بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 02:33 صـ 27 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 16 مارس 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الإثنين 16 مارس 2026.. شبورة ورياح وطقس بارد ليلا درجات الحرارة اليوم الإثنين 16 مارس 2026.. طقس دافئ نهارا بارد ليلا والصغرى 14 اعترافات المتهمين تكشف كواليس عصابة كسر أبواب الشقق فى مدينة نصر كشف لغز فيديو التعدي على سيدة وشقيقها.. انتقام طليقها يشعل السوشيال ميديا الكاتب الصجفى صالح شلبى يكتب : «إيجبتيك».. مشروع إعلامي يقوده ذكاء قصواء الخلالي وخبرة أحمد رفعت وتألق محمود فايد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : ضجيج موائد الإفطار وهزل توزيع كرتونة رمضان وذكريات طيبه . المحكمة الاقتصادية تحدد مصير التيك توكر مداهم بعد إجازة العيد وزير الخارجية يتوجه إلى مسقط فى المحطة الثالثة من جولته العربية لتأكيد التضامن مع عُمان الاحتلال يعلن إصابة 3329 إسرائيليا منذ بدء الحرب ضد إيران ملك البحرين يثمن موقف مصر الداعم والمتضامن مع دول مجلس التعاون الخليجي دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان.. اللهم اهدنى فيه لعمل الأبرار

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : ظاهرة الأنطاع ودلالتها فى واقعنا المعاصر .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

بحق الله أصبحت أخشى على بلدى ووطنى من ظاهرة الأنطاع ، هؤلاء الذين يحبون أن يعرفهم الناس ولو بالسوء من القول ، لأنهم فئة غاصت الأحقاد فى وجدانهم حتى أصبح من الطبيعى أن يستخدمهم أى أحد ، للعب دور أقل مايمكن وصفه أنه دور متدنى ، يتنامى هذا الدور كلما إقترب الإستحقاق الإنتخابى ، وهذا يؤكد مأساة هذا النهج المريب على الوطن ، لأن منطلقاته جهد يبذله هؤلاء للتشكيك فيما يبذل من عطاء يؤثر القلوب ، ويحرك مابداخلنا من إنسانيه ، خاصة إذا كان أمرا طبيا أو إنسانيا ، يتضاعف جهدهم اللعين فى التشكيك كلما كان هناك عدم ذكر لإسم المريض ، تأكيدا على التجرد والإنسانيه ، ولولا أن شكر الأطباء أصحاب الفضل أراه من الواجبات إنطلاقا من الحقيقه الإيمانيه التى مؤداها من لايشكر الناس لا يشكر الله ، ماتناولت هذا الجهد ، ولم يدرك هؤلاء العابثين أن مجرد تقديم الشكر للأطباء الذين أذكرهم بالإسم يدحض أى محاوله للتشكيك فيما يقدم ، أو التشويه لأى جهد يبذل ، يضاف إلى ذلك ذكر بعض الكرام الذين يشاركوننى هذا الجهد الطيب كما حدث أول أمس عندما طرحت الصورة التى جمعتنى أثناء الذهاب للمستشفى والأخوه الكرام المقدم محمد الصعيدى ، والأخ مصطفى الصعيدى ، والمهندس محمد راضى .

كشفت النقاب عن هؤلاء وعن تلك الظاهره فى مقالى المنشور أمس بموقعى صوت الشعب نيوز الإخبارى ، وبوابة الدوله الإخباريه ، بعنوان " نعــم .. الدوله فى القلب الأطباء أعظم جابرى خاطر أسيادنا المرضى . " وفور نشر المقال إنبرى أحدهم ويدعى أحمد العالم ولاأعرف هل هو شخص حقيقى ، أم حساب وهمى بهذا الإسم ، ضمن الأكاونتات الوهميه التى إبتلينا بها ، وتنامت وأحدثت شرخا فى المجتمع لتهاون الأجهزه المعنيه فى التصدى لهم ، فإذا كانت الأولى فهذا يعنى ضرورة الإنتباه لهؤلاء المغرضين والتصدى لهم بكل قوه ، وكشف سوءاتهم ، والدور الحقير الذى يلعبونه ويضر بالمجتمع أبلغ الضرر ، وإذا كانت الثانيه فهذا يعنى أن هناك حاقدين يتم إستخدامهم لتشويه كل شيىء ، وأى شيىء ، عبر الإسفاف ، والتعليقات ، فى محاوله للإيهام أن هذا يمثل رأى عام ، أو لخلق رأى عام وهمى ، وكلا الإحتمالين كارثه مجتمعيه تعصف بالأخلاق ، وترسخ للموبقات فى وطننا الحبيب .

بحق الله .. حزين على بلدى لأن بها مثل هؤلاء الذين ضاع الحق بينهم لذا يؤلمهم أن أقدم الخير للناس ، وأن أرعى أسيادى المرضى ، ويمتعضون كلما ذكرت ذلك إنطلاقا من توضيح وتأكيد على مايبذل من جهد إنصافا بعد أن أصبحنا نتعايش مع الأكاذيب ، وحتى لو كان منطلقه خوض الإنتخابات البرلمانيه لاضير ، فاليكن كشف حساب عما أقدمه من خدمات لأن هذا ليس نقيصه بل من الطبيعى أن أفعله ، ويفعله أى شخص يبذل هذا الجهد وينوى الترشح للإنتخابات البرلمانيه ، مع ذلك يعلم الله أننى أفعل ذلك حسبة له تعالى وإبتغاء مرضاته ، لأننى قولا واحدا لن أرشح نفسى ، لإعتبارات كثيره منها أن المناخ العام فى وجود تلك العقليات هو مناخ موبوء لايؤسس لإحترام ، بل سيدفع حتما لأن يغادر بلدتنا من يفوز فى الإنتخابات بلا عوده حتى لايوجع دماغه وسيتركهم جميعا يعضون أصابع الندم مما فعلوه ، وسيعود بعد ذلك نائبا رغم أنوفهم لو تم ترشيحه فى القائمه المحظوظه ، والأيام بيننا سنتذكر ذلك معا لو كنت من أهل الدنيا ، متمنيا أن تذكروه إذا كنت قد إنتقلت إلى دار الحق مودعا عالم الباطل ، وأعوان الضلال .

مؤلم أن اقول أن التشويه وإلقاء ظلال من الشك على صدق النوايا يمارسه مجرمون بحق ، لأنهم ينازعون الله تعالى العليم الخبير فى ألوهيته ، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى القدير ، فيصدرون وكأنهم يعلمون مافى الصدور ، الأمر الذى معه يتعين أن نشير إليهم على سبيل التجريس لسوء خلقهم ، وهو أكبر عقاب وأعظم من عقاب الأجهزه المنوط بها حماية المجتمع ، والحفاظ على مقدرات الدوله ، والذى كان يتم فى زمن مضى عبر وضع مثل هؤلاء على الحمار بالمقلوب ويطوفون به شوارع المدينه .

خلاصة القول .. يتعين أن يدرك من لايعلم ، ومن يحاول طمس معالم الحقيقه ، ومن ينشد معرفة الحقيقه ، أن الحق أحق أن يتبع ، لذا يتعين تعظيم حرية الرأى والتعبير ، إنطلاقا من قناعه أنها أحد أبرز منطلقات علاج الخلل ، وتصويب الرأى ، وتقدم الوطن ، شريطة الموضوعيه والإحترام ، والحجه والبيان ، وألا يكون منطلق الرأى التطاول والتجريح وتسفيه الأمور ، وقلة الأدب ، لذا كان التصدى لمن يعبثون بقناعات الناس ، ويشوهون معتقداتهم ، ويروجون للأكاذيب ، وتطال سفالاتهم القامات ، من الضرورات ، لأنهم أصحاب نهج لعين سيلحقون الضرر بالمجتمع ، كما أن دحضهم واجب حتى تستقيم الأمور ولاتتوه الحقيقه ، ونستطيع الحفاظ على مقدرات الوطن ووحدة وسلامة أراضيه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244