بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:19 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء بيراميدز يتعادل مع سموحة في شوط أول سلبي بكأس عاصمة مصر وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع النائب عمرو عويضة يطالب بجدول زمني لإنهاء مشروعات الصرف الصحي بسوهاج التعادل السلبي مستمرًا بين بيراميدز وسموحة في 30 دقيقة «رجال طائرة الأهلي» يفوز على القناة في بطولة الدوري ربع ساعة سلبية بين بيراميدز وسموحة في كأس عاصمة مصر نقابة الصحفيين ترحب ببيان مهرجان المنصورة ونتائج جلسة الصلح، وتؤكد على الشراكة والمكانة المهنية لصحفيي الدقهلية نجم NBA السابق تريستان طومسون ينضم لإنتاج فيلم Satoshi عن مؤسس البيتكوين الحبس 6 أشهر لمتهمة بالتعدي على المباني العامة في مدينة العبور

الكاتب الصحفى سمير دسوقى يكتب : من ”نتن ياهو” إلى ترامب.. شكرًا على الخراب!

 الكاتب الصحفى سمير دسوقى
الكاتب الصحفى سمير دسوقى

رسالة وُجّهت من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، المعروف بـ"نتن ياهو"، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبّر فيها عن امتنانه العميق واعتبره الحليف الأوحد والدائم لدولة الاحتلال، وكأن الرسالة خرجت من مشهد سينمائي مصري قديم، وكأن "يا ترامب... إنت بابا وماما والأسرة كلها"!

ولولا هذا الدعم الأمريكي المطلق، لما تمكّن نتنياهو من التحرك بحرية، شمالًا وجنوبًا، شرقًا وغربًا، بل والعبث مؤخرًا حتى في العاصمة القطرية الدوحة، في تحرك يكشف مدى التجرؤ على القوانين والأعراف الدولية، ويُنذر بما هو قادم.

لكن، في ظل هذا العبث، يبقى الموقف المصري ثابتًا وقويًا، كما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي: لا تراجع عن دعم إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، وهو موقف مصري لا يتغير تحت أي ظرف.
كذلك الحال في الموقف العربي العام، وخصوصًا من دول الخليج مثل الكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات، والعديد من الدول العربية الأخرى، التي أكدت جميعها دعمها للقضية الفلسطينية.

وجاءت صفعة المجتمع الدولي في وجه الاحتلال عبر قرار واضح من الأمم المتحدة، أدان بشكل حازم تصرفات الاحتلال الإسرائيلي في الدوحة، وأعاد التأكيد على ضرورة حل الدولتين، وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم.

ويبقى السؤال: من ينفذ هذا القرار؟
وهل ستلتزم إسرائيل، وخاصة نتنياهو، بهذا القرار الدولي الملزم؟
وهل يستوعب "الشيطان النتن" الدروس، في ظل تصاعد التذمر داخل جيشه، وازدياد حالات الانتحار بين جنوده، واندلاع المظاهرات ليلًا ونهارًا في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن، حتى ولو كانوا "رفاتًا"؟!،إن ما يحدث الآن يُنذر بانفجار داخلي قادم، فهل من مدّكر؟

موضوعات متعلقة