بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 01:34 صـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المحكمة الاقتصادية تحدد مصير التيك توكر مداهم بعد إجازة العيد وزير الخارجية يتوجه إلى مسقط فى المحطة الثالثة من جولته العربية لتأكيد التضامن مع عُمان الاحتلال يعلن إصابة 3329 إسرائيليا منذ بدء الحرب ضد إيران ملك البحرين يثمن موقف مصر الداعم والمتضامن مع دول مجلس التعاون الخليجي دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان.. اللهم اهدنى فيه لعمل الأبرار وزارة العمل تعلن عن 1721 وظيفة في 33 شركة خاصة عبر نشرة التوظيف الأسبوعية محافظ القاهرة يتفقد معرض أهلاً بالعيد بالحي العاشر بمدينة نصر النائب سعيد منور : كلمة الرئيس أكدت ثقة الدولة في قدرتها على تجاوز التحديات الاقتصادية 4 ميداليات متنوعة لمنتخبنا في الدوري العالمي للكاراتيه الأطفال أبطال المشهد.. كأس مصر للكرة الشراب يفتح الباب لاكتشاف مواهب جديدة المستشار محمد سليم يكتب: القاهرة تتحرك بحكمة لوقف صراع قد يشعل المنطقة بأكملها النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يتحرك لوقف حرب قد تشعل الشرق الأوسط

الدكتورة دينا الصهبي تكتب : عن أي نصر أنتم تتحدثون!؟

الدكتورة دينا الصهبي
الدكتورة دينا الصهبي

منذ سنوات، استخدمت إيران فلسطين كورقة دبلوماسية وإعلامية، ورفعت الشعارات الكبرى: “فيلق القدس”، “جيش تحرير الأقصى”، “كتيبة فلسطين”… لكن ما إن جاء وقت الفعل، حتى سقطت الورقة، وظهرت الحقيقة.

فحين سنحت لها الفرصة، وبدأت في التفاوض مع أمريكا والكيان، لم تشترط شيئًا لغزة، لا فتح معابر، ولا وقف عدوان، ولا حتى تحييد الأقصى عن التدنيس اليومي. لم تذكر الدماء التي سالت، ولا البيوت التي سويت بالأرض، ولا الأطفال الذين ماتوا جوعًا تحت الحصار.

ثم تراهم بعد ذلك يحتفلون بالنصر، ويملأون الإعلام صراخًا، فأي نصر هذا، وأنتم لم تطالبوا حتى بوقف عمليات القتل اليومي في القطاع؟! أي تحرير تتحدثون عنه وأنتم لم تجرؤوا على وضع اسمها ضمن شروط وقف إطلاق النار؟ إنه نصر خادع، يُزين للعوام، ليخفي الخيبة الحقيقية. وأول مرة في التاريخ يرفع النظام شعاراً منذ سنوات، ثم حين ينتصر لا يذكره على الإطلاق!

لذا يجب أن نعلم بأن صواريخهم لم تنطلق لغزة، بل انطلقت عندما مُست هيبة المشروع الإيراني، صواريخ لا تطير إلا للثأر الشخصي، لا للنجدة، لا للدم، لا للمسجد الأقصى.

حين كانت غزة تُباد، والقدس تُدنس، صمتت القواعد الإيرانية، وسكنت ترسانتها. لكن حين اغتيل العلماء، وقُصف القادة، انطلقت كالمآذن… لا للهتاف، بل للبقاء السياسي. صواريخ تعرف طريق السلطة، لا طريق التحرير، تُرفع لطمًا حين يُحرَج النظام، لا حين يُقتَل الأبرياء في الخيام.

(العدو ليس فقط من يحتل الأرض، بل من يسرق وعيك، ويُسكت ضميرك، ويتاجر بدمك، ثم يُغنيك بشعارات “التحرير القادم”، بينما هو أول من باع الطريق إليه!)

فيا أبناء الأمة، لا تنخدعوا بالأسماء البراقة، ليس كل من قال “القدس”، أرادها. وليس كل من صرخ من أجل غزة، بكى لأجلها. البعض يصرخ ليرتفع، لا لينقذ.

(احفظوا وعيكم، وميّزوا بين العدو الصريح، والعدو المتخفي في عباءة “الصديق الثوري”. فالأقصى لا يحرّره من خان حلب، ولا من خان بغداد، ولا من تآمر على اليمن.)، بل يحرّره جيل يعرف عدوه من صديقه، ويسير على بصيرة، لا على عاطفة.

كاتبة المقال الدكتورة دينا الصهبي أخصائى إعلام - مكتب وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244