بوابة الدولة
الأحد 28 يونيو 2026 10:36 صـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أسامةالصعيدي يكتب:ثورة ” 30 يونيو ” ملحمة خالدة لاستعادة الهوية المصرية الدكتورة زينب المنسى تكتب : مشكلة زيدان مع التاريخ أم القرآن الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات يكرم أصحاب المشروعات المتميزة بمدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية خلال الحفل الختامي للأنشطة الدراسية ”WE Shine” سعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 28 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية وزير التخطيط يبحث مع نائب رئيس أفريكسيم بنك دعم الشركات الناشئة خالد هاشم يعلن تركيب محطات طاقة شمسية فوق أسطح نحو 7000 مصنع بمصر البورصة: قيد 3 شركات جديدة من قطاع البترول قيدًا مؤقتًا بالتعاون مع وحدة الشركات المملوكة للدولة أولياء أمور طلاب الثانوية يساندون أبناءهم بالدعوات والتشجيع قبل امتحان العربى قوى عاملة النواب تناقش اليوم مشروع قانون العلاوات وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة النائب فريد واصل : ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها السياسية والتاريخية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول اليوم الأحد

جنازة ماركيز وحرق الجسد.. طقوس الرحيل الأخير للكاتب الكولومبي

ماركيز
ماركيز

في 17 أبريل من عام 2014 رحل الكاتب الكولومبي الشهير جابرييل جارسيا ماركيز بعد حياة حافلة وصلت ذروتها عام 1982 بالفوز بجائزة نوبل أعرق جائزة عالمية في الأدب عن رائعته الشهيرة "مائة عام من العزلة".

وكان يوم الجنازة حاشدا في المكسيك التي اتخذها الكاتب الكولومبي موطنا ثانيا ففي مكسيكو سيتى عاصمة المسكيك شارك عشاق وعائلة جابرييل غارسيا ماركيز في تأبين المؤلف الكولومبي الراحل بوضع باقات من الزهور وعزف الموسيقى تعبيرا عن حبهم لعملاق الأدب لأميركا اللاتينية الحائز على جائزة نوبل واحتشد المئات خارج قصر الفنون الجميلة في مكسيكو سيتي الذي يرجع تاريخه إلى مطلع القرن العشرين لوضع باقات من الورود وإلقاء نظرة الوداع على وعاء يوجد به رماد جثمان مؤلف مائة عام من العزلة.

وحضر الحفل أيضًا الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو ونظيره الكولومبي خوان مانويل سانتوس بينما أقام سكان مسقط رأسه، أراكاتاكا، في منطقة البحر الكاريبي بكولومبيا، جنازة رمزية.

ونشر ماركيز روايته "مئة عام من العزلة" عندما كان في الأربعين من عمره وقد عمل صحفيًا في بوجوتا وكتب قصصًا قصيرة متفرقة وروايات على مدى حياته التي شهدت تنقلات كثيرة منها ما هو إلى أوروبا والمكسيك.

وخلال سنوات عمله كصحفي، كان يقضي كل ساعة غداء في مقهى مع مجموعة من زملائه، حيث كانوا يقضون فترة ما بعد الظهر في نقد أعمال بعضهم البعض. بحلول الوقت الذي كان جارسيا ماركيز مستعدًا فيه لعزل نفسه في غرفة وكتابة ملحمة ماكوندو، كان قد أصبح مُصقولًا تمامًا وناضجا تماما ومؤهلا لكتابة رائعة مائة عام من العزلة التي جابت الآفاق وترجمت إلى اللغات الحية.



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv