بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:11 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوس المصريين الأحرار: توجيهات الرئيس بشأن وقف المنان تعيد الأمور إلي مسارها القانوني وتصون حقوق المواطنين النائب مصطفي مزيرق: توجيهات الرئيس تؤكد أن القيادة السياسية تعمل على راحة المواطنين هاني أبو ريدة مهنئاً منتخب الناشئين بكأس الخليج: جيل واعد للكرة المصرية كأس عاصمة مصر.. زد يتعادل مع طلائع الجيش في مواجهة سلبية رئيسة جمهورية سلوفينيا: سنواصل الدفاع عن القانون الدولي والمساعدات الإنسانية ضرورة للشعب الفلسطيني حماية المستهلك بالشرقية: يضبط ٢طن و٩٠٠كجم مواد غذائية غيرصالحة للإستهلاك جوهر نبيل يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين .مبابي وديوماندي يقودان ريال مدريد أمام أيك أثينا في دوري الأبطال نجوموها وباركولا يقودان ليفربول أمام فنربخشة التركي في دوري أبطال أوروبا الاتحاد السكندري يطيح بغزل المحلة خارج كأس مصر بثنائية مثيرة طارق الملا: القدرة على المناورة بين أسواق الشرق والغرب حائط صد ضد أزمات الطاقة

حفل تعذيب في القاهرة.. أب ينهي حياة ابنتيه بطريقة مروعة والدافع صادم

مسرح الجريمة
مسرح الجريمة

في شقة صغيرة بإحدى حارات حي الساحل الشعبي شمال القاهرة، ساد صمت ثقيل لا يقطعه سوى صوت خطوات الجيران المتسائلين، بعد أن انكشفت واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي حوّلت حياة طفلتين إلى فاجعة إنسانية مكتملة الأركان.

كان رجل أربعيني يعمل موظفًا حكوميًا يعيش مع ابنتيه الصغيرتين، اللتين بالكاد دخلتا عالم المراهقة، لكن مع تلقيه إخطارًا من المدرسة بفصلهما نتيجة الغياب المتكرر، تحوّل الأب من راعٍ ومسؤول إلى شخص غاب عنه كل إحساس.

لم يحاول الاستماع لهما أو فهم أسباب التقصير، بل غلَب عليه الغضب، واختار أن يُنزل بهما عقابًا مهينًا، وعلّقهما في المروحة، واستخدم خرطومًا في جلد أجسادهما الهزيلة، وأمعن في إذلالهما بحلق رأسيهما، ثم أشعل النار في بعض أجزائهما، في مشهد تقشعر له الأبدان، وبعد ساعات من التعذيب بلا رحمة، انتهت بفقدان الطفلتين الوعي ودخولهما في غيبوبة انتهت بالموت.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد حاول الأب التهرب من الجريمة بتحميل الوباء مسؤولية ما حدث، واتصل بأحد معارفه طالبًا مساعدته في استخراج شهادتي وفاة بدعوى الإصابة بفيروس كورونا، غير أن ملامح الفتاتين كانت كافية لإثارة الريبة في نفس الصديق، إذ لاحظ آثار عنف لا تخطئها العين على جسديهما، ما دفعه فورًا للتواصل مع الجهات المختصة دون تردد.

وبسرعة، تحرّكت الشرطة إلى موقع البلاغ، لتصطدم بمشهد يفوق التصور، إذ أظهرت المعاينة الأولية أن الطفلتين خضعتا لتعذيب وحشي دام لساعات، وقد أُلقي القبض على الوالد فورًا، ليُقر في وقت لاحق أن ما فعله لم يكن بدافع القتل، بل ظن أنه يؤدبهما بسبب طردهما من المدرسة، لكن غضبه تجاوزه حتى تحوّل إلى مأساة أنهت حياتيهما.

وقد باشرت النيابة العامة التحقيق مع المتهم البالغ من العمر 43 عامًا، وأمرت باحتجازه أربعة أيام على ذمة التحقيق، فيما لا تزال الحادثة تثير صدمةً عميقة في الرأي العام المصري.