بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 05:56 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس وزراء الإعلام العرب يحذر من محاولات إثارة الفتن بين الشعوب العربية وزير خارجية إيران: لم نطلب وقف إطلاق النار ونستهدف القواعد والأصول الأمريكية فقط «الصحة» تفى بوعدها وتستقبل مريضا سودانيا لإجراء جراحة عاجلة «الصحة» تفى بوعدها وتستقبل مريضا سودانيا لإجراء جراحة عاجلة الرئيس السيسى: مصر تبذل اتصالات دولية وإقليمية مكثفة لوقف الحرب في أقرب وقت ممكن أمير قطر يشكر الرئيس السيسى لحرصه الدائم على التضامن مع دول الخليج كافة الرئيس السيسى لأمير قطر: مصر ودول الخليج يجمعهما مصير واحد الرئيس السيسى لملك الأردن: وحدة الصف العربى السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الرئيس السيسى يجرى اتصالًا هاتفيًا بأمير قطر ويدين الاعتداءات الإيرانية على الدوحة الرئيس السيسى لـ بن زايد: مصر على استعداد لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة حفاظا على استقرار المنطقة مدبولى يتابع إجراءات تدبير الاعتمادات المالية لتأمين الاحتياجات من المواد البترولية الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: الرئيس يحذر ويعاتب على مائدة إفطار الأسرة المصرية

النائب أحمد قورة: يكتب القاهرة وباريس على خط الازمة

النائب أحمد قورة
النائب أحمد قورة

في مشهد يؤكد مكانة مصر الإقليمية والدولية الراسخة، تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وجهود القاهرة المستمرة لوقف الحرب الإسرائيلية الغاشمة على الشعب الفلسطيني.

جاء الاتصال في توقيت دقيق يعكس إدراك المجتمع الدولي لدور مصر المحوري في إدارة الملفات الإقليمية، وخاصة ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي دخل مرحلة كارثية من التدهور الإنساني والميداني منذ اندلاع العدوان على غزة. ففي الوقت الذي تتباين فيه مواقف الأطراف الدولية وتتأرجح بين الإدانات الدبلوماسية والدعوات الرمزية، تظل القاهرة الطرف الأكثر تأثيرًا والأقوى نفوذًا على طاولة الوساطة.

السيسي يقود دبلوماسية فاعلة

الرئيس السيسي، خلال الاتصال، استعرض الجهود المصرية الكثيفة التي لم تتوقف منذ اليوم الأول للعدوان، والرامية إلى وقف إطلاق النار، وتثبيت الهدنة، وتأمين ممرات آمنة لدخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الذين يعيشون واحدة من أقسى الأزمات في التاريخ الحديث. كما أكد بوضوح موقف مصر الثابت والرافض لأي محاولات لفرض حلول جائرة على الفلسطينيين، أو تهجيرهم قسرًا من أرضهم، مشددًا على أن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني — وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة — غير قابلة للتصرف أو المساومة.

هذا الموقف لا يأتي من فراغ، بل يُترجم سجلًا طويلاً من التزام القاهرة بدعم القضية الفلسطينية، منذ عقود، عبر الوساطة بين الفصائل، واحتضان المفاوضات، والضغط الإقليمي والدولي لإعادة التوازن المفقود في المنطقة. واليوم، تعود مصر لتقود الجهود، ليس من منطلق الدور التاريخي فحسب، بل من واقع الثقل السياسي الذي تحظى به في المنطقة، والثقة الدولية المتزايدة في قدرتها على التهدئة والبناء.

ماكرون يشيد بالدور المصري

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من جانبه، عبّر عن دعمه للجهود المصرية، مشيدًا بدورها المحوري في نزع فتيل التصعيد، ومنع اتساع رقعة الصراع، مؤكدًا حرص باريس على التنسيق الكامل مع القاهرة في هذا الملف شديد الحساسية. ويأتي هذا في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي تتجاوز القضايا الثنائية إلى التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، سواء كانت سياسية، أو أمنية، أو إنسانية.

القاهرة مركز ثقل دبلوماسي في الشرق الأوسط

ليس من المبالغة القول إن القاهرة أصبحت، مجددًا، مركز الثقل الدبلوماسي في الشرق الأوسط. وبينما تتسارع الاتصالات الدولية، وتتنافس الوساطات الإقليمية، تظل مصر هي الطرف الوحيد القادر على الجمع بين جميع الأطراف المتصارعة، وطرح مبادرات عملية، تستند إلى توازن المصالح، واحترام القانون الدولي، ورفض سياسة فرض الأمر الواقع.

إن ما تقوم به مصر اليوم في غزة ليس مجرد جهد دبلوماسي، بل هو تعبير صريح عن مسؤولية دولة مركزية، تدرك أن أمن المنطقة واستقرارها يمرّ عبر العدالة، وليس عبر الاجتياح أو الاحتلال أو تهجير الشعوب. فصوت القاهرة في المحافل الدولية لا يُسمع فقط، بل يُحسب له ألف حساب، لما تتمتع به من مصداقية، وشبكة علاقات متينة، وقدرة على التفاعل مع جميع الأطراف.

رسالة مصر واضحة: لا لحلول جزئية ولا للتهجير

ما يجب التوقف عنده هو الرسالة السياسية الحازمة التي بعث بها الرئيس السيسي خلال الاتصال: لا تهجير، لا تفريط، ولا استسلام أمام آلة القتل والدمار. وهي رسالة تمثل ليس فقط إرادة المصريين، بل تطلعات شعوب عربية باتت ترى في مصر رمانة الميزان في منطقة مضطربة، وقوة عقلانية تسعى إلى تجنيب المنطقة الانفجار.

نؤكد فى النهاية مصر لا تتحدث.. بل تتحرك

في ظل عجز دولي وتضارب في المواقف، تبقى مصر هي الصوت المتقدم في الدفاع عن الحقوق العربية، وعن الحلول العادلة، عبر أدوات فاعلة تبدأ بالوساطة، ولا تنتهي بالتأثير في مواقف كبرى الدول. لقد أعاد هذا الاتصال الهاتفي بين السيسي وماكرون التأكيد على أن مصر لا تكتفي بإعلان المواقف، بل تتحرك بفاعلية، وتبني الجسور، وتحافظ على ثوابت المنطقة وسط عالم متغير.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244