بوابة الدولة
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:38 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي غرفة صناعة الدواء تعزيز الشراكة ودعم تنافسية الصناعة هيئة الدواء: توافر مستحضرات فيتامين (د) الحقن ومثائلها.. إنتاج مستمر لتلبية احتياجات المرضى وزير الطيران المدني يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين «القابضة للمطارات» و«مصر للطيران» مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى 39 مصر والسعودية معا ومحمد بن سلمان فى مصر يتصدران منصة إكس بعد 6 سنوات من تفجيرات مرفأ بيروت.. النيابة تطلب توجيه اتهام لرئيس لبنان السابق ميشال عون نشاط رياح وأتربة.. الأرصاد تكشف الظواهر الجوية بجميع أنحاء الجمهورية متحدث الوزراء: زيادة سلع مبادرة خفض الأسعار إلى 30 سلعة بنهاية سبتمبر القبض على شخصين تعديا على عامل محل بالسلاح الأبيض بالأميرية سقوط صانعة محتوى جديدة في جمصة لنشرها فيديوهات خادشة للحياء النائب مصطفي مزيرق: زيارة ولى العهد السعودى تتويجا للعلاقات الاخوية والاستيراتيجية بين البلدين

”الستات مايعرفوش يكدبوا يلقى الضوء على قصص وتجارب مجموعة من الأمهات الكافلات

الستات مايعرفوش يكدبوا
الستات مايعرفوش يكدبوا

سلّط برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا، المذاع عبر قناة "CBC"، الضوء على قصص وتجارب مجموعة من الأمهات الكافلات، اللواتي أكدن أن رحلتهن مليئة بالتحديات، لكنهن تغلبن عليها بقوة الإرادة والإصرار على تربية أبنائهن في بيئة قائمة على الحب والاحتواء.

فاتن وليد، إحدى الأمهات، روت كيف استطاعت أن تتجاوز دور "الضحية" وتعيد بناء حياتها، مؤكدة أن مفهوم العائلة ليس محصورًا في الأب والأم فقط، بل يقوم أيضًا على الاختيار والاحتواء المتبادل، مضيفة: "أنا من حقي اختار مين عيلتي ومين مامتي ومين أهلي".

أما ياسمينة أم كافلة لفاتن وليد، فأشارت إلى أن إجبار الأطفال في الدور على مناداة كل زائرة بكلمة "ماما" أمر أفقد اللقب قيمته، لافتة إلى أن الأم الحقيقية هي التي تثبت بالأفعال أنها تستحق هذا اللقب.

من جانبها، أوضحت مروة إبراهيم، أم يحيى، أن غياب الوعي المجتمعي والقانوني يمثل عقبة كبيرة أمام الأمهات الكافلات، خاصة في المدارس والجهات الحكومية والنوادي، مؤكدة أن الأطفال المكفولين يجب أن يتمتعوا بالحقوق نفسها التي يتمتع بها أي طفل آخر.

من جانبها، شددت الدكتورة داليا عبد القادر، أم يحيى، على خطورة مشكلة القيد العائلي التي تحرم الأطفال المكفولين من حقوق أساسية مثل السفر أو الالتحاق بفرص تعليمية وعملية مميزة، مشيرة إلى أن الحل يكمن في تعديلات تشريعية تربط بيانات الطفل المكفول بالرقم القومي، أو السماح بإضافة اسم الأسرة الكافلة للقيد العائلي.

الأمهات طالبن بضرورة الإسراع في تعديل القوانين ونشر الوعي المجتمعي لضمان حياة كريمة وعادلة لهؤلاء الأطفال، مؤكدات أن دعمهم اليوم سيغير مستقبلهم غدًا.

موضوعات متعلقة