بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 03:14 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اجتماعات مكثفة للجان مجلس النواب يومى الأحد والاثنين والثلاثاء اتحاد التأمين: ملتقى شرم الشيخ يبحث تأمين سلاسل الإمداد فى ظل الاضطرابات العالمية محافظ الجيزة يتابع صيانة الطرق في منشاة القناطر وأوسيم والبدرشين وحي الوراق الصحة: مليار و700 مليون جنيه تكلفة حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية البارالمبية تطمئن على استعدادات منتخب قصار القامة قبل المشاركة في كأس العالم بالمغرب المتحف المصرى الكبير يطلق تجربة ضوئية احتفالًا بالذكرى الأولى لافتتاحه نضال نصيرات ضيف «أغاني منسية» على إذاعة القاهرة الكبرى الأحد عودة ضخ المياه بمحطة مياه الشرب بمدينة حدائق أكتوبر وزارة التعليم: الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة تستهدف طلاب 25 ألف مدرسة تحركات جديدة لتخفيف زحام فيصل.. ماذا تتضمن خطة محافظة الجيزة؟ وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ: سياسة مصر الخارجية في عهد الرئيس السيسي نموذج للحكمة والتوازن محافظ المنوفية يستقبل وزير العدل علي هامش إفتتاح مكتب الشهر العقاري والتوثيق

وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحى المبارك 1446 هـ

صلاة العيد
صلاة العيد

الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد، فإن من جميل فضل الله جل جلاله على عباده وتمام إكرامه لهم أن من عليهم سبحانه بهذا العيد الأكبر، واليوم الأغر، يوم الفداء الأعظم الذي تتجسد فيه معاني الفرح والسرور، والبذل والتضحية، والتسليم والتوكل، فبين تلبية الأمس وتكبير اليوم عطاء لا حدود له {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}.

أيها الكرام، يحتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك، وحجاج بيت الله الحرام في شغل فاكهون، متنعمون بحال شهود إكرام الله تعالى لهم، حيث اجتمعوا في صعيد واحد على اختلاف ألسنتهم وبلادهم وأجناسهم وألوانهم ولغاتهم، فيفيض القلب متذللا بالرجاء، وتمتد اليد طامعة بالدعاء، كل دعوة تجد طريقها إلى رب كريم جواد، وقد انشرحت الصدور بما أفاض الله عليها من قضاء الحوائج وجبر الخواطر، وبما أنعم عليها من نعمة الأمن والأمان؛ استجابة لدعاء الخليل إبراهيم عليه السلام: {رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر}.

أيها الكرام، هذا يوم عيدكم، فافرحوا واستبشروا، وتقربوا إلى ربكم بالأضاحي؛ تعظيما لشعائر الله جل جلاله، وابتغاء لمرضاته، وامتثالا لسنة نبيه الكريم صلوات ربي وسلامه عليه: «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض، فطيبوا بها نفسا».

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وعلى آله وصحبه أجمعين، الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، وبعد:

فيا أيها الكرام، وسط هذه الأجواء الروحانية البهيجة تتسلل بعض الظواهر السلبية التي تلقي بظلالها على قدسية العيد وبهجته، وتحتاج منا وقفة تأمل وتصحيح؛ فاحذروا ذبح الأضاحي خارج المجازر المخصصة؛ فإن تلك الممارسة تحمل في طياتها أضرارا صحية جسيمة، وتتنافى مع قيم النظافة والجمال التي يدعو إليها ديننا الحنيف.

وما أشد الألم حين تتلطخ بهجة العيد بظاهرة التحرش! في انتهاك صارخ لقدسية العيد الذي يدعو إلى الستر والعفة، ويحول الفرحة إلى معاناة، ويفقد العيد جوهره، فانتبهوا عباد الله، واحذروا من الألعاب النارية التي قد تتسبب في حرائق مفجعة، وإصابات خطيرة، لا سيما بين الأطفال الذين يفتقرون إلى الوعي بخطورتها، بالإضافة إلى صوتها المزعج الذي يفسد الهدوء، ويقلق راحة المرضى وكبار السن.

اجعلوا العيد- أيها السادة- عنوان تحضر ورقي، أظهروا البهجة والسرور، أدخلوا الفرحة على أبنائكم وأزواجكم وذوي أرحامكم والناس جميعا، اجعلوا الأيادي تتصافح، والقلوب تتعانق.

اللهم املأ أيامنا فرحا ونصرا وعزة

وانثر بساط الأمل والسعادة في بلادنا يا أكرم الأكرمين