بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 04:00 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: لا تهاون مع مخالفات البناء والتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة «الأعلى للإعلام» يستدعي مسؤولي الحسابين الإلكترونيين باسم/ تامر عبد الحميد وباسم/ هديل البنا لجلسة استماع بشأن شكاوى «الزمالك» غدًا الثلاثاء انطلاق المؤتمر العربي لأمن الحدود والمطارات الأربعاء محافظ أسيوط: علاج 1750 حالة خلال قافلة بيطرية مجانية بقرية الواسطي بمركز الفتح غياب عبد الله السعيد عن تدريبات الزمالك.. مستحقات مالية ورسالة غامضة وبيان من وكيله محافظة القاهرة تبدأ إزالة عقار مخالف بالمرج تجاوز الترخيص بـ9 أدوار أسيوط: حملات تموينية مكبرة بديروط تحرر 18 محضرًا لمخابز مخالفة حلمي جاويش يشارك في تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية والتعليم الفني باحتفالية «حماة الوطن» محافظ أسيوط: رفع الإشغالات والتعديات بميدان الفرغل وشوارع أبوتيج لإعادة الانضباط نائب رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا لبحث إعادة تنظيم تبعية عدد من شركات قطاع الأعمال العام محافظ أسيوط يتفقد تطوير ميدان الحرب والسلام بمشاركة مجتمعية من جامعة سفنكس الرئيس السيسي يؤكد أهمية مواصلة تطوير المنظومة الضريبية وتحسين كافة الخدمات الضريبية

هل يجوز جمع الصلوات للمريض؟.. عضو بمركز الأزهر العالمى للفتوى تجيب

الدكتورة إيمان أبو قُورة
الدكتورة إيمان أبو قُورة

قالت الدكتورة إيمان أبو قُورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج، وقد راعت في أحكامها ظروف المريض الذي يعاني من مشقة في أداء الصلوات في أوقاتها، مؤكدة أن جمع الصلوات للمريض جائز بشرط تحقق المشقة أو وجود عذر معتبر كمرض يَصعُب معه أداء كل صلاة في وقتها.

وأوضحت الدكتورة إيمان أبو قورة، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن بعض الناس قد يشقّون على أنفسهم في هذا الأمر، بينما يتهاون آخرون فيه، فيجعلون من الجمع عادة، وهو أمر غير صحيح. وقالت إن الضابط في هذه المسألة هو وجود المشقة الطارئة أو الدائمة بسبب المرض، وفي هذه الحالة يجوز للمريض الجمع بين الصلوات التي يُشرَع فيها الجمع، مثل الظهر والعصر، أو المغرب والعشاء، جمع تقديم أو جمع تأخير، حسب ما يتيسر له.

وأشارت إلى أن الجمع قد يكون جمعًا حقيقيًا، كأن يصلي المريض الظهر والعصر معًا في وقت الظهر (جمع تقديم) أو في وقت العصر (جمع تأخير)، بشرط أن تكون كل صلاة بعد الأخرى، وبعدد ركعاتها كاملة دون قصر، لأن القصر يختص بالسفر لا بالمرض.

كما بيّنت أنه يمكن للمريض أيضًا أن يجمع جمعًا صوريًا، وهو ما أجازه بعض العلماء كالسادة المالكية، وذلك بأن يؤخر الصلاة الأولى إلى آخر وقتها، ثم يصلي الثانية في أول وقتها، إذا كان يتعذر عليه الوضوء والتطهر مرتين بسبب المرض. فمثلًا، يصلي الظهر في آخر وقته، ثم يصلي العصر عند دخول وقته، فيكون قد صلى كل فرض في وقته، لكنه خفف على نفسه مشقة تكرار الطهارة.

وأكدت أن هذا الحكم ينطبق على صلاتي الظهر والعصر، وكذلك على المغرب والعشاء، موضحة ضرورة الالتزام بضوابط الجمع وعدم الاعتياد عليه دون حاجة.