بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:41 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الزمالك ليس للبيع»| 5 أسباب تمنع مجلس لبيب من منح أغلبية شركة الكرة للمستثمرين على ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة أبو قير للأسمدة المونديال يطرق الأبواب .. باسكوال يحشد القوة الضاربة لمنتخب اليد ويرفع الطوارىء استعدادا لبطولة العالم النائب زين يطالب بإنشاء وحدة قسطرة قلب ورنين مغناطيسي بمستشفى إدكو.. والصحة: ننتظر قرار تخصيص فوزي السيد : إنهاء أزمة الأحوزة العمرانية يفتح شرياناً جديداً للاستثمار العقاري ويعزز الاقتصاد الوطني وزير الدولة للإعلام يستقبل رئيس اتحاد الصحفيين العرب أحمد بدوي: قانون جديد لتصنيف وتداول وإتاحة البيانات يصل البرلمان خلال أسابيع ﻓﻮرﺗﯿﻨﺖ ﺗﺴﺘﻌﺮض ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻷﻣﻦ اﻟﺴﯿﺒﺮاﻧﻲ اﻟﻤﺪﻋﻮم ﺑﺎﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ ﺧﻼل AIDC 2026و Cairo ICT محافظ القاهرة يتفقد أعمال تطوير مناطق الإمام الشافعي والسيدة عائشة وسور مجرى العيون مجموعة «بنية» تشارك في معرض Cairo ICT 2026 وتستعرض محفظة مشروعاتها وشراكاتها الاستراتيجية الجديدة رئيس اقتصادية قناة السويس: خريطة الاستثمار العالمي تغيرت.. ولم يعد السؤال أين نجد الأرخص بل أين نجد ما نحتاجه ”الأعلى للإعلام” ينجح في توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين بعد إنهاء الإجراءات مع وزارة المالية

عضو حزب النهضة الفرنسي: ديون باريس تهدد استقرار منطقة اليورو

الدكتورة منال خليفة
الدكتورة منال خليفة

قالت الدكتورة منال خليفة، عضو حزب النهضة الفرنسي، إن فرنسا تواجه أزمة مديونية خانقة، وصلت إلى نحو 3.3 تريليون يورو، بما يعادل 114% من الناتج المحلي الإجمالي، مشيرة إلى أن الأزمة نتاج تراكمات على مدى عقود، تفاقمت مع أزمات مثل الأزمة المالية العالمية في 2008، وجائحة كورونا، وحراك "السترات الصفراء".

وفي مداخلة مع الإعلامية دينا سالم، ببرنامج "المراقب"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضحت خليفة أن فرنسا أصبحت ثالث أكثر دول منطقة اليورو مديونية بعد اليونان وإيطاليا، وهو ما يُشكل تحديًا كبيرًا على المستوى الاقتصادي والسياسي في البلاد.

وعن خطة خفض العجز المالي التي قدمها رئيس الوزراء الفرنسي، قالت خليفة إن "احتمالات نجاح الخطة كما هي حاليًا ضعيفة للغاية"، خاصة في ظل رفض اليمين المتطرف لها، ودعواته لإسقاط الحكومة، إضافة إلى تحفظات اليسار الذي يخشى المساس بالمساعدات الاجتماعية، لكنه يظل منفتحًا على النقاش.

وأضافت أن رئيس الحزب الوسطي يحاول التوسط لجمع تأييد كافٍ للخطة، عبر تقديم تنازلات سياسية، كتعديل بنود تمس الخدمات الاجتماعية أو أيام العطل الرسمية.

وأشارت خليفة إلى أن فرنسا لم تُحقق فائضًا في الميزانية منذ أكثر من 50 عامًا، وتحديدًا منذ أزمة النفط عام 1973، ما يعني أن العجز أصبح سمة هيكلية في الاقتصاد الفرنسي، موضحة أن ذلك يُعزى جزئيًا إلى ارتفاع الإنفاق على الخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى ما يصفه البعض بعبء تكاليف الهجرة غير الشرعية.

وأكدت أن استمرار العجز وارتفاع تكلفة الدين – في ظل ارتفاع أسعار الفائدة – قد يؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الفرنسي، وانخفاض قدرة الدولة على جذب الاستثمارات، مما سينعكس سلبًا على الترتيب الاقتصادي لفرنسا داخل الاتحاد الأوروبي.

موضوعات متعلقة