بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 12:50 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

”جيه إل إل”: مرونة سوق العقارات المصري تعكس التفاؤل والإمكانات على المدى الطويل لجذب المستثمرين الدوليين

أكد خبراء في القطاع العقاري أن مصر مهيأة لإعادة ترسيخ مكانتها كوجهة استثمارية مرنة وجاذبة، لا سيما للمشترين الدوليين، وذلك عقب فترة من الاضطرابات الاقتصادية وتقلبات سعر العملة في عام 2024. وشارك خبراء القطاع هذه النظرة الإيجابية خلال الفعالية السنوية لقطاع العقارات التي نظمتها شركة "جيه إل إل" في القاهرة بعنوان "استكشاف منظومة العقارات المصرية في ظل المشهد الاقتصادي العالمي". ويعكس النمو المتوقع في الناتج المحلي الإجمالي لمصر بنسبة 4.8% في عام 2025 الزخم الإيجابي العام في سوق العقارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي السريع، ومشاريع البنية التحتية التحويلية، والتركيز المتزايد على الاتصال الرقمي.
وعلى الرغم من أن استقرار سعر العملة، وانخفاض التضخم، والإصلاحات الجوهرية في القطاع العام تُسهم في تسريع نمو الناتج المحلي الإجمالي، أكد محللون في فعالية "جيه إل إل" أن جاذبية مصر للاستثمار على المدى الطويل تنبع من السمات الفريدة التي تشترك فيها مع غيرها من الأسواق العالمية المزدهرة. وتعد هذه السمات، التي تعيد تشكيل سوق العقارات في مصر وترسخ مكانتها كوجهة استثمارية واعدة، محركات رئيسية للاستثمار الدولي.
وقال جيمس ألان، الرئيس التنفيذي لشركة "جيه إل إل" في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في كلمته الرئيسية: "لقد تجاوز قطاع العقارات المصري الاضطرابات الاقتصادية وتشديد السياسات، إلا أن التوقعات بالنسبة لعام 2025 تبدو إيجابية بشكل متزايد. إن تخفيف ضغوط التضخم، إلى جانب زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر واستقرار الجنيه المصري، كلها عوامل تدفع المستثمرين إلى الاهتمام مجدداً. وفي عام 2025، من المتوقع أن يقود قطاعا الضيافة والسكن في القاهرة النمو، مدعومين بالتزام الحكومة بتعزيز بيئة الاستثمار".
وتقدم مصر مزيجاً جاذباً من ارتفاع عوائد الإيجار، وفرص الأعمال، والتجارب الثقافية، ووسائل الراحة الحديثة، بما في ذلك خيارات تعليمية متنوعة في مواقعها الحضرية. إضافة إلى ذلك، تُتيح جاذبية القاهرة التاريخية والثقافية، ومشاريع البنية التحتية الطموحة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، فرصاً لا مثيل لها للمشترين الدوليين. كما تجذب المشاريع المطلة على البحر في البلاد المستثمرين الدوليين لما توفره من مزايا نمط الحياة المُحسّنة، وإمكانية تأجيرها لقضاء العطلات أو العيش بعد التقاعد، فضلاً عن حصرية هذه العقارات الفاخرة.

ومع استقرار التضخم العالمي عموماً، انخفضت تكاليف البناء في مصر بشكل مطرد، مما جعل المشاريع الجديدة أكثر جاذبية للمستثمرين من الناحية المالية. وتتوقع "جيه إل إل" أن يكون النمو إيجابياً وقوياً نسبياً في عام 2025، ويشكل هذا المشهد المتطور سلوك المشترين.
ورغم الآفاق الاستثمارية الواعدة في مصر، أشار قادة القطاع إلى أن تقلبات الجنيه المصري، والإجراءات الإدارية المعقدة لتملك المستثمرين الدوليين للعقارات، والقيود المفروضة على الملكية الأجنبية في بعض المناطق، تتطلب دراسة متأنية. ولبناء ثقة المستثمرين وضمان استمرار الاستثمار الأجنبي في سوق العقارات في مصر، أكد المتحدثون خلال الحدث على أهمية تبسيط عملية الشراء، وتعزيز الإطار القانوني، ودمج التحول الرقمي. كما أوصى الخبراء بتضمين حملات تسويقية مُستهدفة، وتطوير أسواق متخصصة، وتسهيل خدمات إدارة العقارات، وتحسين القدرات الرقمية لتعزيز جاذبية السوق لدى المشترين الدوليين.
وفي كلمته الختامية في الفعالية، قال أيمن سامي، رئيس مكتب "جيه إل إل" في مصر: "نرى اليوم أن الجهود التي تبذلها الحكومة لتحسين بيئة الاستثمار أصبحت تؤتي ثمارها، إذ يعزز تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر الثقة في قطاع العقارات المصري. وقد ساهم تحسن الظروف الاقتصادية والسوقية في تعزيز الثقة الدولية، مما أتاح فرصاً كثيرة واعدة للمستثمرين المحليين والدوليين الباحثين عن نمو طويل الأجل وعوائد مستقرة. وسيستمر ارتفاع تكاليف البناء في التأثير على أسعار البيع، إلا أن الأساس القوي الذي تتمتع به مصر لجذب الاستثمارات الخارجية يظل ميزة رئيسية. وللحفاظ على ميزتنا التنافسية، علينا مراعاة السياق العالمي".
وأشار خبراء "جيه إل إل" إلى أن نقص المعروض يسهم في ارتفاع أسعار الإيجار والبيع للشقق والفلل السكنية في القاهرة الجديدة ومدينة السادس من أكتوبر. وبينما تسهم مستويات الإشغال المرتفعة والمشاريع الجديدة التي تشهد إقبالاً من المستهلكين في رفع مستوى المعيشة في العاصمة المصرية، سيظل العرض دون الطلب رغم وجود العديد من الوحدات السكنية قيد الإنشاء ومن المقرر الانتهاء منها في عام 2025. ويمثل سوق الضيافة القوي في القاهرة والجيزة فرصة استثمارية واعدة يعززها نمو وزيادة بنحو سبعة أضعاف في عدد الوحدات المخطط إنجازها لعام 2025، لتقفز من 301 وحدة في العام الماضي إلى 2,017 وحدة بنهاية هذا العام.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8400 جنيه 8345 جنيه $177.36
سعر ذهب 22 7700 جنيه 7650 جنيه $162.58
سعر ذهب 21 7350 جنيه 7300 جنيه $155.19
سعر ذهب 18 6300 جنيه 6255 جنيه $133.02
سعر ذهب 14 4900 جنيه 4865 جنيه $103.46
سعر ذهب 12 4200 جنيه 4170 جنيه $88.68
سعر الأونصة 261270 جنيه 259490 جنيه $5516.63
الجنيه الذهب 58800 جنيه 58400 جنيه $1241.55
الأونصة بالدولار 5516.63 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى