بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 05:47 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التحفظ على المتهم الأول في قضية «السباح يوسف» بجلسة الاستئناف على حكم حبس باقي المتهمين مصر للطيران تستأنف رحلات القاهرة - الكويت غدًا الرئيس السيسى والمستشار الألمانى يتوافقان على أهمية دعم الحل السلمى لأزمات المنطقة رسائل روجينا ودينا فؤاد وصابرين لمنتخب مصر بعد التعادل مع بلجيكا البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة” AFNOR Uk Limited” رئيس وزراء صربيا لـ«قناة النيل الدولية»: خط مباشر بين القاهرة وبلجراد وافتتاح الغرفة التجارية بمصر قريبًا الرئيس السيسى: عدم انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة فى لبنان أدى لتفاقم الوضع أكبر منصة.. رئيس الوزراء يشهد إطلاق بوابة «معلومات التجارة الخارجية» رقم قياسي لـ أغنية «بابا» لـ عمرو دياب.. كم حققت في نسب الاستماع خلال عام؟ سمير دسوقي وزوجته :يتقدمان بالشكر للدكتور محمد طلعت سعودي وطاقم التمريض بعد نجاح جراحة دقيقة ليلة رعب في ميكروباص.. عصابة تستدرج سيدة وتعتدي عليها وتلقيها بأحد مصارف الجيزة ​تكامل حكومي وأهلي.. وزارتان و8 مؤسسات كبرى تقود تنفيذ «أمل جديد» من الجيزة | صور

التأمين الصحى تستعرض تجربة مصر فى التغطية الصحية الشاملة وتوفير الاستدامة المالية

جانب من الجلسة
جانب من الجلسة

شاركت مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، في جلسة رفيعة المستوى بعنوان: «التكيف مع التغيير: إعادة تصور المسارات نحو التغطية الصحية الشاملة في إفريقيا 2030 وما بعدها»، وذلك على هامش مشاركتها ضمن فعاليات مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (TICAD9) باليابان

ونُظّمت الجلسة بالشراكة بين الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، البنك الدولي، منظمة الصحة العالمية (WHO)، واللجنة التوجيهية الدولية لشراكة التغطية الصحية الشاملة UHC2030، وأدار الحوار الدكتور جيثنجي جيتاهي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أمريف هيلث أفريقيا.

وأوضحت الأستاذة مي فريد، في كلمتها أن نظام التأمين الصحي الشامل يُعد إصلاحًا ماليًا وصحيًا مزدوجًا لضمان الحوكمة الرشيدة والاستدامة المالية، وإشراك القطاع الخاص يشكل ركيزة أساسية للتوسع المستقبلي للمنظومة مع الالتزام الصارم بمعايير موحدة للجودة والتسعير بما يكفل العدالة والمساءلة.

وأشادت المدير التنفيذي للهيئة، بالتعاون المثمر مع شركاء التنمية الدوليين، موضحة أن المرحلة الثانية من هذا التعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، والبنك الدولي، ترتكز على دعم الاستدامة ومواءمة النظام الصحي الشامل، مؤكدة أن الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تعمل على تنسيق جهود المانحين بما يضمن التكامل وتفادي الازدواجية. وأضافت: “نتبنى نهجًا استراتيجيًا يقوم على تقوية النظم الصحية ودمج البرامج المختلفة ضمن إطار وطني موحد، مع توجيه دعم المانحين لتعزيز بناء قدرات مستدامة على المدى الطويل.”

كما نوهت الأستاذة مي فريد، إلى أن وحدة إدارة المشروعات بوزارة المالية تضطلع بدور محوري في تنسيق الشراكات الدولية وضمان التنفيذ المتماسك، من خلال الإشراف على التعاون بين الهيئات المنفذة والمرتبطة بمنظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك بهدف المتابعة الدقيقة والتقييم المستمر لضمان التقدم وتحقيق الأهداف الوطنية للتغطية الصحية الشاملة.

وأكدت المدير التنفيذي للهيئة، أن الرؤية المستقبلية للهيئة تركز على تحقيق المرونة والاستدامة المالية، عبر استمرار الحكومة في تمويل ما يقارب 37.9% من الإنفاق الصحي الجاري، بجانب استحداث أدوات تمويل مبتكرة للتصدي للتحديات المستقبلية، مشيرةً إلى أن الشفافية والمساءلة، وتعزيز التكامل بين القطاعات، والاستفادة من قصص النجاح، تمثل عوامل جوهرية للنجاح.

وتابعت: «لقد قمنا بتأسيس هيكل تمويلي يقوم على نظم تجميع المخاطر وآليات المساهمات، والدعم الموجه للفئات الأكثر احتياجًا، مع تنويع مصادر الإيرادات بما في ذلك الضرائب المخصصة.

وشددت، على أن تحقيق الاستدامة المالية لنظام التأمين الصحي الشامل يتطلب دمجًا كليًا في الموازنة العامة للدولة، بما يضمن استقرار التمويل رغم التحديات الاقتصادية، مع الاعتماد على الدراسات الاكتوارية الدقيقة التي تكفل استمرارية النظام وتعزز قدرته على الوفاء بالتزاماته تجاه المستفيدين.

كما أكدت الأستاذة مي فريد، أن مصر حريصة على إشراك القطاع الخاص كشريك محوري واستراتيجي في التوسع المستقبلي للتغطية الصحية الشاملة وتطوير البنية التحتية للمنظومة الصحية، موضحة أن هذا الدمج ليس خصخصة وإنما تكامل يخضع فيه مقدمو الخدمات الخاصون لنفس معايير الجودة والاعتماد والتعاقد المطبقة على القطاع العام.

وأشارت، أن القطاع الخاص يمثل أولوية قصوى لمصر في ظل النمو السكاني السريع وارتفاع متوسط العمر، إذ لا يستطيع القطاع العام وحده تلبية الطلب المتزايد على الخدمات الصحية، ومن هنا تأتي أهمية القطاع الخاص كشريك أساسي، حيث يسهم في توسيع القدرة الاستيعابية للخدمات خصوصًا في المناطق المحرومة والنائية، كما يعزز الجودة والابتكار في مستوى الرعاية الأولية والأدوية، فضلًا عن دعم الاستدامة المالية عبر الاستثمارات المشتركة والشراكات".

وأضافت أن هناك حوارًا مستمرًا مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) لتعزيز التعاقدات مع مقدمي الخدمة من القطاع الخاص، مع إعداد دراسات تكلفة الخدمات وتحديد تعريفات سعرية عادلة، مشيرةً إلى أن النقاشات الحالية تركز على نماذج شراكة فعّالة في مجالات البنية التحتية للمستشفيات، والخدمات التشخيصية، وسلاسل توريد الأدوية.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن استراتيجية مصر تقوم على بناء شراكة متوازنة مع القطاع الخاص تضمن العدالة والمساءلة، وتتيح الوصول العادل للخدمات الصحية لجميع المواطنين، مؤكدة أن هذا النهج هو السبيل الأمثل لمواجهة الاحتياجات الصحية لسكان أكثر عددًا وأكبر عمرًا وأكثر تنوعًا بشكل مستدام.

وعلى هامش المؤتمر، عقدت الأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، عددًا من اللقاءات الثنائية، حيث اجتمعت مع وزير الصحة التنزاني لبحث سبل التعاون المشترك والاستفادة من التجربة المصرية في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل. كما التقت أيضل مع نائب وزير الصحة الياباني، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات بما يدعم جهود تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education