بوابة الدولة
الجمعة 7 أغسطس 2026 01:03 صـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أجواء شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة.. حالة الطقس اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026.. المحسوسة بالقاهرة 38 درجة تعرف على التحويلات المرورية بعد غلق شارع 26 يوليو لمدة 3 أيام غلق كلي بكوبري سيارات طريق السويس.. اعرف التحويلات المرورية إيران: دوى انفجارين فى جزيرة قشم ناجم عن التصدى لأهداف معادية عند مضيق هرمز المستشار محمد عطية يكتب: الضرائب العقارية 2026.. عندما تلتقي العدالة الاجتماعية مع حق الدولة الأوقاف تعلن نتيجة المسابقة الثقافية الكبرى لعام 2025 / 2026 غلق جزئى لشارع جامعة الدول العربية بتقاطعه مع شارع شهاب 3 أيام لتوصيل غاز مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين فى انفجار مركبة بمدينة جرمانا قرب دمشق وكيل إسكان النواب : الوحدات المغلقة ثروة قومية معطلة واستغلالها يخفف أزمة الإسكان وفد سعودي .. يزور ميناء الإسكندرية لتعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات

قتلهم وكتب ينعيهم على فيسبوك.. آخر مشهد لقاتل أسرته فى نبروه بالدقهلية

الاطفال الضحايا
الاطفال الضحايا

في لحظة مشوهة من البرود والخذلان، التقط الأب هاتفه المحمول، وكتب كلماته الأخيرة على فيسبوك: "محمد ومريم ومعاذ ماتوا في الشقة روحي لهم هناك"، لم يكن يصرخ، لم يكن يبكي، فقط كتب، ثم ألقى بجسده تحت عجلات قطار.مدينة نبروة بمحافظة الدقهلية استيقظت على مشهد لا يكتبه الخيال، ولا تتسع له شاشات النشرات الإخبارية: أب، يفترض أن يكون ملاذ أطفاله الآمن، تحوّل إلى قاتل صامت، خنق أبناءه الثلاثة الواحد تلو الآخر، وطعن زوجته بأكثر من عشر طعنات، ثم فرّ من المنزل.

المعاينة الأولية كشفت أن الضحايا الثلاثة هم مريم، 13 عامًا، ومعاذ، 9 سنوات، ومحمد، 7 سنوات، وُجدوا جثثًا هامدة داخل شقتهم في شارع المدارس. أما الزوجة، فكانت ما تزال على قيد الحياة رغم نزيفها الحاد، نُقلت في حالة خطرة إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة.

ووسط محاولات إنقاذ الزوجة، كان الأب قد وصل بالفعل إلى مدينة طلخا، وهناك لم يهرب، بل واجه النهاية بطريقته الخاصة. نشر بوست على صفحته، ثم اقترب من قضبان القطار وترك جسده يتحول إلى أشلاء.

لم يترك رسالة، فقط سجلًا صوتيًا قصيرًا، اتصل من خلاله بوالدة زوجته الأولى – جدة الأطفال – وأخبرها بصوت بارد: "عيالك ماتوا في الشقة، روحي لهم هناك"، لم تملك إلا أن تصرخ، لكن الصراخ لم يكن كافيًا لإنقاذهم من الهدوء القاتل الذي سبق الجريمة.

التحريات أكدت أن الأطفال الثلاثة من زوجته الأولى التي توفيت من فترة، بينما الزوجة الحالية لا خلافات تُذكر بينها وبين المتهم. كانت تملك محل أدوات منزلية في نبروة، وعاشت معه حياة بدت طبيعية حتى لحظة الانفجار.

قُيدت الواقعة كمذبحة أسرية، وتولت النيابة التحقيق، بينما لا تزال الإجابات غائبة، ولا يزال الجميع يهمس: "كيف يمكن أن يقتل الأب أولاده ثم يكتب عنهم بوست ينعيهم؟".