بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:00 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر للطيران تستأنف رحلاتها إلى الكويت بداية من غد الأربعاء 17 يونيو سياحة النواب تناقش أزمات الحجاج في الموسم الأخير.. وتوصية لوزارة السياحة التحفظ على المتهم الأول في قضية «السباح يوسف» بجلسة الاستئناف على حكم حبس باقي المتهمين مصر للطيران تستأنف رحلات القاهرة - الكويت غدًا الرئيس السيسى والمستشار الألمانى يتوافقان على أهمية دعم الحل السلمى لأزمات المنطقة رسائل روجينا ودينا فؤاد وصابرين لمنتخب مصر بعد التعادل مع بلجيكا البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة” AFNOR Uk Limited” رئيس وزراء صربيا لـ«قناة النيل الدولية»: خط مباشر بين القاهرة وبلجراد وافتتاح الغرفة التجارية بمصر قريبًا الرئيس السيسى: عدم انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة فى لبنان أدى لتفاقم الوضع أكبر منصة.. رئيس الوزراء يشهد إطلاق بوابة «معلومات التجارة الخارجية» رقم قياسي لـ أغنية «بابا» لـ عمرو دياب.. كم حققت في نسب الاستماع خلال عام؟ سمير دسوقي وزوجته :يتقدمان بالشكر للدكتور محمد طلعت سعودي وطاقم التمريض بعد نجاح جراحة دقيقة

الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب : من تجارة الأعضاء إلى فضائح التيك توك: هل فقدنا السيطرة على المجتمع؟!

الكاتبة الصحفية أمال ربيع
الكاتبة الصحفية أمال ربيع

فى زمن تتسارع فيه الأحداث كأننا نعيش فى رواية خيالية كتبها عقل مهووس، نشاهد اليوم مشاهد كانت إلى وقت قريب تُعتبر من المستحيلات أو على الأقل من "المحظورات". نحن لا نتحدث هنا عن مشهد فنى هابط أو ترند مؤقت على منصات التواصل الاجتماعى، بل عن تغيير جذرى وخطير فى معالم القيم والمبادئ داخل مجتمع يفترض أنه محافظ ومتدين بطبعه.

تجارة الأعضاء وخطف الأطفال.. الكارثة المسكوت عنها

فى الخلفية، هناك عصابات تمارس تجارة الأعضاء بكل برود، تخطف الأطفال وتبيع الأحلام والضمائر معًا، بينما تنشغل بعض المنصات الإعلامية بـ "مين باس راغب علامة ومين لبس إيه في مهرجان التيك توك".
أطفال يُختطفون من أحضان أهلهم، وأجساد تُباع كسلع فى سوقٍ سوداء لا تعرف الرحمة.

هدير عبد الرازق وبوسى.. الرقص أم الإسفاف؟

الرقص الشرقى كان يومًا ما فنًا يحمل ملامح ثقافتنا وتاريخنا. أما اليوم، فبعض من يصعدون على المسرح تحت اسم "راقصات" لا يقدمون سوى الإسقاط والتشويه. هدير عبد الرازق، بوسى، ومن على شاكلتهن، حولن الرقص من تعبير جسدى راقٍ إلى أداة رخيصة للفت الأنظار وإثارة الجدل. أين النقابة؟ أين الرقابة؟ أين الفنانين الشرفاء؟

أم مكة وأم عمر وأم سَجدة.. أم التريند؟

نعيش زمن "أمهات التيك توك"، حيث تُستغل أسماء الأبناء كعلامات تجارية لصناعة محتوى فارغ، بينما الحقيقة تنكشف تباعًا، كما فضحتهم مروة بنت مبارك، التى سلطت الضوء على الوجه الآخر القبيح لهذا العالم المزيف.

سالي ولا مش سالي؟

حتى "سالي" طلعت "مش سالى". شاب قرر أن يصنع لنفسه شهرة من خلال التنكر فى هيئة فتاة، فى خداع واضح للجمهور. السؤال هنا: إلى أى مدى يمكن أن يذهب البعض من أجل الترند؟ وهل نلومهم، أم نلوم الجمهور الذى رفعهم فوق السحاب؟

هل نحن أمام أزمة أخلاق أم أزمة وعي؟

المجتمع يتغير، نعم. لكن ليس كل تغيير تطور. ما نراه الآن ليس حرية، بل انفلاتًا أخلاقيًا ومعرفيًا يحتاج إلى وقفة حقيقية من الدولة، من الإعلام، من الأسرة، ومن كل فرد يشعر بالمسؤولية.
لسنا بحاجة إلى قوانين جديدة فقط، بل إلى ضمير حى يستفيق قبل أن نصحو جميعًا على كارثة أكبر.

التريند الحقيقى ليس فى عدد المشاهدات، بل فى من يقود وعى الناس ومن يسرق عقولهم. فكروا قليلًا: ماذا سنترك لأبنائنا؟ وهل سنكتفى بدور المشاهد الصامت أم حان وقت الصراخ؟

كاتبة المقال الكاتبة الصحفية أمال ربيع مدير تحرير جريدة الاخبار ومدير تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education