بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:31 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأوقاف والأزهر يطلقان قافلتين دعويتين إلى الأقصر وكفر الشيخ الجمعة البيئة: ضبط 30 تمساحا صغيرا مهربا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية متحدث الحكومة يكشف موعد زيادة أجور المعلمين بقيمة 6 آلاف جنيه إخلاء سبيل 3 متهمين بنشر شائعات ضد الدولة بتدابير احترازية استغل أفراد أسرته لاستجداء المتابعين.. حبس عاطل لممارسته أعمال التسول في المرج جامعة الأزهر تطلق مسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة» للعام الجامعي 2026/2027 التضامن تعلن فرص تدريب وتوظيف بمجال رعاية كبار السن لأفراد أسر تكافل وكرامة خلال زيارة رسمية لأنغولا.. بطريرك الروم الأرثوذكس يشيد بدعم فخامة الرئيس السيسي وزارة العمل تعلن عن 55 فرصة عمل للمهندسين الزراعيين برواتب تصل لـ 9000 جنيه البابا تواضروس الثانى يلتقى كهنة قطاع عين شمس والمطرية وحلمية الزيتون رئيسة المجلس القومي للمرأة تشارك في الاجتماع الوزاري الأفريقي رئيس الطائفة الإنجيلية: افتتاح 4 كنائس خلال شهرين بأراضٍ مجانية من الدولة

الجزائر: نرفض قرار المفوضية الأوروبية بالتحكيم الأحادي ونطالب بعقد مجلس الشراكة

علم الجزائر
علم الجزائر

أعربت وزارة الخارجية الجزائرية عن دهشتها من قرار المفوضية الأوروبية بفتح إجراء تحكيمي بشأن ما اعتبر "قيودا مفروضة على التجارة والاستثمار" واصفة إياه بـ"المتسرع" و"الأحادي الجانب".

وجاء في بيان الخارجية الجزائرية: "قامت المديرية العامة للتجارة التابعة للمفوضية الأوروبية بإخطار السلطات الجزائرية المختصة بقرارها فتح إجراء تحكيمي بشأن ما اعتبر قيودا مفروضة على التجارة والاستثمار، في مخالفة لاتفاق الشراكة الذي يربط الجزائر بالاتحاد الأوروبي".

وأشار البيان إلى أن "وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، وجه في هذا السياق رسالة رسمية إلى كايا كالاس، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية".

وأوضح الوزير عطاف في رسالته أن "الجانب الجزائري تفاجأ من قرار الاتحاد الأوروبي، خاصة وأنه جاء بعد جلستين فقط من المشاورات جرت خلال فترة قصيرة لا تتعدى الشهرين، مؤكدا أن ستة من أصل ثمانية ملفات محل الخلاف كانت بصدد التسوية".

وأضاف الوزير أن الجزائر "تقدمت بمقترحات عملية بخصوص النقطتين المتبقيتين، غير أنها لم تتلقَ أي رد رسمي من الطرف الأوروبي، ما يجعل من قرار إطلاق التحكيم انقطاعا مفاجئا وغير مبرر للحوار، رغم الأجواء البناءة والهادئة التي سادت الاجتماعات السابقة".

وأشار عطاف في رسالته إلى أن "الخطوة الأوروبية تحمل طابعا أحاديا، يناقض روح ونص اتفاق الشراكة، لا سيما في مادتيه 92 و100"، معبّرا عن أسفه لما اعتبره "تجاهلا لدور مجلس الشراكة، الهيئة المركزية لاتخاذ القرارات ضمن الاتفاق". مضيفا: "الاتحاد الأوروبي تصرف كما لو أن مجلس الشراكة لم يعد قائما"، مشددا على أن تقييم نتائج المشاورات واتخاذ القرارات بشأنها "يقع حصرا ضمن صلاحيات هذا المجلس".

وذكر الوزير أن مجلس الشراكة لم يُعقد منذ خمس سنوات، رغم الطلبات المتكررة والملحّة من الجزائر، وهو ما "حرم الطرفين من إطار مؤسساتي أساسي يهدف إلى ضمان تطور متوازن للعلاقات الثنائية، والقيام بدور محوري في تسوية النزاعات".

وبصفته رئيسا لمجلس الشراكة خلال السنة الجارية، دعا الوزير عطاف إلى عقد دورة لهذا المجلس في أقرب وقت ممكن، مؤكدا على ضرورة تقييم شامل ومتوازن لكافة الانشغالات، وذلك في إطار احترام الأحكام القانونية المنصوص عليها في اتفاق الشراكة.