بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 08:18 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمل جديد فى عودة رمضان صبحي قريبا للملاعب وزارة الشباب والرياضة تستقبل أبطال ألعاب القوى بعد مشاركتهم في بطولة العالم الطقس غدا .. انخفاض طفيف واستمرار الأجواء شديدة الحرارة والمحسوسة 39 درجة أجاثا كريستي في أسوان.. فيلم جديد من ماسبيرو النائب حازم الجندي: إطلاق منصة وطنية يوفر بيئة حقيقية لتمكين الشباب برلمانى يثمن توجيهات الرئيس السيسي.. ويؤكد: شباب مصر قوة الوطن وصناع مستقبله ذروة الموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد: لسلامتكم اتبعوا هذه التعليمات لمكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية..حملة مكبرة على محلات الاسماك ب 6 اكتوبر رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذى للمعهد القومى للأورام الجديد 500500 هشام يكن: مصر تستضيف مباريات منتخب إريتريا في تصفيات الأمم الإفريقية منتخب ناشئات السلة المصري يواجه أوغندا في ربع نهائي بطولة الأفروباسكت

الاتحاد من أجل المتوسط يحذر اختفاء الأنهار الجليدية قبل اليوم العالمى للمياه

الاتحاد من أجل المتوسط
الاتحاد من أجل المتوسط

قبيل اليوم العالمى للمياه الذى يصادف السبت القادم، يدق الاتحاد من أجل المتوسط ناقوس الخطر بشأن الأنهار الجليدية سريعة الذوبان فى المنطقة، والتى من المتوقع أن يختفى الكثير منها تمامًا خلال العقود القادمة، علمًا بأن الأنهار الجليدية فى جبال الألب والبرانس، هى الأكثر تضررًا فى أوروبا، بنسبة 40% خلال ربع القرن الماضى وحده، وكعضو فى شراكة الجبال التابعة للأمم المتحدة، يؤكد الاتحاد أنه فى منطقة المتوسط وأماكن أخرى، يرتبط الاختفاء السريع للأنهار الجليدية بالفيضانات والجفاف والانهيارات الأرضية وارتفاع مستوى سطح البحر.

وأشار الاتحاد فى بيان له إلى أن هذا مثير للقلق بشكل خاص كما هو الحال فى منطقة المتوسط، وهى بؤرة ساخنة لتغير المناخ ترتفع درجة حرارتها بنسبة 20% أسرع من المتوسط العالمى، وقد تم بالفعل تجاوز ارتفاع درجة الحرارة المتفق عليه فى اتفاقية باريس بمقدار 1.5 درجة مئوية.

وسلطت شبكة خبراء حوض المتوسط المعنية بتغير المناخ والبيئة (ميديك) و المدعومة من الاتحاد من أجل المتوسط، الضوء على أن الكميات الضئيلة من ارتفاع مستوى سطح البحر يمكن أن تعرض أعدادًا كبيرة من الناس للفيضانات والنزوح بمرور الوقت، ومع متوسط الزيادة السنوية حاليًا 2.8 مم، أى ضعف ما كان عليه فى القرن العشرين، من المتوقع أن يرتفع مستوى سطح البحر إلى متر بحلول عام 2100، مما سيؤدى إلى تشريد ما يصل إلى 20 مليون شخص بشكل دائم.

ونظرًا أن ثلث السكان يعيشون على مقربة من البحر، يتعرض المزيد والمزيد من الناس للمخاطر الساحلية الناجمة عن تغير المناخ والتدهور البيئي.

وعلى الرغم من أن جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه فى بلدان حوض المتوسط لا تزال غير كافية لمستقبل قابل للعيش، الأمر الذى حذرت منه شبكة ميديك، إلا أن الاتحاد من أجل المتوسط يؤمن إيمانًا راسخًا بالحاجة إلى توسيع نطاق التمويل والسياسات لمواجهة هذه الأزمة.

ومن المقرر خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المزمع عقده بنيس فى يونيو، أن يدعو الاتحاد من أجل المتوسط إلى حماية بحرنا من خلال حدث جانبى مخصص حصريًا للبحر الأبيض المتوسط.

وأعلن الاتحاد من أجل المتوسط، بصفته عضوًا مؤسسًا فى الشراكة المتوسطية الزرقاء، عن أولى مشاريع المبادرة فى المغرب ومصر والأردن، وهو صندوق متعدد المانحين لاستثمارات الاقتصاد الأزرق المستدامة، ويهدف إلى جمع مليار يورو لتدبير التمويل اللازم لها.

وصرح ناصر كامل، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط: مع احتفالنا باليوم العالمى للمياه، من الضرورى الاعتراف بأن تغير المناخ والتدهور البيئى هما تحديان إقليميان يهددان الأمن المائى والمرونة الساحلية وسبل عيش مواطنينا.

وأضاف: يجب علينا جميعًا تقليل الانبعاثات وتشجيع الاستدامة. يلتزم الاتحاد من أجل المتوسط بتعزيز الحلول المناخية التعاونية التى من شأنها حماية بحرنا المشترك.

موضوعات متعلقة