بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 01:25 صـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العثور على جثة متحللة داخل منزل فى قنا الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر بسبب أولوية المرور بسوهاج الداخلية تكشف ملابسات استغاثة مواطن لتمكينه من منزل بالدقهلية رادار المرور يلتقط 1125 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة وفد الغربية يكرم أوائل الثانوية الأزهرية في ”سجين الكوم” ..ويدعم مشروع مركزها الطبي مواقيت الصلاة اليوم الخميس 30 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. موجة شديدة الحرارة وارتفاع فى الرطوبة درجات الحرارة اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة 39 الصحفية كريمة موسى تكتب كلية الحقوق فى المرتبة الاولى ..مصنع الزعماء وحراس العدالة محافظة المنوفية تهنئ الطالب أنس تامر كرم لحصوله على المركز الثاني على مستوى المحافظة في الشهادة الثانوية الأزهرية حزب الوفد يشيد بكفاءة وسيطرة أجهزة الدولة على حريق سفينتي التغييز والتخزين بميناء دمياط سلطة الطيران المدنى تستعرض رؤية مصر لتعزيز استفادة الدول الأفريقية من خطابات التفويض

مدير مخازن الآثار الغارقة: تسليط الضوء على التراث المغمور يعيد الاهتمام الشعبي به

محمود بيرم
محمود بيرم

قال محمود بيرم، مدير مخازن الآثار بالإدارة العامة للآثار الغارقة، إن تسليط الضوء الإعلامي مؤخرًا على ملف الآثار الغارقة أثار اهتمام المواطنين، خاصة أن الكثيرين لديهم شغف بكل ما يتعلق بالبحر والكنوز المغمورة تحت الماء.

وأضاف بيرم، خلال لقاء مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن الاهتمام بالآثار الغارقة في مصر بدأ مبكرًا، وتحديدًا في عام 1933، عندما اكتشف طيار بريطاني قطعة أثرية غارقة قبالة سواحل أبو قير، وأبلغ حينها الأمير عمر طوسون، فبدأت عمليات البحث والاستكشاف، مما كشف أن هناك بالفعل كنوزًا أثرية مغمورة تحت سطح المياه.

وأشار إلى أن الحدث الأخير الذي سلط الضوء على هذا النوع من التراث تزامن مع الاحتفال بيوم التراث العالمي، وهو ما أعطى دفعة كبيرة للاهتمام الجماهيري والإعلامي بهذا الملف، خاصة أن العام المقبل سيشهد مرور 30 عامًا على تأسيس الإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، والتي تُعد من أوائل الجهات المتخصصة في الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه.

وأكد بيرم أن العمل في مواقع الآثار الغارقة يتم بشكل علمي ومنهجي دقيق، موضحًا: "قبل استخدام أي معدات، نقوم بتحديد الموقع بدقة باستخدام نظام GPS، ونسجل كل قطعة أثرية في مكانها الأصلي، نصورها، نرسمها، ونوثق كل تفاصيلها، وبمجرد انتشال القطعة، نكون على علم كامل بموقعها الجغرافي الدقيق، ويتم رسم خريطة توضح مكان كل قطعة داخل الموقع، مما يتيح لنا إعادتها في حال دعت الحاجة، وفقًا لنفس الترتيب والموقع".

واختتم قائلًا: "ما نقوم به ليس عشوائيًا أو عفويًا، بل عمل منظم قائم على أسس علمية، ولا مجال فيه للصدفة".

موضوعات متعلقة