بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:26 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تموين الشرقية يضبط 3طن و ٢٧٥ كجم دقيق سياحي ومستلزمات حلوى المولد رئيس هيئة الرعاية الصحية يتابع تطورات الحالة الصحية لمصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية محافظ الشرقية يعتمد المرحلة الثانية للمخطط التفصيلي للحسينية، منشأة أبوعمر تجديد تكليف ”معوض” قائمًا بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي لمدة 6 أشهر بروتوكول واضح وأخلاقيات راسخة».. دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث العلمي لطلاب مجلس الوزراء: حملات رقابية على أسواق ومحال بيع اللحوم لحماية صحة المواطنين ثقافة الغربية تحتفي بعيد وفاء النيل بلقاءات توعوية وورش حكي أبطال وصناع فيلم «محمود التاني» ضيوف معكم منى الشاذلي.. غدًا الخميس القبض على منادي سيارات أجبر مواطن على الدفع بالإكراه في الجيزة إجراء المقابلات الشخصية لـ425 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية في المحافظات ”الرعاية الصحية” تطلق النسخة الرابعة من مؤتمر «مقاومة مضادات الميكروبات – الصحة الواحدة»| صور ”الزراعة” تعلن تجديد الاعتماد الدولي لمعمل «الصحة الحيوانية» ببورسعيد في 19 اختبارًا لسلامة الأغذية

جنازة ماركيز وحرق الجسد.. طقوس الرحيل الأخير للكاتب الكولومبي

ماركيز
ماركيز

في 17 أبريل من عام 2014 رحل الكاتب الكولومبي الشهير جابرييل جارسيا ماركيز بعد حياة حافلة وصلت ذروتها عام 1982 بالفوز بجائزة نوبل أعرق جائزة عالمية في الأدب عن رائعته الشهيرة "مائة عام من العزلة".

وكان يوم الجنازة حاشدا في المكسيك التي اتخذها الكاتب الكولومبي موطنا ثانيا ففي مكسيكو سيتى عاصمة المسكيك شارك عشاق وعائلة جابرييل غارسيا ماركيز في تأبين المؤلف الكولومبي الراحل بوضع باقات من الزهور وعزف الموسيقى تعبيرا عن حبهم لعملاق الأدب لأميركا اللاتينية الحائز على جائزة نوبل واحتشد المئات خارج قصر الفنون الجميلة في مكسيكو سيتي الذي يرجع تاريخه إلى مطلع القرن العشرين لوضع باقات من الورود وإلقاء نظرة الوداع على وعاء يوجد به رماد جثمان مؤلف مائة عام من العزلة.

وحضر الحفل أيضًا الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو ونظيره الكولومبي خوان مانويل سانتوس بينما أقام سكان مسقط رأسه، أراكاتاكا، في منطقة البحر الكاريبي بكولومبيا، جنازة رمزية.

ونشر ماركيز روايته "مئة عام من العزلة" عندما كان في الأربعين من عمره وقد عمل صحفيًا في بوجوتا وكتب قصصًا قصيرة متفرقة وروايات على مدى حياته التي شهدت تنقلات كثيرة منها ما هو إلى أوروبا والمكسيك.

وخلال سنوات عمله كصحفي، كان يقضي كل ساعة غداء في مقهى مع مجموعة من زملائه، حيث كانوا يقضون فترة ما بعد الظهر في نقد أعمال بعضهم البعض. بحلول الوقت الذي كان جارسيا ماركيز مستعدًا فيه لعزل نفسه في غرفة وكتابة ملحمة ماكوندو، كان قد أصبح مُصقولًا تمامًا وناضجا تماما ومؤهلا لكتابة رائعة مائة عام من العزلة التي جابت الآفاق وترجمت إلى اللغات الحية.