بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:58 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تطور خطير.. الـAI تجاوز أنظمة الأمان وحاول خداع البشر خلال اختبارات بريطانية نبيل فهمى يدعو إلى تحرك عربى ودولى عاجل لحماية القدس وإسناد صمود المقدسيين اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 أمام الجنيه بالبنوك وزير الرى: دعم كامل لمهندسي الوزارة لتطبيق القانون وحماية المجاري المائية أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الأربعاء 5 - 8 - 2026 وزير الصناعة: تعديل ضوابط حظر التصرف وتغيير النشاط ومنح المهل للمشروعات المتعثرة غرفة صناعات الطباعة والتغليف: تطوير التعليم الفني ركيزة أساسية لبناء كوادر مؤهلة الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان يفتتحان وحدة البرامج الوقائية للصندوق بمنطقة رأس البر محافظ المنيا يعتمد الخطة السكانية للمحافظة للعام 2026-2027 لدعم التنمية محمد هاني يوقع عقوده الجديدة مع الأهلي حتى 2029 الصناعات النسيجية: بدء تلقي طلبات أعضاء الغرفة لحل الملفات الضريبية والتأمينية والجمركية الرئيس السيسى ورئيس وزراء اليونان يؤكدان أهمية التوصل إلى تسوية سلمية واتفاق شامل بين واشنطن وطهران

علماء الآثار يسعون إلى ترميم المواقع التراثية فى سوريا

مدينة تدمر
مدينة تدمر

تخضع بعض المواقع التراثية الأكثر شهرة فى سوريا للترميم قريبًا، حيث يعود الخبراء إلى المواقع التى دمرتها الحرب منذ ما يقرب من 14 عامًا، حيث يأمل خبراء الحفاظ على البيئة أن تساعد الأهمية التاريخية والثقافية للمعالم المزدهرة ذات يوم مثل مدينة تدمر القديمة في جذب الزوار وتعزيز اقتصاد البلاد المتعثر

ويعود الخبراء إلى المواقع التراثية التى مزقتها الحرب فى سوريا، على أمل وضع الأساس لاستعادتها وإحياء السياحة، والتى يقولون إنها قد توفر دفعة ضرورية للغاية للاقتصاد المدمر فى البلاد بعد ما يقرب من 14 عامًا من الحرب، بحسب اسوشيتد برس.

لا تزال المعالم المزدهرة مثل مدينة تدمر القديمة وقلعة كراك دي شيفالييه الصليبية التي تعود إلى العصور الوسطى تعاني من ندوب سنوات من الصراع، لكن السياح المحليين يعودون إلى المواقع، ويأمل خبراء الحفاظ على التراث أن تجذب أهميتها التاريخية والثقافية في نهاية المطاف الزوار الدوليين مرة أخرى.

انت تدمر، وهي واحدة من ستة مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو في سوريا، ذات يوم مركزًا رئيسيًا لشبكة طريق الحرير القديمة التي تربط الإمبراطوريتين الرومانية والبارثية بآسيا وتقع في الصحراء السورية، وتشتهر بأطلالها الرومانية التي يعود تاريخها إلى 2000 عام، وهي تتميز الآن بالأعمدة المحطمة والمعابد التالفة.

وقبل الثورة السورية التي بدأت في عام 2011 والتي سرعان ما تصاعدت إلى حرب أهلية، كانت تدمر الوجهة السياحية الرئيسية في سوريا، حيث كانت تجذب حوالي 150 ألف زائر شهريًا، وفقًا لما قاله أيمن نابو، الباحث والخبير في الآثار، حيث قال إن "تدمر، التي أطلق عليها اسم عروس الصحراء، أعادت إحياء السهوب وكانت بمثابة نقطة جذب سياحية عالمية".

كانت المدينة القديمة عاصمة دولة عربية تابعة للإمبراطورية الرومانية تمردت لفترة وجيزة وأسست مملكتها الخاصة في القرن الثالث، بقيادة الملكة زنوبيا.

ولاحقًا دمر مسلحو داعش معابد تدمر التاريخية لبل وبعلشمين وقوس النصر، واعتبروها آثارًا للعبادة الوثنية، وقطعوا رأس عالم آثار مسن كرس حياته للإشراف على الآثار.

موضوعات متعلقة