وكيل ”أزهر سوهاج” يتابع السرد القرآني بالمكاتب والمعاهد

شهدت معاهد ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة سوهاج الأزهرية تواصلاً مكثفًا لفعاليات الاحتفال بـ اليوم العالمي للسرد القرآني، وسط حضور لافت من الطلاب والطالبات، وأجواء إيمانية تعكس مكانة القرآن الكريم في نفوس النشء والشباب.
وقام الدكتور محمد حسنى ، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة سوهاج الأزهرية، بجولة ميدانية موسعة شملت عددًا من المعاهد ومكاتب التحفيظ بمراكز المحافظة، حيث تابع فعاليات السرد القرآني، واستمع إلى تلاوات الطلاب، وأشاد بمستوى الأداء وحفظهم المتقن لآيات الذكر الحكيم.
وأكد وكيل الأزهر بسوهاج خلال جولته أن إحياء هذا اليوم العالمي يأتي في إطار جهود الأزهر الشريف في غرس القيم القرآنية، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال في عقول ووجدان الطلاب، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالقرآن الكريم تلاوةً وحفظًا وتدبرًا يمثل أحد أهم أولويات الأزهر عبر معاهده ومراكزه المنتشرة في مختلف ربوع مصر.
جدير بالذكر، أنه بمشاركة عشرات الآلاف داخل مصر وخارجها، في النسخة العالمية الثانية من مبادرة "اليوم العالمي للسرد القرآني"، وهو اليوم الذي خصصه الأزهر الشريف للسرد القرآني ، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ليكون احتفالًا عالميًا بتلاوة القرآن الكريم.
وتشارك العديد من الجهات داخل مصر وخارجها في مبادرة اليوم العالمي للسرد القرآني، أبرزها: مكاتب التحفيظ الأهلية الخاضعة لإشراف الأزهر الشريف، المعاهد الأزهرية الحكومية: (202) مقرًا، المعاهد الأزهرية الخاصة: (66) معهدًا في (9) محافظات، المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف داخل مصر وخارجها، مجمع البحوث الإسلامية (مناطق وعظ الأزهر)، مدينة البعوث الإسلامية، جامعة الأزهر الشريف، الإدارة العامة لرياض الأطفال، مؤسسات ومراكز إسلامية على مستوى العالم، بالإضافة إلى مشاركة الإفراد داخل مصر وخارجها
كما تشارك المعاهد الأزهرية في عدد من دول العالم خارج مصر، أبرزها: إندونيسيا، نيجيريا، أوغندا، الصومال، العراق، جنوب إفريقيا، تشاد، النيجر، تنزانيا، يُذكر أن عدد المشاركين الذين سجلوا أسمائهم في السرد حتى تاريخه 85.784 مشتركًا، من داخل مصر وخارجها.
تأتي النسخة العالمية هذا العام استكمالاً للنجاح الكبير الذي حققته المبادرة في عامها الأول، في سرد القرآن كاملاً في جلسة واحدة، في حدث تاريخي شهدته مصر، وفي هذا العام، تتسع المشاركة لتشمل مشاركين من دول مختلفة حول العالم، مما يجعل صوت الترتيل القرآني يملأ العالم في وقت وأحد.