بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 10:01 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زلازل فنية في القسم الثاني.. تغييرات بالجملة على مقاعد المدربين! محافظ القاهرة ووزيرة التضامن الاجتماعي يشهدان افتتاح مقر مؤسسة راعى مصر بحى مصر الجديدة وزيرة التضامن الاجتماعي تفتتح المقر الجديد لمؤسسة راعي مصر للتنمية بحضور محافظ القاهرة النائب إسماعيل موسى: الدبلوماسية المصرية حصن للدولة وصوت قوي لمصالحها في العالم وزيرة التضامن الاجتماعي تثمن قرار وزير العدل بوقف الخدمات الحكومية للمحكوم عليهم بالنفقة صناع الخير تكرم حفظة القرآن الكريم بمراكز تنمية الأسرة والطفل بالبحيرة وأسوان وتوزع شهادات تقدير ومبالغ مالية إحباط محاولة تهريب دقيق مدعم وضبط 28 شيكارة قبل بيعها بالسوق السوداء بسمسطا وزير الاستثمار يبحث مع دراسكيم إنشاء أول منطقة حرة لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر البديوي السيد: كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية تؤكد أن وحدة الشعب المصري أساس مواجهة التحديات وزير الصحة يتلقى تقريراً حول نشاط المشروعات القومية والمرور الميداني على 29 مستشفى بمختلف المحافظات «الصحة» تدرب موظفي الخط الساخن بالرعاية العاجلة لتسريع الاستجابة لحالات السكتة الدماغية قصف جوي يستهدف مقراً للحشد الشعبى فى العراق

الكاتب الصحفى سمير دسوقى يكتب الأسد والنمر في ألاسكا.. هل يتعلم العرب؟

الكاتب الصحفي سمير دسوقى
الكاتب الصحفي سمير دسوقى

بحكم عملي الصحفي، تابعت كما تابع العالم كله – من أقصاه إلى أقصاه – اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لقاء لم يكن عاديًا، بل حمل في طياته الكثير من الرسائل، والمزيد من الترقب.

وقد وصفت هذا اللقاء بـ"لقاء الأسد والنمر"، فإذا اجتمع هذان الوحشان في الغابة، أو خارجها، يسعى كلٌ منهما للحفاظ على مكانته وسط عالم مليء بالفرائس والمخاطر. فكلاهما له هيبته، وله حضوره، وله مصالحه التي لا يمكن التنازل عنها، لا في الغابة، ولا خارجها.

الغابة – وأقصد بها هنا العالم – وقفت تتابع هذا اللقاء بقلق، من فهود وثعالب وثعابين وحتى أصغر الكائنات، تترقب ما قد يسفر عنه هذا الاجتماع بين اثنين من عمالقة السياسة والنفوذ.

لكن المفاجأة التي أذهلت الجميع، أن اللقاء جاء وديًا، يسوده التفاهم، لا الصدام، بل وصل الأمر إلى أن الأسد والنمر طلبا تكرار اللقاء مرة أخرى! وهنا تساءل كل من في الغابة بدهشة: كيف حدث هذا؟!

والإجابة ببساطة: المصالح... عندما تحضر المصالح، تتراجع الخصومة، وتُفتح أبواب التحالف.

وهنا لا يسعني إلا أن أستدعي ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد خطاباته:

"يجب أن نتحدث بكلمة واحدة... فالاتحاد قوة لا يمكن اختراقها، لكن إذا سار كل منا في طريقٍ مختلف، فتلك هي الوقيعة."

فهل يتعلم العرب من لقاء الأسد والنمر؟

وهل يدركون أن المصالح المشتركة ووحدة الصف، قادرة على صناعة التحالف حتى بين الخصوم؟

وهل يتوقفون عند مقولة رئيس مصر حين تحدث عن الاتحاد والقوة والصلابة؟

إنها دعوة للتأمل، بل دعوة للفهم والعمل.

تحيا مصر دائمًا وأبدًا بوحدتها وصلابتها وقوتها.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244