بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 11:13 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الدولي يوافق على تمويل مصر بمليار دولار لخلق فرص عمل ودعم الاقتصاد الكلي أوكرانيا: لا وجود لوحدات عسكرية روسية على أراضي بيلاروسيا الصحة: فحص أكثر من 21.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي رئيس ”مصر للطيران” يبحث مع الرئيس التنفيذي لتحالف ”ستار” العالمي بالقاهرة سبل تعزيز التعاون المشترك محافظ الشرقية يُهنئ محافظ دمياط وأبناء المحافظة بالعيد القومي للمحافظة سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة نشاط للرياح مع استمرار البرودة ليل الجمعة فى الغربية.. والعظمى 28 درجة مصادرة 800 كيلو لحوم ودواجن من الأسواق والمطاعم فى الغربية موعد مباريات اليوم الجمعة 8 مايو 2026 النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري

قتلهم وكتب ينعيهم على فيسبوك.. آخر مشهد لقاتل أسرته فى نبروه بالدقهلية

الاطفال الضحايا
الاطفال الضحايا

في لحظة مشوهة من البرود والخذلان، التقط الأب هاتفه المحمول، وكتب كلماته الأخيرة على فيسبوك: "محمد ومريم ومعاذ ماتوا في الشقة روحي لهم هناك"، لم يكن يصرخ، لم يكن يبكي، فقط كتب، ثم ألقى بجسده تحت عجلات قطار.مدينة نبروة بمحافظة الدقهلية استيقظت على مشهد لا يكتبه الخيال، ولا تتسع له شاشات النشرات الإخبارية: أب، يفترض أن يكون ملاذ أطفاله الآمن، تحوّل إلى قاتل صامت، خنق أبناءه الثلاثة الواحد تلو الآخر، وطعن زوجته بأكثر من عشر طعنات، ثم فرّ من المنزل.

المعاينة الأولية كشفت أن الضحايا الثلاثة هم مريم، 13 عامًا، ومعاذ، 9 سنوات، ومحمد، 7 سنوات، وُجدوا جثثًا هامدة داخل شقتهم في شارع المدارس. أما الزوجة، فكانت ما تزال على قيد الحياة رغم نزيفها الحاد، نُقلت في حالة خطرة إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة.

ووسط محاولات إنقاذ الزوجة، كان الأب قد وصل بالفعل إلى مدينة طلخا، وهناك لم يهرب، بل واجه النهاية بطريقته الخاصة. نشر بوست على صفحته، ثم اقترب من قضبان القطار وترك جسده يتحول إلى أشلاء.

لم يترك رسالة، فقط سجلًا صوتيًا قصيرًا، اتصل من خلاله بوالدة زوجته الأولى – جدة الأطفال – وأخبرها بصوت بارد: "عيالك ماتوا في الشقة، روحي لهم هناك"، لم تملك إلا أن تصرخ، لكن الصراخ لم يكن كافيًا لإنقاذهم من الهدوء القاتل الذي سبق الجريمة.

التحريات أكدت أن الأطفال الثلاثة من زوجته الأولى التي توفيت من فترة، بينما الزوجة الحالية لا خلافات تُذكر بينها وبين المتهم. كانت تملك محل أدوات منزلية في نبروة، وعاشت معه حياة بدت طبيعية حتى لحظة الانفجار.

قُيدت الواقعة كمذبحة أسرية، وتولت النيابة التحقيق، بينما لا تزال الإجابات غائبة، ولا يزال الجميع يهمس: "كيف يمكن أن يقتل الأب أولاده ثم يكتب عنهم بوست ينعيهم؟".