بوابة الدولة
الخميس 17 سبتمبر 2026 06:32 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البنك المركزي يشارك في مؤتمر رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي في نيروبي شوقي غريب يناقش مع الجهاز الفني لمنتخب 2010 خطة العمل خلال الفترة المقبلة «أسلحة مصر جاهزة».. قائمة الفراعنة حديث جنوب أفريقيا قبل لقاء موسيمانى التمثيل التجاري المصري يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع ولاية هيسن الألمانية الأهلي يكشف أسباب عدم إرسال لاعبيه الدوليين لمعسكر المنتخب رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول والثروة المعدنية عددا من ملفات العمل قائمة المغرب لمباراتي الجابون وليسوتو في تصفيات أمم أفريقيا 2027 بكم الطن؟ سعر الحديد اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026 كلوب يكشف عن حارس ألمانيا الأساسي استعدادا لمواجهتي صربيا واليونان تحرك خدمي جديد من سعيد حساسين لدعم تعليم الكبار.. وأهالي كرداسة: نموذج مشرف لخدمة المنطقة الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة 6 للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية الرئيس السيسى يشاهد عرضًا تسجيليًا عن الدورات التدريبية للأكاديمية العسكرية المصرية في التخصصات المختلفة

أستاذ تاريخ لـ”مساء dmc”: الإسكندرية مدينة مصرية والإسكندر مات قبل أن يراها

الدكتور خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة
الدكتور خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة

قال الدكتور خالد غريب، رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة، إن مصر دولة تحتل من يحتلها، لذلك عندما نقرأ في التاريخ، نجد جميع الحكام الذين تعاقبوا على مصر عبر العصور، كانوا يحملون ألقابا مصرية.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي دينا عصمت ببرنامج "مساء dmc" الذي يذاع على قناة "dmc": "الإسكندر الأكبر عندما جاء إلى مصر عام 332 قبل الميلاد، دخل مدينة منف وتوج فيها ثم توجه إلى سيوة، وأثناء طريقة وقف أمام قرية تدعى راكودا، وأمام القرية كان بالجزيرة التي تسمى فاروس، بالقرب من الطابية القريبة من قلعة قايتباي".

وتابع: "عندما توقف الإسكندر، اختار أن يبني المدينة، وأراد أن يبني جزء منها من اليونان، على الرغم من أنها مدينة مصرية، رغم أن الإسكندر بناها، وقد تم بناء المدينة كرقعة الشطرنج، وتقسمت المدينة، وقد مات الإسكندر قبل أن يرى المدينة، ثم جاء بعده البطالمة واستكملوا بنائها".

وقال: "لازال البحر المتوسط لم يبح بالكثير من أسراره، وأن مهد مسيحية الشرق هي الإسكندرية،".

وأضاف: "منطقة أبو قير عمل بها العديد من الأشخاص من بينهم أحد أفراد عائلة محمد علي باشا، وهو عمر باشا طوسون، ونشر مقال أكد أنه استخرج أثارا من أبو قير، ثم جاء الشاب المصري كامل أبو السعادات في خمسينات القرن الماضي، وساعده الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأرسل له الضفادع البشرية لاستخراج الآثار من تلك المنطقة".

قال: "ثم أرسل اليونسكو خبيرة عام 1968، للعمل في منطقة أبو قير والميناء الشرقي واستخرجت آثار، ثم عمل المعهد الفرنسي في الإسكندرية بالميناء الشرقي، ثم بدأ الاتحاد الأوروبي في العمل في 1993، واستخرجوا آثار تعود لأسطول نابليون المتبقي من معركة أبو قير".

موضوعات متعلقة