بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 09:58 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أذكار المساء السبت 20-6-2026.. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا مصر والسعودية وتركيا وأمريكا يبحثون الاتفاق مع إيران وأزمات غزة وليبيا هيمنة مصرية على سباقات المياه المفتوحة بسوسة 2026.. 5 ذهبيات وفضية لأبطال الأولمبياد الخاص المصري السيطرة على حريق بكافتيريا بمحيط محطة أتوبيس بالغردقة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تراقب انتخابات الاصلاح والتنمية إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة أحمد سعد يحقق إنجازا جديدا.. أول فنان عربى يُحيى حفلا على مسرح الأوسكار أدوات الذكاء الاصطناعي تفتح بابًا جديدًا للغش الدراسى.. وأنظمة الكشف تفشل فى ملاحقتها ريال مدريد ينفي اهتمامه بضم أوليسي ويؤكد قوة علاقته مع بايرن ميونخ إحالة متهمة لمحاكمة جنائية لنشرها أخبارًا كاذبة عن مستشفيات جامعة الإسكندرية وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ أبراج مارينا العلمين والحي اللاتيني ومشروعات الخدمات استشهاد المصور الصحفى أحمد وشاح فى قصف إسرائيلى على مخيم البريج وسط غزة

إفطارهم فى الجنة.. اللواء أحمد عبد الستار شهيد الواجب فى مواجهة قوى الظلام

الشهيد اللواء أحمد عبد الستار
الشهيد اللواء أحمد عبد الستار

في لحظة من اللحظات التي لا تُنسى، ارتقى اللواء أحمد محمد عبد الستار عسكر شهيدًا في ساحة الواجب، بينما كان يتأهب ليتصدى لعنفٍ لا يعرف معنى الرحمة.

كان ذلك اليوم في شارع الخزان قلب مدينة العريش، حيث لقي اللواء بدم بارد مصيرًا غادرًا، إثر إطلاق نار من مجهولين، ليختلط الدم الطاهر بأرض الوطن في مشهد يختزل عمق التضحيات التي يقدّمها رجال الأمن.

كان اللواء عسكر رجلًا لا تعرف قدمه المسار إلا في دروب الحق، حيث أمضى حياته في خدمة وطنه، مدافعًا عن أمنه وسلامته، ولم يكن يومًا مجرد ضابط في قطاع مصلحة الأحوال المدنية بل كان رمزًا للصدق والإخلاص في كل لحظة من عمله. بينما كان ينفذ مهام عمله في العريش، كان يراهن على أن مهمته ليست فقط الحفاظ على النظام، بل كانت رسالته أن يبقى الوطن آمنًا، مهما كانت الظروف.

في لحظة فارقة، عندما انطلقت الأعيرة النارية في الهواء، كان اللواء أحمد عبد الستار عسكر يتنقل بين مهماته، في حيٍّ يعرفه ويعرفه الناس، فكان مخلصًا لواجبه، وأمينًا لوطنه.

وفي تلك اللحظة المأساوية، اختار القدر أن يكون شهيدًا، متحليًا بشجاعة لا تُقاس، ورحلة عطاء كانت تتجاوز حدود الكلمات.

لن ينسى أبناء العريش، ولن ينسى الوطن، تلك اللحظة التي قدم فيها اللواء أحمد عبد الستار عسكر روحه فداءً للواجب. وستظل ذكراه في الأذهان، نبراسًا للرجولة والوفاء، وحلمًا بأن تظل راية الوطن عالية رغم كل المحن.

ففي رحيله، تجدد العهد بين الأجيال على أن الأبطال لا يموتون، بل يبقون أحياء في كل شبر من الأرض التي دافعوا عنها.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services