بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 05:44 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحماية المدنية بالقاهرة تسيطر على حريق شب بأحد تكييفات مستشفى التأمين الصحى بمدينة نصر دون أى اصابات جامعة القاهرة الأهلية تحذر من الوسطاء والصفحات الوهمية الطقس غدا.. شديد الحرارة رطب نهارا ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي التطورات الإقليمية المستشار محمد سليم ينعى الدكتور حامد مكي نقيب أطباء اسوان : فقدنا رمزًا وطنيًا وإنسانيًا نادرًا عبد الحميد كمال يطرح 10 مقترحات لتطوير معرض السويس للكتاب ويشيد بجهود المهندس هيثم يونس بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير 4 مؤسسات طبية دعمًا لعلاج مرضى القلب والأورام والقصور الكلوي ميناء القاهرة الجوي يكشف تفاصيل تعطل أحد مصاعد ساحة انتظار السيارات رئيس محكمة استئناف القاهرة يعلن تشكيل المكتب الفني للمحكمة وزير الصحة يكلف نائبه بتفقد موقع الحريق بعيادة مدينة نصر ومركز الأورام وزير العدل بافتتاح محكمة بورفؤاد: ثقة المجتمع تبنى على سرعة العدالة ودقة أحكامها ”المتحدة للرياضة” تبدأ خطواتها الأولى بمجال السياحة الرياضية من خلال دعم حملة «يلا ساحل»

شيماء بهيج: معرفة خصائص الطفل أول خطوة لاختيار المدرسة المناسبة لذوي الاحتياجات

الدكتورة شيماء بهيج
الدكتورة شيماء بهيج

قالت الدكتورة شيماء بهيج، أستاذ بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان، إن أول خطوة يجب أن يقوم بها الأهل عند اختيار المدرسة المناسبة لأطفالهم، وخاصة من زاوية الاحتياجات الخاصة، هي أن يعرفوا صفات وخصائص طفلهم بشكل دقيق.

وأضافت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن بعض الأسر تكتشف بعد إدخال أبنائهم للمدرسة أنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل حالات صعوبات التعلم أو التوحد أو الإعاقات المختلفة، وهو ما يسبب معاناة للطفل وحرمانه من البيئة التعليمية المناسبة.

وأوضحت أن الأمر يتطلب في البداية عرض الطفل على متخصص أو طبيب يمكنه تشخيص حالته بدقة، إلى جانب استخدام بعض المقاييس التي تحدد إن كان الطفل يعاني من صعوبات تعلم، أو بطء في الاستيعاب، أو اضطرابات معينة، مشيرة إلى أن صعوبات التعلم قد تكون أكاديمية أو نمائية.

وأكدت أن كثيرًا من الأسر لا تملك الوعي الكافي بهذه الأمور، مما يؤدي إلى ظلم الطفل عند دمجه في مدارس عادية لا تتناسب مع احتياجاته. وأضافت أنه في حالة الأطفال ذوي الإعاقات الواضحة مثل المكفوفين أو ضعاف السمع، تكون مدارسهم مخصصة بالفعل، أما في حالات أخرى مثل التوحد أو صعوبات التعلم، فالأمر يحتاج إلى وعي وتقييم علمي.

وشددت على ضرورة أن تدرك الأمهات خصائص وصفات أبنائهن قبل اختيار المدرسة، وأن يخضع الطفل لدورات تدريبية أو كورسات تمهيدية قبل الالتحاق بالمدرسة، حتى يتم تهيئته نفسيًا وتعليميًا للاندماج في العملية التعليمية.

موضوعات متعلقة