بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:28 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل: زيادة الغرامات فى القوانين المنظمة لمواجهة مخالفات مواقع التواصل بيراميدز يهزم ألانيا سبور التركي بثنائية في معسكر تركيا محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بحي غرب لاستعادة الانضباط محافظ أسيوط: استمرار القوافل البيطرية المجانية بالبداري لدعم صغار المربين محافظ أسيوط: احتواء أزمة المياه الجوفية وتمهيد شوارع بني يحيى بديروط استجابةً محافظ أسيوط يشهد افتتاح أول مبادرة متكاملة للتكيف مع التغيرات المناخية في أسيوط محافظ أسيوط يستقبل وفد اليونيسف لبحث تعزيز الشراكة التنموية وافتتاح مشروعات محافظ أسيوط يهنئ هاتفيًا الطالب عبدالرحمن أحمد عبدالمالك لحصوله على المركز التاسع الدكتور المنشاوي يفتتح وحدة طوارئ الكلى الصناعية بالمستشفى الجامعي الرئيسي مانشستر سيتي يقترب من ضم موهبة عربية لتعويض رودري غدا.. رئيس الوزراء يرأس اجتماع الحكومة الأسبوعى وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط

الجزائر: نرفض قرار المفوضية الأوروبية بالتحكيم الأحادي ونطالب بعقد مجلس الشراكة

علم الجزائر
علم الجزائر

أعربت وزارة الخارجية الجزائرية عن دهشتها من قرار المفوضية الأوروبية بفتح إجراء تحكيمي بشأن ما اعتبر "قيودا مفروضة على التجارة والاستثمار" واصفة إياه بـ"المتسرع" و"الأحادي الجانب".

وجاء في بيان الخارجية الجزائرية: "قامت المديرية العامة للتجارة التابعة للمفوضية الأوروبية بإخطار السلطات الجزائرية المختصة بقرارها فتح إجراء تحكيمي بشأن ما اعتبر قيودا مفروضة على التجارة والاستثمار، في مخالفة لاتفاق الشراكة الذي يربط الجزائر بالاتحاد الأوروبي".

وأشار البيان إلى أن "وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، وجه في هذا السياق رسالة رسمية إلى كايا كالاس، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية".

وأوضح الوزير عطاف في رسالته أن "الجانب الجزائري تفاجأ من قرار الاتحاد الأوروبي، خاصة وأنه جاء بعد جلستين فقط من المشاورات جرت خلال فترة قصيرة لا تتعدى الشهرين، مؤكدا أن ستة من أصل ثمانية ملفات محل الخلاف كانت بصدد التسوية".

وأضاف الوزير أن الجزائر "تقدمت بمقترحات عملية بخصوص النقطتين المتبقيتين، غير أنها لم تتلقَ أي رد رسمي من الطرف الأوروبي، ما يجعل من قرار إطلاق التحكيم انقطاعا مفاجئا وغير مبرر للحوار، رغم الأجواء البناءة والهادئة التي سادت الاجتماعات السابقة".

وأشار عطاف في رسالته إلى أن "الخطوة الأوروبية تحمل طابعا أحاديا، يناقض روح ونص اتفاق الشراكة، لا سيما في مادتيه 92 و100"، معبّرا عن أسفه لما اعتبره "تجاهلا لدور مجلس الشراكة، الهيئة المركزية لاتخاذ القرارات ضمن الاتفاق". مضيفا: "الاتحاد الأوروبي تصرف كما لو أن مجلس الشراكة لم يعد قائما"، مشددا على أن تقييم نتائج المشاورات واتخاذ القرارات بشأنها "يقع حصرا ضمن صلاحيات هذا المجلس".

وذكر الوزير أن مجلس الشراكة لم يُعقد منذ خمس سنوات، رغم الطلبات المتكررة والملحّة من الجزائر، وهو ما "حرم الطرفين من إطار مؤسساتي أساسي يهدف إلى ضمان تطور متوازن للعلاقات الثنائية، والقيام بدور محوري في تسوية النزاعات".

وبصفته رئيسا لمجلس الشراكة خلال السنة الجارية، دعا الوزير عطاف إلى عقد دورة لهذا المجلس في أقرب وقت ممكن، مؤكدا على ضرورة تقييم شامل ومتوازن لكافة الانشغالات، وذلك في إطار احترام الأحكام القانونية المنصوص عليها في اتفاق الشراكة.