لتحقيق الطهارة، كان الماء المستخدم في الاستحمام يُجمع طبيعيًا (بيدي شمائيم)، إما من نبع، أو مياه جوفية، أو مياه أمطار.

وبحسب بيان صحفي صادر عن منتزه أوستيا أنتيكا الأثري، يقع الميكفي في غرفة شبه تحت الأرض صغيرة داخل مجمع سكني كبير يعود تاريخه إلى أواخر القرن الرابع الميلادي.

يُصعد إلى الميكفيه درجٌ من ثلاث درجات يؤدي إلى أرضيةٍ أساسيةٍ مصنوعةٍ من الطوب ،في الطرف الشرقيّ من الأرضية، بُنيت بئرٌ دائريةٌ قطرها 1.08 متر من الإسمنت، ثُمّ عُزّزت بحلقةٍ من الطوب.

وفي أسفل الميكفيه، عثر علماء الآثار أيضًا على مصباح زيتي صغير من الفخار محفور عليه شمعدان و"لولاف" (غصن النخيل).

قال أليساندرو داليسيو، مدير الحديقة الأثرية في أوستيا القديمة: "هذا اكتشاف غير عادي، حيث لم يكن معروفًا من قبل أي حمام روماني خارج يهودا القديمة والجليل وإدوم".

قال ريكاردو دي سيجني، الحاخام الأكبر للجالية اليهودية في روما: "يُثري تاريخ يهود روما اليوم معلمٌ ثمينٌ آخر يشهد على استيطانهم الممتد لألف عام وعلى حرصهم على مراعاة التقاليد: البيئة المكتشفة عمليةٌ وأنيقةٌ أيضًا، لا يُمكن عزل مبنى كهذا المكتشف عن مجمع المباني الذي يقع فيه، ومن المُرجّح أن جزءًا كبيرًا منه، إن لم يكن كله، كان مركزًا للتجمع اليهودي".

موضوعات متعلقة