بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:59 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

طواف الوداع.. دموع الحجاج تكتب الفصل الأخير من رحلة الحج

الحج
الحج

مع اقتراب نهاية موسم الحج، يشهد المسجد الحرام في مكة المكرمة مشهدًا مهيبًا ومؤثرًا يتكرر كل عام، حيث يؤدي حجاج بيت الله الحرام طواف الوداع، وسط مشاعر مختلطة من الفرح والدموع، بعد إتمامهم أعظم فريضة في الإسلام.

ومع كل خطوة حول الكعبة المشرفة، تتردد على ألسنة الحجاج كلمات الشكر والدعاء، في لحظة وداع روحي لا تُنسى.

يُعد طواف الوداع هو آخر مناسك الحج التي يحرص عليها الحاج قبل مغادرة مكة، وهو سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، حيث يطوف الحاج سبعة أشواط مودعًا البيت العتيق، في وداع يعكس مكانة الكعبة في قلوب المسلمين، ويرمز إلى نهاية رحلة إيمانية عظيمة بدأها الحاج منذ لحظة إحرامه.

في أروقة المسجد الحرام، تنساب دموع المودعين بهدوء، وتغمر وجوههم مشاعر مختلطة بين الحنين والفخر. فالحج الذي كان حلمًا لسنوات، أصبح واقعًا تحقق، وها هم يغادرون مكة وقد تطهرت قلوبهم، وغفرت ذنوبهم، كما وُعد الحاج الصادق في أداء نسكه.

لا تخلو الساحة من مشاهد عائلية مؤثرة، حيث يتعانق الحجاج في وداع صامت، وتُرفع الأيدي بالدعاء أن يكتب الله لهم العودة مرة أخرى، أو أن يُكتب لأحبتهم من لم يحالفهم الحظ بالحج هذا العام.

وعلى جنبات الطواف، يقف البعض للحظة أخيرة من التأمل والنظر إلى الكعبة، كأنهم يوثقون هذه اللحظة في ذاكرتهم إلى الأبد.

وتقوم الجهات المختصة بتنظيم حركة الطواف بانسيابية تامة رغم الزحام، في ظل جهود أمنية وصحية وخدمية مكثفة لضمان راحة الحجاج وسلامتهم حتى آخر لحظة من وجودهم في المسجد الحرام. كما تُقدم الإرشادات بلغات متعددة لتسهيل أداء المناسك على الحجاج من مختلف الجنسيات.

ويمثل طواف الوداع تتويجًا لرحلة إيمانية شاقة، لكنها مليئة باليقين والسكينة، ويغادر الحجاج بعدها مكة بقلوب عامرة، حاملين معهم أجمل الذكريات، وأصدق المشاعر، وأمل العودة مجددًا في أعوام مقبلة.