بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 08:02 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب العام يعلن تسليم «مستريح السيارات» لمصر عن طريق الإنتربول أسعار الذهب تفقد أكثر من 400 دولار وتتراجع إلى أقل من 5200 دولار للأونصة ترامب: حماس كانت مساهما كبيرا في إعادة جميع المحتجزين من غزة ترامب: بوتين وافق على وقف قصف كييف والمدن الأوكرانية نجاح أول عملية دوالي ساقين بتقنية التردد الحراري بمستشفى رأس البر ”وثائق ملف الطالب طه حسين بكلية الآداب” ضمن إصدارات قصور الثقافة في معرض الكتاب أستاذ علوم سياسية: حرب المعادن النادرة والممرات ستجتاح أفريقيا لصالح أمريكا النيابة الإدارية تشارك فى برنامج تدريبى حول «الدعوى الدستورية» بمجلس الدولة بعد مقتلها.. الفن العربي يودّع بطلة ”باب الحارة” النجمة السورية هدى شعراوي| رحلتها الفنية الاتحاد الأوروبى يضع الحرس الثورى الإيرانى على قائمة المنظمات الإرهابية رئيس الجبهة الوطنية يقرر تكليف القصير نائبا لرئيس الحزب.. وعمران بأعمال الأمين العام النائب أحمد قورة يكتب : مجلس الشيوخ يواجة الاستغلال الجنسى لاطفالنا

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. غريبه هى الحياه وغريب أمر الناس فيها .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

دائما أنزع نفسى من الأجواء السياسيه ، والمشكلات المجتمعيه ، والتناطحات السياسيه ، والكتابه التي باتت تحمل شجن وأحزان تأثرا بواقع الحال ، أخلد إلى نفسى أستجمع كيانى ، وألوذ بذاتى لعلنى ألملم شتات فكرى ، في حياه هي أعظم مدرسه يمكن أن يتعلم فيها الإنسان ، وكأننى أريد أن تتوقف عقارب الساعه عند الماضى الجميل أشخاصا وكيان ، ولاتتحرك بعد أن تنامى الهزل ، وتأثر الذات حيث تيبست المشاعر ، وأصاب الإحساس التبلد حتى بات من الطبيعى أن يتعجب القريبين من أحوالنا ، حتى نحن أصبحنا نتعجب من أنفسنا عندما نستشعر السعاده ، ونتعايش أجواء الفرحه ، ونجد من يطبطب على قلوبنا ، ويحتوى كياننا ، وكأن تبلد الإحساس بات من المسلمات ، وإنعدام المشاعر بات منهج حياه ، من أجل ذلك كان جبر الخاطر الممزوج بالإحترام من أفضل العلاقات الإنسانيه بين بنى البشر ، من أجل ذلك كان لنا فى أحداث الحياه الكثير من العبر التى يريد بها رب العالمين سبحانه أن ننتبه إلى أهمية الإحترام فى حياتنا ، وجعله منهج حياه ، ونبراس وجود ، وتعظيم مسلكنا مع الناس إنطلاقا من أداء محترم ، وسلوك قويم ، وتعاملا كريما ، وتعايشا حقيقيا نابعا من محبه .

يقينا .. مهمة النائب الدستوريه الرقابه على أعمال الحكومه ، والتشريع لصالح الشعب ، ومناقشة الميزانيه ، هذا بإختصار شديد ، لكن نظرا لأننا لسنا فى وضع يجعل المواطن يحصل على حقه ، ومن السهوله مقابلة المسئولين ، بات من الطبيعى ان يتحمل النائب أمر تقديم الخدمه لابناء الوطن ، والدفاع عن حقوقهم ، والتصدى لمن يظلمهم برفع الظلم عنهم ، هذا النهج جعلنى ذات يوم أفكر فى الإستقاله من عضوية البرلمان خاصة وأن موقعى الصحفى وجدت أنه أقوى مجتمعيا من كونى نائبا بالبرلمان ، وذلك تأثرا بالهزل الذى أواجهه ، والمؤامرات التى تحاك لإضعاف شعبيتى إنطلاقا من الشائعات بأن من نال الخدمه الأغنياء ، وذلك بعد إستطاعتى تعيين عشرة آلاف خريج بقطاع البترول ، وألفين بالمحكمه والبيئه ، والكهرباء ، وقطاع الإستثمار ، والتربيه والتعليم ، وكان التعيين فى ذلك الوقت متاحا للنواب ، لكننى كصحفى متخصص فى شئون البترول نالنى الكثير من تلك الخدمات ، لكن أستاذى النائب المحترم المهندس ممدوح طايل نصحنى بالثبات وألا أهتز وقد كان ، وكان بإمكانى النيل من الذين فعلوا ذلك لكننى لم أفعل بفضل الله ، رغم أننى واجهتهم وحتى من معهم صاحب الحصانه ، وجميعهم باتوا فى طى النسيان أحياءا وأموات ، وظللت بفضل الله شامخا ، المأساه أنه حتى عهد قريب جعلنى البعض هدف لإبعادى عن الترشح وأى زخم مجتمعى ، وذلك وفق خطه مرسومه لتشويهى لدى أجهزة الأمن عندما وجدونى متمسكا بخدمة الناس ، وذلك خشية أن أعود للبرلمان عبر حزب الأغلبيه ، وحدث كذلك لكثر من القامات السياسيه ، لكن الحمد لله ظلت رؤوسنا مرفوعه ، وهاماتنا شامخه ولحكمه قدرها رب العالمين سبحانه أن نال هؤلاء ماحاولوا إلصاقه بى وذلك لأخطاء قاتله إرتكبوها تأثرا بالغرور الذى تملكهم ، وباتوا هم فى طى النسيان يتحاشاهم الجميع ويفرون منهم ، كما يفر الإنسان من الذى طاله مرض معدى فتاك ، فى الوقت الذى يتابعون فيه تتملكهم الحسره المناشدات لى بالترشح ، والمفاوضات أن أخوض الإنتخابات ، وكأن الله تعالى أراد بذلك أن أنتبه لما غفلت عنه بفعل الإنشغال بالحياه أن الله تعالى هو الحق المبين .

ترسخ ذلك فى وجدانى عندما أتى شخص ينشد خدمه لدى أحد النواب ، فأراد أن يكون هجومه على شخصى عربون محبه للنائب وطريقا للحصول على تلك الخدمه ، لدرجة أنه إتصل بى وتحدث معى فى أمر وقبل أن أشاركه النقاش وجدته يوجه لى كلمات عنيفه تحمل حقدا غير مسبوق ، أتبع ذلك ماكتبه على صفحته بالفيس بوك من تجاوز بحقى ، وعبثا حاولت التواصل معه ، ومعرفة السبب لكل هذا الهجوم والتوضيح ، رغم أننى لاأنوى الترشح للإنتخابات البرلمانيه القادمه لكنه لم يستمع لى حتى لايفقد مايبتغيه من خدمه وماوصلنى بعد ذلك أنه جعل شهودا على مافعل ليدعموا موقفه عند النائب ، هؤلاء الذين إختلف معهم بعد ذلك وأزالوا عنه ملاية الستر ، بعد مدة طويله فوجئت بإتصاله يطلب مساعدة فى أمر ، وأسبق ذلك قصيدة مديح بحقى معددا مواقفى المشرفه ، وماقدمته من عطاء هو الأوحد في تاريخ نواب بلدتى بسيون ، خاصة فيما يتعلق بمحطة مياه الشرب ، والصرف الصحى لبعض القرى ، والتعيينات ، فلم أتمالك نفسى مؤكدا له عدم التأخر عن مساعدته رغم مافعله بحقى ، وماسبب لى من آلام نفسيه خاصة وأن مطلبه له علاقه بالمرض ، وأن خدمة أسيادى من المرضى نعمه من رب العالمين ، فسقط فى يده أننى لم أنسى إتصاله بى الذى مر عليه سنوات ، فإعتراه الصمت الرهيب ، ورفعا للحرج أكدت له أن خدمته وغيره واجبا طالما أستطيع ذلك ، كما أن هذا واجبى الذى لايمكن لى أن أقصر فيه لأننى إنسان لايمكن أن أتقاعس عن خدمة مريض ، وأن هذا لله وفى الله ، والدليل على ذلك أننى أقدم هذا العطاء دون أن أرشح نفسى .

حقا .. غريبه هى الحياه وغريب أمر الناس فيها ، ناصبنى العداء لالشيىء اللهم إلا لأننى قدمت خدمه جليله لإبن شقيقه وكان لايتمنى ذلك حتى لايعلو على أبنائه ، الغريب أن شقيقه الذى نال الخدمه لم يقل له عيب إختشى على سنك ، وآخر قضى نصف عمره الذى إقترب الآن من الثمانين عاما فى صراع مع أشقائه وإلى اليوم بسبب ملكية محلين ، ولم يعد يعرفه أحدا ببلدتى اللهم إلا من تبقى من أبناء جيله ومن يلونه ، لأنه منذ ثلاثين عاما أجبر على الرحيل من بلدتنا للإقامه فى مدينة الحمام بمطروح ، وذات يوم طلب نصرتى على أشقائه فرفضت فأخذ يزعم أننى ناصرت أحد المختلفين معه المأساه أنه مازال يذكر ذلك حتى اليوم ، ولعل له عذره لأنه فقد الإتزان والتركيز لوصوله لسن الشيخوخه ، تلك الوقائع عظمت كارثية المناخ العام وتردى الثقافه ، والتى جعلت الإبتعاد عن الترشح فى الإنتخابات نعمه كبيره ، والقبول بنهج دفع الأحزاب ببعض الأشخاص والعمل على إنجاحهم ، وماقبول هؤلاء لهذا النهج إلا لإدراكهم أن الولاء لمن أتى بهم أرحم مليون مره من الولاء لفئة المتنطعين الذين أهدروا قيمة البرلمان وكل العمل السياسى ، والضحيه كل شرفاء الوطن الذين مع ذلك لايمكن إعفائهم من المسئوليه فى تنامى هذا المناخ السيئ ، وعليهم أن يدفعوا الضريبه لأنه لم يتصدى أحدا منهم لهؤلاء المجرمين ، ولم يصوبوا مسلكهم ، الذى كان أحيانا على هوى البعض منهم ، فتقزم كل شيىء بالوطن له علاقه بالسياسه والنيابه .

تلك الواقائع عمقت لدى اللجوء إلى الله تعالى فى كل امر لأنه سبحانه يعلم صدق مبتغايا ، والعمل على أن نتحلى بالإحترام ، حتى مع المختلفين معنا سياسيا ، أو مجتمعيا ، إنطلاقا من منهج أخلاقى ، وبعد دينى ، وواجب إجتماعى . وإدراك اهمية أن يتوقف الجميع عن قلة الأدب ، والتجاوز فى حق بعضهم البعض ، لأن الأيام كاشفه وحتما ستجمع الجميع ، وحتما سيحتاج كل منا للٱخر ، ولو بدعوه طيبه بظاهر الغيب ، يزيد على ذلك لايجب أن يكون منطلق نهجنا فى الحياة قلة الأدب ، والتدنى ، والإنحطاط ، ونجعلهم إرثا بغيضا يتوارثه الأجيال .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8285 جنيه 8170 جنيه $169.66
سعر ذهب 22 7595 جنيه 7490 جنيه $155.52
سعر ذهب 21 7250 جنيه 7150 جنيه $148.45
سعر ذهب 18 6215 جنيه 6130 جنيه $127.25
سعر ذهب 14 4835 جنيه 4765 جنيه $98.97
سعر ذهب 12 4145 جنيه 4085 جنيه $84.83
سعر الأونصة 257715 جنيه 254160 جنيه $5277.04
الجنيه الذهب 58000 جنيه 57200 جنيه $1187.63
الأونصة بالدولار 5277.04 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى