بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 02:16 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعثة منتخب مصر تحتفل بعيد ميلاد القائد محمد صلاح في معسكر المونديال أمير عبد الحميد: مصطفى شوبير يسير بخطوات ثابتة ويستحق حراسة منتخب مصر موعد مباراة منتخب مصر القادمة أمام نيوزيلندا في كأس العالم 2026 ضبط المتهمين بالتعدي على سائق وتحطيم أتوبيس بسبب أولوية التحميل رادار المرور يلتقط 1139 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة إحالة تشكيل عصابى للمحاكمة بتهمة سرقة الهواتف المحمولة بالسلام اليوم بمسجد عمر مكرم : الوداع الأخير للكاتب الصحفي مصطفى الشربيني وسط دموع الزملاء المنتج محمد العدل يفتح خزانة أسراره في ”لقاء خاص” على ”نايل لايف” الخميس البيومي يطالب بكشف الحقائق حول ما أثير حول تجاوزات بمستشفى الشاطبي الجامعي مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026.. أجواء حارة القاهرة بالعظمى 34 درجة حالة الطقس اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026.. أجواء حارة ورطوبة وتحذير من الشبورة صباحا

أستاذ تاريخ لـ”مساء dmc”: الإسكندرية مدينة مصرية والإسكندر مات قبل أن يراها

الدكتور خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة
الدكتور خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة

قال الدكتور خالد غريب، رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة، إن مصر دولة تحتل من يحتلها، لذلك عندما نقرأ في التاريخ، نجد جميع الحكام الذين تعاقبوا على مصر عبر العصور، كانوا يحملون ألقابا مصرية.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي دينا عصمت ببرنامج "مساء dmc" الذي يذاع على قناة "dmc": "الإسكندر الأكبر عندما جاء إلى مصر عام 332 قبل الميلاد، دخل مدينة منف وتوج فيها ثم توجه إلى سيوة، وأثناء طريقة وقف أمام قرية تدعى راكودا، وأمام القرية كان بالجزيرة التي تسمى فاروس، بالقرب من الطابية القريبة من قلعة قايتباي".

وتابع: "عندما توقف الإسكندر، اختار أن يبني المدينة، وأراد أن يبني جزء منها من اليونان، على الرغم من أنها مدينة مصرية، رغم أن الإسكندر بناها، وقد تم بناء المدينة كرقعة الشطرنج، وتقسمت المدينة، وقد مات الإسكندر قبل أن يرى المدينة، ثم جاء بعده البطالمة واستكملوا بنائها".

وقال: "لازال البحر المتوسط لم يبح بالكثير من أسراره، وأن مهد مسيحية الشرق هي الإسكندرية،".

وأضاف: "منطقة أبو قير عمل بها العديد من الأشخاص من بينهم أحد أفراد عائلة محمد علي باشا، وهو عمر باشا طوسون، ونشر مقال أكد أنه استخرج أثارا من أبو قير، ثم جاء الشاب المصري كامل أبو السعادات في خمسينات القرن الماضي، وساعده الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأرسل له الضفادع البشرية لاستخراج الآثار من تلك المنطقة".

قال: "ثم أرسل اليونسكو خبيرة عام 1968، للعمل في منطقة أبو قير والميناء الشرقي واستخرجت آثار، ثم عمل المعهد الفرنسي في الإسكندرية بالميناء الشرقي، ثم بدأ الاتحاد الأوروبي في العمل في 1993، واستخرجوا آثار تعود لأسطول نابليون المتبقي من معركة أبو قير".

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education