بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 12:14 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سفارة مصر في لندن تسترد قطعة أثرية يعود عمرها إلى نحو 3900 عام حزب العدل يكلف محمد عبد الستار أمينًا للتنظيم بمحافظة القاهرة الصحة: تنفيذ مبادرة «عيون صغيرة.. مستقبل كبير» للكشف على أطفال دور الرعاية وزير الأوقاف يهنئ بلال سيف بجائزة الجمهور في مسابقة موسكو للقرآن الكريم متحدث اللجنة المصرية بغزة: مصر كسرت حصار التجويع وموقف فخامة الرئيس تاريخى الظهور الاول للطالبة ”نوال” ضحية الاعتداء عليها أمام مدرسة بالزقازيق إعلام عبرى: نتنياهو يضغط على ترامب لشن هجوم على إيران هيئة الدواء تحذر من 4 مستحضرات صيدلية وتجميلية مغشوشة بينها علاج للسرطان ”الزراعة” تتفقد منظومة الخدمات وجهود دعم المزارعين والارشاد الزراعي بالإسكندرية «الزراعة» تطلق غدًا حملة موسعة لتحصين كلاب الشوارع ضد السعار بجميع المحافظات مجانًا لمدة أسبوع اجتماع لمتابعة معدلات تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية وزير الخارجية يناقش مع وزير المالية البحريني سبل دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين

باحث فلسطيني لـ”كلمة أخيرة”: خطة ترامب تنقل الضغط لحماس وميزتها الوحيدة وقف المقتلة

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قال الدكتور عبد المهدي مطاوع، الباحث السياسي الفلسطيني، بأن الخطة الدولية المطروحة لإنهاء الحرب في غزة هي "نتيجة طبيعية" لاختلال موازين القوى، مؤكدًا أن توقيتها يهدف بشكل أساسي إلى نقل الضغط الدولي من على إسرائيل وإلقائه بالكامل على حركة حماس.

وقال مطاوع في مداخلة له ببرنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم، المذاع على قناة أون، إن الخطة المعروضة تختلف عن المبادرات السابقة، فهي ليست قابلة للأخذ والعطاء، بل هي خطة شبه نهائية، وأضاف أن لها ميزة أساسية ووحيدة من وجهة نظره، قائلاً: "هذه الخطة فيها ميزة واحدة لا أكثر ولا أقل، أنها توقف المقتلة وتمنع التهجير".

وأكد مطاوع أن توقيت طرح الخطة يهدف إلى "نقل العزلة التي بدأت على إسرائيل إلى حماس"، مشيرًا إلى أن الحركة أصبحت الآن في موقف حرج، وأوضح: "أياً كان قرار حماس، سواء بالموافقة أو الرفض، ستتحمل مسؤولية كاملة عن كل نتائج هذا القرار".

واعتبر الباحث الفلسطيني أن ما وصلت إليه الأمور كان متوقعًا لمن قرأ المشهد بعيدًا عن العاطفة منذ بداية الحرب، مرجعًا ذلك إلى غياب الهدف السياسي الواضح لعملية 7 أكتوبر في ظل موازين القوى العسكرية المختلة.