بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 12:13 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إعدام كميات من الدواجن النافقة قبل توزيعها على المطاعم بمنشأة القناطر ”حماية المستهلك تضبط مخازن بالدقهلية تبيع مياه على أنها زمزم وخل مغشوش وأعلاف فاسدة.. والتحفظ على 11 طناً” راع الصعود يشتعل في الجولة 33 بدوري المحترفين.. بترول أسيوط على أعتاب الحسم ومطاردة شرسة من أبو قير ومسار إعلام فلسطينى: اغتيال عزام خليل الحية في استهداف بحي الصحابة في مدينة غزة نادي السيارات يستضيف مهرجان السيارات المعدلة والدراجات النارية وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر مايو مسيرة ”سيناء أمان” من نادى السيارات لتنشيط السياحة المصرية نقل النواب توافق على موازنة الهيئة العامة لتخطيط مشروعات النقل وكيل وزارة الصحة يكرم نقيب الصيادلة بالشرقية ويوقع بروتوكول تعاون لدعم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية جاكلين وهدية يفتتحا منفذًا سلعيًا بالنوبارية بتخفيضات 30% جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة القاهرة لتطوير منطقة عزبة خير الله إيركايرو تطلق خطة استراتيجية لتحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري عالمي

خالد الجندى: كتاب الله محفوظ ولا مبدل لكلماته مهما حاولوا

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الآية الكريمة: «واتلُ ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته» جاءت لتؤكد أن القرآن الكريم محفوظ من أي تبديل أو تغيير من قِبل المخلوقين.

وأضاف الشيخ الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن البعض من قريش كان قد أثار شبهة بأن القرآن جاء وفق هوى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن هذه الآية قطعت الطريق على مثل هذه الادعاءات.
وأوضح أن قول الله تعالى «لا مبدل لكلماته» لا يعني نفي النسخ، لأن النسخ هو تشريع إلهي ثابت بنص القرآن في قوله تعالى: «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها».

وأكد أن التبديل إذا صدر من الله سبحانه وتعالى فهو حق إلهي، فقد يبدل الحكم من أشد إلى أخف أو العكس، أو من مباح إلى محظور أو من محظور إلى مباح، كما في تحريم الخمر أو تحويل القبلة أو تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس صلوات.

وأشار الشيخ الجندي إلى أن الآية موجهة للبشر، لتقطع بأن أحدًا من المخلوقين لا يستطيع أن يبدل كلمات الله، فالمصحف محفوظ بنص القرآن، وأي محاولة للتحريف أو الزيادة أو النقصان تعد تزويرًا، ولا تؤثر في الأصل الذي تكفل الله بحفظه.

وشدد على أن من يزور في كلمات الله فإنما يكتب لنفسه باطلاً، لأن النسخة الأصلية المحفوظة عند الله لا يمكن لأحد أن يبدلها، مصداقًا لقوله تعالى: «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب».

موضوعات متعلقة