بوابة الدولة
الإثنين 22 يونيو 2026 12:34 مـ 6 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحت مظلة هيئة الطاقة الذرية.. انطلاق فعاليات ”الحوار الأخضر 2026” بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة أولها 30 يونيو.. قائمة الأجازات الرسمية حتى نهاية 2026 باليوم والتاريخ تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم الإثنين وزارة الاتصالات تمد التقديم لمسابقة الذكاء الاصطناعي للشباب الأفريقي حتى 30 يونيو سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الإثنين 22-6-2026 هشام بدوي: 75 نائبًا شاركوا في مناقشات الموازنة تحت قبة البرلمان وحيد قرقر: زيادة المرتبات تُلتهم بسبب الأسعار ونحتاج مراجعة دورية للأجور والمعاشات بتوجيهات الرئيس السيسي.. رئيس المخابرات العامة يزور ليبيا ويلتقى الدبيبة مجلس الشيوخ يحفظ طلب رفع الحصانة عن أحد أعضائه ​مصر تحتضن المبتكرين الأفارقة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات برعاية الرئيس تصريحات الرئيس السيسى بشأن الأمن العربى والخليجى والمحادثات الأمريكية الإيرانية تتصدران اهتمامات الصحف الكويتية مجلس الشيوخ يحيل عشرات التوصيات والتقارير للحكومة لتنفيذها في مختلف القطاعات

مفاجأة.. ماركيز طلب إلغاء نشر روايته الأخيرة ”نلتقى فى أغسطس”

ماركيز
ماركيز

لم يكن المؤلف الكولومبي الراحل موفور الصيت جابرييل جارسيا ماركيز يريد نشر روايته الأخيرة "نلتقى فى أغسطس"، لكن أبناءه كان لهم رأى آخر حيث أعلنوا الأسبوع الماضي أن العمل الأدبى الأخير لماركيز سيصدر في مارس من العام المقبل، وقد خالف الأبناء رغبة والدهم الذى لم يرد نشر روايته الأخيرة، لأنه كان يعاني من الخرف أثناء كتابتها.

وربما قارن ماركيز، الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1982، العمل برواياته السابقة ووجده ناقصا بسبب إصابته بالخرف وفقا للجارديان البريطانية ولهذا السبب أراد ماركيز أن يبقى هذا الكتاب غير منشور.

من المؤكد أن الخرف لم يزل كل قدراته فلدينا جميعًا مواهب ولا نفقد تلك المواهب فجأة بين عشية وضحاها، وربما كان ماركيز يعتقد نفس المعتقد إذ كان حائوا بشأن نشرها.

وقد صرح أبناء جابرييل جارسيا ماركيز قائلين عن الرواية الأخيرة المنتظرة لوالدهم الراحل: "رواية نلتقى فى أغسطس كانت نتيجة جهد والدنا الأخير لمواصلة الإبداع رغم كل الصعاب، وربما يعتبرون أن العمل على هذه الرواية ساعد في إبطاء آثار خرف والدهم ففي النهاية، لم يكن الخرف هو الذي أقضى إلى موته في النهاية، بل الالتهاب الرئوي.

وبكل تأكيد لا يمكن مقارنة كتاباته ما قبل الخرف بهذه الرواية التي صدرت بعد وفاته وسط تكهنات وأسئلة من نوعية: هل كان الخرف سيغير أسلوبه؟ إنه أمر مستبعد جدًا من رجل كتب العديد من الكتب، ولكن ربما كانت هناك تغييرات طفيفة؛ وتفاصيل مؤثرة وصغيرة، تكشف تعير استمتاعه وشعوره بـ "لحظة الكتابة".




16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services