أيمن شعبان يكتب :فاقوس وظاهره الاقلام الرخيصه و الابتزاز السياسيي

انتشرت في فاقوس محافظة الشرقية ظاهره غريبه انفردت بها فاقوس عن بقيه المراكزوالبلدان الاخري وربما تكون موجوده في مراكز اخري ولكن ليست بالحقاره او بالبجاحه الموجوده بها في فاقوس اشخاص باعوا شرفهم َوكرامتهم لانستطيع ان نطلق عليهم الا انهم اصحاب الأقلام الرخيصه ليس عيبا ان تعمل في التسويق او الترويج الاعلامي لشخصيه عامه او مرشح محتمل او نائب حالي ولكن العيب والخسه ان يستأجرك هذا النائب لكي تشوه خصوم سياسيين محتمليين ،العيب هو انك تساوم مرشح محتمل ،اما ان تدفع لي واما ان احاول ان اشوهه صورتك وسمعتك حتي َلو بالاكاذيب فتجد شخصا لا يعرفك يكتب عنك بكل حقاره ورخص ،لكي يوفر قوت يومه كالمراه التي باعت شرفها لكي تتطعم اولادها هؤلاء اقلام مأجوره ومستأجره واقلام رخيصه ،عرضت نفسها في سوق الدعاره السياسيه التي نراها الان في فاقوس .
هؤلاء اشخاص لا يملكون من التعليم حظا معظهم اما غير متعلمين او انصاف متعلمين يختارون الشخصيه ثم يطلب منه ان يكتب عنه ويظهره كبطل وهو المرشح الاوحد والقادر علي تحقيق احلام المواطنيين بمقابل مادي او هدايا او عطايا وما ان توقف المرشح او النائب عن الدفع انقلب ضده علي النقيض ،ويبحث عن ضحيه اخري تبحث عن الانتشار او الترشح وعلي الساده المرشحين او النواب او الشخصيات العامه ان ينتبهوا ولا يستجيبوا لطلبات هؤلاء المأجورين والمرتزقه الذين يأكلون من نهش لحم الشخصيات العامه واطلاق الاكاذيب والاشاعات علي الخصوم السياسيين لصالح من يستأجرهم وليعلم كل مرشح او نائب ان هؤلاء المأجورين اصبحوا معروفيين بالاسم لكل مثقفين فاقوس وفقدوا مصداقيتهم تقريبا ولم تعد صفحاتهم الا صوره قبيحه يشاهدها المثقفين ولا يلتفتون إليها بل يضحكون من غثائهأ فتجدهم اليوم يكتبون عن مرشح انه الفارس ويوم اخر تجدهم يلعنون نفس المرشح والشحصيات العامة ويوم اخر يبحثون عن زبون جديد يستأجرهم ليكتبوا عنه انه الامل القادم انهم فئه ادمنت اكل السحت وادمنت الحقاره والقذاره هم اشخاص باعوا شرفهم وكرامتهم فتوقعوا منهم كل رخيص فمثلهم مثل البلطجي الذي يستأجره المرشح لتمزيق يافطه او بانر خصمه السياسي او المهاجمة له على صفحات الفيس بوك َونصيحتي لكل مرشح او نائب او شخصيه عامه ابتعدوا عن مثل هؤلاء المستأجريين ولا تخضعوا للابتزازهم ولاتردوا عليهم فهم متسولون لايملكون شرفا ولا كرامه فمن يكتب لك بالفلوس سيكتب ضدك غدا ايضا بالفلوس فهؤلاء هم رعاع الشارع السياسي في فاقوس مع احترامي لكل اعلامي او صحفي حر يكتب ما يمليه عليه ضميره فلا يبيع كرامته او شرفه