بوابة الدولة
الأحد 28 يونيو 2026 10:38 صـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أسامةالصعيدي يكتب:ثورة ” 30 يونيو ” ملحمة خالدة لاستعادة الهوية المصرية الدكتورة زينب المنسى تكتب : مشكلة زيدان مع التاريخ أم القرآن الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات يكرم أصحاب المشروعات المتميزة بمدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية خلال الحفل الختامي للأنشطة الدراسية ”WE Shine” سعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 28 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية وزير التخطيط يبحث مع نائب رئيس أفريكسيم بنك دعم الشركات الناشئة خالد هاشم يعلن تركيب محطات طاقة شمسية فوق أسطح نحو 7000 مصنع بمصر البورصة: قيد 3 شركات جديدة من قطاع البترول قيدًا مؤقتًا بالتعاون مع وحدة الشركات المملوكة للدولة أولياء أمور طلاب الثانوية يساندون أبناءهم بالدعوات والتشجيع قبل امتحان العربى قوى عاملة النواب تناقش اليوم مشروع قانون العلاوات وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة النائب فريد واصل : ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها السياسية والتاريخية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول اليوم الأحد

ذكرى رحيل الولد الشقي.. تعرف على أبرز مؤلفات محمود السعدني

محمود السعدنى
محمود السعدنى

تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب محمود السعدنى وهو الشقيق الأكبر للفنان صلاح السعدنى، إذ رحل في 4 مايو عام 2010، وعمل فى بدايات حياته الصحفية فى عدد من الجرائد والمجلات الصغيرة التى كانت تصدر فى شارع محمد على بالقاهرة، واشتهر محمود السعدنى بلقب الولد الشقى وقد أصدر العديد من الكتب التى لاقت رواجا وقبولا كبيرين وهنا نتوقف مع أشهر كتبه..

الولد الشقي

يقول السعدني في كتابه: "ولقد كنتُ أتخيَّل أن وراء الجدران يعيش العشرات من رهبان الفِكر وحَمَلة الأقلام وأصحاب القضية… ولكن من النظرة الأولى على مَن كانوا داخل هذه الجدران شعرتُ بمدى بؤس هؤلاء الناس وفقرهم… ولكن نظرتي الأولى إليهم لم تكُن كافيةً لأن أتخلَّى عن فكرتي القديمة عنهم كرهبانِ رأيٍ وأصحابِ قضية"ّ.

يروي "السعدني" تفاصيلَ مشواره الصحفي الذي بدأ من مجلة "الضباب"، التي حملت شعارَ "مجلة الشباب والطَّلَبة والجيل الجديد"، لكنه هجَرها عندما قُبض على صاحبها "كامل خليفة"، وبعدها بدأ رحلةَ التنقُّل بين الصحف والمجلات؛ فانضمَّ إلى صحيفة "نداء الوطن"، لكنه فُصِل منها بعد وقتٍ قصير؛ إذ رأى رئيسُ التحرير أنه أصغرُ من أن يَصلح للكتابة، وبعدها عمل ثلاثةَ أشهر في مجلة "الكشكول"، نشَر خلالها أزجالًا ومقالات حتى أغلقت أبوابها، ثم عمل في مجلة "الوادي" التي التَقى فيها بالكثير من أهل الصحافة مثل: "خليل الرحيمي"، و"أحمد عباس صالح"، و"عمر رشدي"، فضلًا عن صُحف ومجلات أخرى عمِل في بعضها وأسَّس بعضَها الآخَر، وخلال تجرِبة طويلة وثرية تعرَّف على الكثير من الشخصيات، وهاجَم العديد من أصحاب المناصب، وظلَّ وفيًّا للصحافة، سائرًا على درب عشَّاقها، ومحافظًا على مبادئه.

ويا قوة الله على المغرب، تمشَّيت إفرنجيًّا في أرجائه لمدة شهر، أتسكَّع على شاطئ المحيط، أتمشكح على شاطئ المضيق، أرنو بعينَين دامعتَين إلى الشاطئ الآخَر في الأندلس".

بعد شرحه المستفيض لأصل كلمة "عطوطة"، ولماذا أطلق على نفسه هذا الاسم، والفرق بينه وبين الرحَّالة العربي الشهير "ابن بطوطة"؛ يسافر بنا "محمود السعدني" في جولة شائقة وممتعة إلى مختلِف البلاد العربية، فيبدأ من طنجة، ثم يعرِّج على مختلِف مدن المغرب العربي التي زارها في رحلته مثل مراكش ووجدة وتونس الخضراء التي وصفها بجَنة الشمال الأفريقي، ثم يمَّمَ وجهَه شطرَ ليبيا فأمضى فيها أسبوعًا واحدًا، ومنها إلى شِبه الجزيرة العربية؛ فزار صنعاء وعمان ومسقط ومختلِف المدن العربية في الجانب الآسيوي، كما لم يَفُته أن يتمَّ المسيرةَ بزيارة إسبانيا التي كانت موطنًا لحضارة عربية استمرت ثمانيةَ قرون. وفي كل هذه الرحلات يسرد لنا تفاصيلَ مهمة عن البشر والأماكن والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، رآها بعينه الثاقبة وقدَّمها لنا بلُغةٍ شائقة وساخرة.

مذكرات الولد الشق

كتاب يروى حكاية الأديب الساخر محمود السعدني فى بلاط صاحبة الجلالة، في هذا الكتاب ستقرأ أسماء وهمية وأحداثًا واقعية، لا يتناول هذا الكتاب قصة الصحافة، وإنما قصة اشتغال الأديب محمود السعدني بالصحافة، التي مر خلالها بالعديد من الخرائب والمتاهات وصناديق القمامة، ولام في ذلك الظروف والمرحلة التاريخية التي عاصرها.



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv