بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:24 صـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كندا تلغى افتتاح جسر ”جوردى هوى” مع أمريكا بسبب رسوم ترامب الجمركية عون يحدد شروط نزع سلاح حزب الله: لا أمن للبنان إلا بدولة واحدة وجيش واحد الخارجية تهنئ الرئيس السيسى والشعب المصرى بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو قبل ذروة الإشغال السياحي| سلامة الغذاء تراجع جاهزية فنادق ومطاعم العين السخنة حزب الوعي يطلق أولى فعاليات الملتقى الثقافي بمناقشة كتاب ”من وحي المؤامرة” تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول وزير الري: مصر متمسكة بحقوقها المائية وترتكز على قواعد القانون الدولي مايا مرسي تتابع التقرير السنوي لمؤشرات أداء بنك ناصر الاجتماعي خلال 2025-2026* طقس اليوم.. ارتفاع جديد بالحرارة والموجه تصل ذروتها والمحسوسة بالقاهرة 41 درجة سعر الأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 ثبات الأسعار قبل أن يتحول إلى ضربة شمس.. أعراض الإجهاد الحراري لا يجب تجاهلها أسعار الذهب اليوم فى مصر الأربعاء 22 يوليو 2026.. استقرار عيار 21 عند 5870 جنيه

معتمد عبد الغنى يكتب: عمر الشريف.. ثمن العالمية بين الاستشراق والهوية

عمر الشريف
عمر الشريف

عمر الشريف (1932-2015) لم يكن مجرد نجم سينمائى، بل كان ظاهرة ثقافية تُجسد التوترات العميقة بين الهوية العربية وآليات الفن الغربى، فقد تجسد في شخصه تحدي الشرق والغرب، ليكون جسرًا بين عالمين متناقضين، طوال مسيرته، حمل على عاتقه عبء التوقعات المجتمعية، واختار أن يسير في مسار التحدي والمجد، رغم سقطاته.في قصته، تتداخل خيوط النجاح والإخفاق، الثروة والفقر، الحب والخيانة، ليصنع بذلك رواية عن رجل عاش حياته على حافة الأسطورة، في عالم قاسٍ لا يعرف الرحمة.كان الشريف بمثابة جسر بين الشرق والغرب، لكنه في ذات الوقت أسير هذه المسافة التي تفصل بين عالمين متناقضين، هي مسافة شُيّدت من الصور النمطية والضغوط الثقافية والنفسية التي عاشها كلما انتقل من القاهرة إلى لوس أنجلوس، ومن المهرجانات العربية إلى الغربية، من القاهرة إلى باريس، ومن فاتن حمامة إلى باربرا سترايسند، ومن أدوار البطولة إلى حياة القمار، كانت هذه هي القصة الكاملة لرجل اختار أن يعيش خارج حدود المألوف.في كثير من الأحيان، كان الإعلام العربي يسارع إلى وضع اسم عمر الشريف في العناوين الرئيسية بمجرد ظهوره في عمل جديد أو فيلم هوليوودي، هذا التفاعل كان نوعًا من الاحتفاء المستمر بأحد أعظم النجوم العرب الذين دخلوا عالم هوليوود، ولكن ليس كل من حاول السير على خطاه استطاع تكرار نجاحه، فالشريف كان النجم الوحيد الذي حقق توازنًا صعبًا بين الشرق والغرب، وظل رمزًا فنيًا لا يُنسى في ذاكرة العرب والعالم.