بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 07:41 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”وثائق ملف الطالب طه حسين بكلية الآداب” ضمن إصدارات قصور الثقافة في معرض الكتاب أستاذ علوم سياسية: حرب المعادن النادرة والممرات ستجتاح أفريقيا لصالح أمريكا النيابة الإدارية تشارك فى برنامج تدريبى حول «الدعوى الدستورية» بمجلس الدولة بعد مقتلها.. الفن العربي يودّع بطلة ”باب الحارة” النجمة السورية هدى شعراوي| رحلتها الفنية الاتحاد الأوروبى يضع الحرس الثورى الإيرانى على قائمة المنظمات الإرهابية رئيس الجبهة الوطنية يقرر تكليف القصير نائبا لرئيس الحزب.. وعمران بأعمال الأمين العام النائب أحمد قورة يكتب : مجلس الشيوخ يواجة الاستغلال الجنسى لاطفالنا انطلاق معسكر المنتخب الوطني للناشئين استعدادا للتصفيات الأفريقية محافظ البنك المركزي: إحباط عمليات احتيال بقيمة 4 مليارات جنيه وزيادة الاسترداد إلى 116.8 مليون جنيه تموين الشرقية ضبط 26,2طن مواد عذائية واسمدة مجهولة المصدر كاسبرسكي تطلق حاسبة التكنولوجيا التشغيليةلمساعدة الشركات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط على تحديد مخاطر الأمن السيبراني أنشطة متنوعة للثقافة بطنطا واستمرار احتفالات عيد الشرطة |صور

النائبة أمال رمزى تكتب: وقفة المصريين أمام ساحات المساجد جرس انذار لاسرائيل وحليفتها

 النائبة أمال رمزى
النائبة أمال رمزى

مصر تهدر في الساحات: لا للتهجير.. لا للإبادة.. لا لتصفية فلسطين!

في مشهد تاريخي لا يُنسى، خرج ملايين المصريين في يوم عيدهم الفطرالمبارك ليعلنوا للعالم بأسره أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية عربية، بل قضية كل مصري ينبض قلبه بالكرامة والعدالة.

من قلب الساحات والمساجد التي اكتظت بالمصلينعلى مستوى محافظات الجمهورية قراها ونجوعها ارتفعت الهتافات عالية وقوية، "لا للتهجير.. لا للإبادة.. لا لتصفية فلسطين!"، لتصل رسائلهم مدوية إلى المحتل الغاصب وحلفائه.

لم يكن هذا العيد مجرد احتفال تقليدي؛ فقد كان فرصة ذهبية للشعب المصري لإظهار غضبهم، وإرسال رسائل التحدي والرفض لمخططات الاحتلال الإسرائيلي المدعومة أمريكياً، والتي تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني من أراضيه التاريخية.

المصريون بصوت واحد ويد مرفوعة نحو السماء، أكدوا: لن نترك أشقاءنا في غزة وحدهم يواجهون الإبادة، نحن هنا، وكلما ارتفعت الهتافات في مصر، اهتزت أركان الاحتلال في فلسطين.

من الأزهر الشريف، رمز الوسطية والعدالة، إلى مساجد مصطفى محمود والحسين، وغيرها من بيوت الله كان المشهد واضحاً: أعلام مصر وفلسطين تخفق جنباً إلى جنب، وصور الرئيس عبد الفتاح السيسي تملأ الساحات كتأكيد قاطع على دعم المصريين الكامل لقيادتهم التي وقفت ضد كل محاولات تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية لصالح العدو الصهيوني.

مصر في المقدمة دائماً :

اليوم، تقف مصر قيادة وشعباً، بموقف واضح وثابت؛ رسالة للمجتمع الدولي أننا لن نسمح بتهجير الأشقاء، ولن نكون شهودًا صامتين على جريمة تُرتكب ضد الشعب الفلسطيني، هذه الوقفات التي جاءت بمشاركة من كافة أطياف المجتمع، تذكير للعالم أن المصريين لن يهدأ لهم بال حتى تتحقق العدالة للفلسطينيين.

الأحزاب المصرية في صدارة المشهد:

كان لحزب الوفد، صاحب التاريخى النضالى ضد الاستعمار،عميد الأحزاب المصرية، دور مشرف وكبير في هذه الوقفات التضامنية، إذ شارك أعضاؤه وقياداته بفاعلية وسط جموع المصريين، معبرين عن رفضهم القاطع لكل محاولات تهجير الفلسطينيين.

تاريخ الوفد النضالي لا يتوقف عند حدود مصر، بل يمتد ليشمل كل قضايا الأمة العربية. واليوم، يقف الوفد في مقدمة الصفوف مدافعًا عن الحق الفلسطيني، بجانب دعم كامل للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أبدى مواقف صلبة وشجاعة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

لم يكن حزب الوفد وحده في هذا الموقف الوطني المهيب؛ فقد انضمت العديد من الأحزاب والقوى السياسية، التي شاركت في تلك الوقفات بكل قوة، معبرة عن التزامها الثابت بالقضية الفلسطينية، هؤلاء الأبطال من كافة الاتجاهات السياسية جددوا قسمهم: لن يمر أي مخطط لتهجير أشقائنا، ولن تُمحى فلسطين من الذاكرة أو الجغرافيا.

رسائل المصريين للعالم:

رغم فرحة العيد، لم يغفل المصريون عن رسالتهم الأهم لاسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الامريكية التى تعد جرس إنذار "القدس لنا، وغزة تنبض بالحياة رغم كل شيء،وأن فلسطين لن تُنسى، وأن نضال الشعب الفلسطيني هو نضال كل مصري، بل كل عربي، رسائل المصريين طالبت المجتمع الدولي بالتوقف عن دور المشاهد الصامت، وضرورة التحرك السريع ضد الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

إن الشعب المصري يُدرك تمامًا أن المعركة ليست مجرد معركة حدود أو جغرافيا، بل معركة وجود وكرامة. هذا الشعب الذي سطّر عبر التاريخ ملاحم في الدفاع عن حقوقه وحقوق أشقائه، لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية.

ماحدث فى مصر اليوم خلال صلاة عيد الفطر المبارك هو تجسيد حى لشعب لا يعرف الركوع إلا لله، شعب وقف فى وجه كل محاولات الابادة والتهجير ، ليقول للعالم اجمع فلسطين ليست للبيع وغزة لن تنكسر

ما حدث في مصر خلال عيد الفطر هو تجسيد حي لشعب لا يعرف الركوع إلا لله، شعب وقف في وجه كل محاولات الإبادة والتهجير، ليقول للعالم أجمع: "فلسطين ليست للبيع، وغزة لن تنكسر".

كاتبة المقال النائبة أمال رمزى عضو لجنة الدفاع والامن القومى بمجلس الشيوخ.. وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الوفد

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8285 جنيه 8170 جنيه $169.66
سعر ذهب 22 7595 جنيه 7490 جنيه $155.52
سعر ذهب 21 7250 جنيه 7150 جنيه $148.45
سعر ذهب 18 6215 جنيه 6130 جنيه $127.25
سعر ذهب 14 4835 جنيه 4765 جنيه $98.97
سعر ذهب 12 4145 جنيه 4085 جنيه $84.83
سعر الأونصة 257715 جنيه 254160 جنيه $5277.04
الجنيه الذهب 58000 جنيه 57200 جنيه $1187.63
الأونصة بالدولار 5277.04 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى