بوابة الدولة
الخميس 18 يونيو 2026 03:18 مـ 2 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الحديد فى مصر اليوم الخميس 18- 6 - 2026.. الطن بـ40 ألف جنيه جامعة أسيوط تؤكد دعمها لاكتشاف المواهب وتنمية الوعي خلال الاحتفال الختامي بعد نجاحها في محو أمية 70339 مواطنًا.. جامعة أسيوط العين الحمرا للشركات المخالفة.. ”الرقابة المالية” تقفل باب التوسع أمام غير الملتزمين النواب يناقش الاسبوع المقبل أيلولة أرباح شركات الدولة للخزانة العامة النواب يناقش تعديلات الضريبة على القيمة المضافة لدعم القطاع الصحي والصناعة وتحفيز الاستثمار هيئة البث الإسرائيلية: مناقشة الانسحاب من لبنان فى واشنطن الأسبوع المقبل إبراهيم حسن: منتخب مصر يتوجه لكندا يوم 19 يونيو استعدادا لمواجهة نيوزيلندا محمد مرزبان الأحدث.. أغرب وصايا نجوم الفن لمراسم جنازاتهم النائبة مروة حسان: مشاركة الرئيس السيسي في قمة G7 تعكس الثقل الاستراتيجي لمصر استمرار أعمال توريد القمح ببني سويف 346 ألف طن إجمالي الكميات المستلمة منذ بداية الموسم وزير البترول: القطاعات المفتوحة نقلة نوعية لتسريع طرح الفرص التعدينية وجذب الاستثمارات

شيماء بهيج: معرفة خصائص الطفل أول خطوة لاختيار المدرسة المناسبة لذوي الاحتياجات

الدكتورة شيماء بهيج
الدكتورة شيماء بهيج

قالت الدكتورة شيماء بهيج، أستاذ بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان، إن أول خطوة يجب أن يقوم بها الأهل عند اختيار المدرسة المناسبة لأطفالهم، وخاصة من زاوية الاحتياجات الخاصة، هي أن يعرفوا صفات وخصائص طفلهم بشكل دقيق.

وأضافت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن بعض الأسر تكتشف بعد إدخال أبنائهم للمدرسة أنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل حالات صعوبات التعلم أو التوحد أو الإعاقات المختلفة، وهو ما يسبب معاناة للطفل وحرمانه من البيئة التعليمية المناسبة.

وأوضحت أن الأمر يتطلب في البداية عرض الطفل على متخصص أو طبيب يمكنه تشخيص حالته بدقة، إلى جانب استخدام بعض المقاييس التي تحدد إن كان الطفل يعاني من صعوبات تعلم، أو بطء في الاستيعاب، أو اضطرابات معينة، مشيرة إلى أن صعوبات التعلم قد تكون أكاديمية أو نمائية.

وأكدت أن كثيرًا من الأسر لا تملك الوعي الكافي بهذه الأمور، مما يؤدي إلى ظلم الطفل عند دمجه في مدارس عادية لا تتناسب مع احتياجاته. وأضافت أنه في حالة الأطفال ذوي الإعاقات الواضحة مثل المكفوفين أو ضعاف السمع، تكون مدارسهم مخصصة بالفعل، أما في حالات أخرى مثل التوحد أو صعوبات التعلم، فالأمر يحتاج إلى وعي وتقييم علمي.

وشددت على ضرورة أن تدرك الأمهات خصائص وصفات أبنائهن قبل اختيار المدرسة، وأن يخضع الطفل لدورات تدريبية أو كورسات تمهيدية قبل الالتحاق بالمدرسة، حتى يتم تهيئته نفسيًا وتعليميًا للاندماج في العملية التعليمية.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education