بوابة الدولة
الأحد 31 أغسطس 2025 08:20 صـ 7 ربيع أول 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الدكتور محمد خليفة يكتب: الاعتماد الخاطئ.. توجه يقود للسقوط

د.  محمد خليفة
د. محمد خليفة

في عالم تتسارع فيه التغيرات التكنولوجية والاجتماعية بشكل متلاحق يصبح الاعتماد على النماذج القديمة خطأ قاتلا بعض المؤسسات رغم قوتها أو تاريخها العريق تستمر في التمسك بأساليب وأفكار لم تعد ملائمة للواقع الحالي هذا النوع من الاعتماد يطلق عليه الاعتماد الخاطئ وهو أكثر خطورة مما قد يظن البعض

فعندما تظن المؤسسات أن استراتيجيات الماضي هي السبيل الوحيد للنجاح فإنها تخلق وهما بالأمان لسنوات قد يحقق هذا النموذج نجاحا ملموسا ويولد أرباحا جيدة لكن مع تغير البيئة الاقتصادية وتطور التكنولوجيا وتغيير أذواق الجمهور يصبح هذا النموذج غير قادر على الصمود أمام التحديات والتهديدات الجديدة

فالمؤسسات التي تواصل الاعتماد على أساليب قديمة تتعامل مع التغيرات وكأنها تهديد بدلاً من الاستجابة للمتغيرات ومع مرور الوقت تجد نفسها في حالة من الجمود والتراجع التدريجي ما كان يعمل بالأمس لم يعد مناسبا اليوم وهذه الحقيقة تصبح واضحة للجميع ما عدا أولئك الذين يرفضون الاعتراف بها.

أحد أخطر جوانب الاعتماد الخاطئ هو التسويف وتجاهل التغيير فالمؤسسات التي لا تعترف بالحاجة إلى التجديد تظل مشغولة بالتركيز على "المرحلة الحالية" فقط وكلما مر الوقت كلما تراجع الأداء فتلك المؤسسات تبدأ في العمل بنية البقاء على قيد الحياة دون التفكير في النمو والتوسع فالتمسك بالنموذج القديم يعني أن المؤسسة ستكون محاصرة في دائرة مفرغة من التكرار بينما يتغير السوق من حولها وهذا يؤدي إلى ما يمكن أن نطلق عليه فخ الرضا الزائف حيث تصبح الأمور معتادة ولا تعتبر الحاجة للتغيير أولوية

فقطاع الإعلام هو أحد أكثر القطاعات التي تشهد هذا التوجه بوضوح فبعض المؤسسات الإعلامية الكبرى، التي كانت منذ سنوات المرجع الأول والأهم في نقل الأخبار والمحتوى تجد نفسها اليوم في مواجهة أزمة كبيرة في الحفاظ على جمهورها فبعض هذه المؤسسات تعتمد على نفس الأساليب التي كانت تحقق النجاح في الماضي مثل الإعلانات التقليدية أو الاشتراكات الورقية وفي الوقت الذي نشهد فيه صعود منصات رقمية ما زالت هناك بعض المؤسسات تتبنى نفس النماذج الربحية القديمة متجاهلة حاجتها الملحة لإيجاد مصادر دخل متنوعة وجديدة هذا الاستمرار في التمسك بالنماذج القديمة ليس فقط غير مجد بل هو أيضا خطر كبير قد يؤدي إلى انهيار سمعتها ومكانتها السوقية ولتجنب السقوط يجب على المؤسسات أن تبدأ في تبني الفكر المرن الذي يضع التغيير في صميم استراتيجياته وابتكار نماذج ربح جديدة مثل اشتراكات المحتوى المدفوعة العروض التخصصية أو الشراكات الاستراتيجية مع منصات أخرى أصبح أمرًا ضروريا لا يكفي أن تظل المؤسسة متمسكة بنهج واحد بينما يعاد تشكيل سوق العمل فيجب أن يشمل التخطيط رؤية واضحة تمكن المؤسسة من التفاعل مع التغيرات التقنية والاجتماعية والاستعداد للمخاطرة المحسوبة فالتغيير لا يعني بالضرورة التخلي عن الماضي بالكامل بل استخدامه كأساس للانطلاق نحو المستقبل

وفي النهاية، الاعتماد الخاطئ على الأساليب القديمة لا يعد مشكلة في النموذج الربحي فقط، بل هو مشكلة فكرية تؤدي إلى تعطيل قدرة المؤسسة على التكيف والنمو والاستمرار فالمؤسسات التي تظل رهينة الماضي تعيش في وهم وفي وقت من الأوقات تجد نفسها على حافة الانهيار، فالاعتماد على "النموذج القديم" قد يبدو مألوفا ومريحا، لكن في عصر التغيير السريع هو أقرب إلى قنبلة موقوتة فالوقت الآن هو وقت التجديد الابتكار والمخاطرة المدروسة من يظل في مكانه، سيترك خلف الركب بينما تتسابق المؤسسات الأخرى نحو المستقبل .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 أغسطس 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.5454 48.6454
يورو 56.6380 56.7644
جنيه إسترلينى 65.6091 65.7832
فرنك سويسرى 60.6666 60.8220
100 ين يابانى 33.0601 33.1304
ريال سعودى 12.9365 12.9638
دينار كويتى 158.8840 159.2635
درهم اماراتى 13.2161 13.2448
اليوان الصينى 6.8071 6.8216

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5360 جنيه 5337 جنيه $110.85
سعر ذهب 22 4913 جنيه 4892 جنيه $101.62
سعر ذهب 21 4690 جنيه 4670 جنيه $97.00
سعر ذهب 18 4020 جنيه 4003 جنيه $83.14
سعر ذهب 14 3127 جنيه 3113 جنيه $64.66
سعر ذهب 12 2680 جنيه 2669 جنيه $55.43
سعر الأونصة 166715 جنيه 166004 جنيه $3447.95
الجنيه الذهب 37520 جنيه 37360 جنيه $775.98
الأونصة بالدولار 3447.95 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى