بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:53 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

محمود الشاذلى يكتب : كارثية العمل فى صمت بعيدا عن الصحافه والإعلام .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

يقينا .. هذا الوطن الغالى يفخر بأن به مسئولين على مستوى المسئوليه ، وخبرات متراكمه هى فخر بحق ، يدرك ذلك من هم مثلى إقتربوا سنوات طوال من صانعى القرار فى مجالات عديده بهذا الوطن ، الأمر الذى معه أدركنا عظمة المصريين ، حتى فى الخارج إلتقيت كثر فى تخصصات عده مبدعين بصدق ، لذا كانوا منطلقات لترسيخ عظمة المصريين حين يمنحوا الفرصه ، وتتوافر لهم الإمكانات ، من هؤلاء مسئولين عايشتهم فى السابق هم محل تقدير وتوقير وإحترام ، الأمر الذى أتمنى أن ينهج نهجهم المسئولين هذه الأيام ، التى أصبحت فيها أتندر على هؤلاء العظماء ، وينتابنى الرعب من هذا الأداء المتهاوى لمسئولين كثر .

عايشت زمنا كثر فيه من المسئولين فى مستوى الوزراء والمحافظين كان لديهم حس صحفى وتميز إعلامى ، لذا تفاعلوا مع ذلك فأدرك الناس مايبذلونه من جهد حقيقى ، وإنجاز فعلى ثابت يدركه الجميع لأن الزملاء الصحفيين ينقلونه من أرض الواقع ، ولى في ذلك حديث طويل يؤكد على عظمة هؤلاء المسئولين الذين تعاملت معهم كصحفى متخصص إلى الدرجه التي جسدت فيها سابقه برلمانيه حيث كنت محررا برلمانيا ، ونائبا بالبرلمان في نفس الوقت ، وقبلها على مدى تاريخى الصحفى الذى تجاوز الأربعين عاما ، حيث نشأت بينى وبينهم صداقه إرتقت لمستوى الأخوه الأشقاء وحتى اليوم مع الأحياء منهم بفضل الله ، نظرا لما كان بيننا من مصداقيه ، في القلب منهم المحترم بحق الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء ، والدكتور صفوت النحاس أمين عام مجلس الوزراء ، والوزراء الكرام المهندس عصام راضى ، والدكتور عبدالهادى راضى ، والدكتور محمود أبوزيد ، والدكتور يوسف والى ، والدكتور حمدى البنبى ، والمهندس سامح فهمى ، والدكتور محمود شريف ، والدكتور عادل عز ، والدكتوره فينيس كامل جوده ، واللواء عبدالحليم موسى ، والدكتور الأحمدى أبوالنور ، والدكتور محمد على محجوب ، والدكتور محمود زقزوق ، واللواء مصطفى عبدالقادر ، والدكتور على الدين هلال ، واللواء عادل لبيب ، والدكتور مفيد شهاب ، وكمال الشاذلى ، والمستشار عمر مروان ، وفضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق على جادالحق شيخ الأزهر ، والدكتور فتحى سرور ، ومحافظين كثر منهم اللواء محمد عبدالسلام المحجوب ، والدكتور عبدالرحيم شحاته ، واللواء جميل أبوالدهب العشره الغاليه ، والمهندس محمد عبدالظاهر الأخ والصديق ، والمستشار فكرى عبدالحميد ، والدكتور فتحى سعد ، واللواء عبدالحميد الشناوى ، واللواء الشافعى الدكرورى ، واللواء أحمد ضيف صقر رجل الأمن المحترف ، والرائع بحق الدكتور طارق رحمى الأكاديمى الذى إنتصر على خريجى الإعلام في فهمه لدور الصحافه لذا إستطاع أن يحدث حاله وجدانيه رائعه من الطمأنينه لدى المواطن تأثرا بما يبذله من جهد لتطوير المحافظه وضبط الأداء ، وذلك بطرح تلك الإنجازات أولا بأول على الرأي العام ولعل ماساهم في ذلك وجود زملاء صحفيين متميزين بالغربيه .

المأساه أن بعض المغرضين أفهموا بعض قيادات المحليات خاصة المحافظين ، ورجالات الأمن عبر الخداع ضرورة الإبتعاد على الصحافه والإعلام حتى لايتهموا بالشو الإعلامى ، وتلك مصيبه كبرى لأنهم بذلك عزلوهم عن واقع الحياه ، وجعلوهم دائما في موضع إتهام لغياب المعلومه عن الناس ، وعدم إدراك الناس الجهد الكبير الذى يبذلونه ، والذى فاق في أحايين كثيره الحد ، فأصبحوا كالذى صنع طبق من المهلبيه ثم ألقى عليه حفنه من التراب ، بل بات من العجب العجاب أن يفاجأ الزملاء الصحفيين بمسئول أمنى يؤكد لهم عدم رغبته فى نشر خبر عن القبض على مجرم ممهورا بما أداه والضباط من جهد لأنه لايحب الشو الإعلامى دون إدراك منه أن هذا النشر طبيعى ، إنطلاقا من حق القارىء فى معرفة الحقيقه ، ليكشف بذلك عن إفتقاده لفهم دور الصحافه ، أو فهمها بالمقلوب ، وأن نشر مثل تلك الأخبار ودور الضباط هو من الأساسيات المهنيه ، وتلك مصيبه كبرى إذا ترسخت لدى المواطن ، الخاسر فيه هذا الوطن الغالى لأنه سيأتى اليوم الذى يصاب فيه رجال الشرطه بالإحباط تأثرا بأنه رغم الجهد هناك منتقدين لهم ، دون إدراك منهم أن مرجع ذلك غياب المعلومه ، والإنعزال عن الناس ، والإبتعاد عن الصحافه ، لم تقتصر التداعيات السلبيه لهذا النهج في تهميش الصحافه بل طالت النواب والساسه وقادة الأحزاب .

خلاصة القول على المسئولين أن يتفهموا ماأطرحه جيدا ، لأن منطلقه ضمير وطنى وخبرة سنين طوال في بلاط صاحبة الجلاله الصحافه ، جعلتنى أنتمى لجيل الرواد بنقابة الصحفيين ، ويتوقفوا أمام مضامينه ، ولايعبث بأفهامهم شيطان الإنس أو الجن ، ليفهمهم أن الغاية مما أطرح التقليل من شأنهم ، أو الحط من قدرهم ، لأنهم وبحق نماذج مشرفه في مجتمعنا الكريم ، يبقى أن ماحاول البعض ترسيخه لدينا من نهج العمل فى صمت بعيدا عن الإعلام ، أمر بالغ الخطوره لأنه يضر بمنظومة الإداره بكاملها ، وينال من رسالة الأمن ، ولايساهم في الغايه النبيله التى تهدف حصارا للجريمه ، وردعا للمجرمين ، الذين إرتكبوا جرائم تهز المجتمع وتروع الآمنين ، لذا تحتاج لإعلام حتى يطمئن المواطن ويشعر بالأمان ، ويبدد جهد المخلصين فيه ، وقد يتعرضون للإتهام بالتقصير دون وجه حق ، لغياب المعلومه فيكونوا كالظالمين لأنفسهم ، رغم أن جهاز الأمن في وطننا الغالى يضم كفاءات نادره ، ويرتقى مستوى فهمهم الأمني للعالميه لذا كان من الطبيعى أن نجد كل يوم تصديا للجريمه ، وكشفا لملابسات الغامض منها .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة