بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 01:03 صـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب سعيد منور : كلمة الرئيس أكدت ثقة الدولة في قدرتها على تجاوز التحديات الاقتصادية 4 ميداليات متنوعة لمنتخبنا في الدوري العالمي للكاراتيه الأطفال أبطال المشهد.. كأس مصر للكرة الشراب يفتح الباب لاكتشاف مواهب جديدة المستشار محمد سليم يكتب: القاهرة تتحرك بحكمة لوقف صراع قد يشعل المنطقة بأكملها النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يتحرك لوقف حرب قد تشعل الشرق الأوسط النائبة أمل رمزي تنظم احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم.. غدًا الداخلية توزع وجبات الإفطار وتقيم مأدبات التكافل وزيرة التنمية المحلية تشارك الاتحاد الأوروبي احتفالية اليوم العالمي للمياه ​محافظ القاهرة يتفقد المواقف لمتابعة الالتزام بالتعريفة الجديدة أئمة قبلة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح في الليلة السادسة والعشرين من رمضان وزيرة التضامن: قوافل زاد العزة وفرت آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية لغزة وزير الأوقاف يشارك أبناءه الإفطار السنوي لوزارة الأوقاف بمسجد مصر

الكاتبة الصحفية الهام حداد تكتب : حين يأتينا القدر بما يشاء نقول: ”نحمد الله”

الكاتبة الصحفية الهام حداد
الكاتبة الصحفية الهام حداد

في رحلة الحياة، كثيرًا ما نرسم لأنفسنا أحلامًا كبيرة، ونُخطط لطرقنا بتفاصيل دقيقة، ونرجو من الله أن تتحقق أمانينا كما نريدها، وقتما نريد. ولكن، تمر الأيام، وتأتي الأحداث بعكس ما خططنا له، فنصطدم بالواقع الذي لم نحسب له حسابًا. هنا فقط نُدرك حقيقة كبرى يغفل عنها الكثيرون: أن القدر لا يسير وفق أمانينا، بل وفق حكمة الله، وعلمه، ورحمته بنا.
عندما يأتينا القدر بما نشاء، نُسرّ ونفرح ونحمد الله، لكن الامتحان الحقيقي للإيمان يكون عندما يأتينا القدر بما لا نريد، عندما تصيبنا الخسارة بدل الربح، والحزن بدل الفرح، والمرض بدل العافية. فهل نقول حينها أيضًا: "نحمد الله"؟
الإيمان الحق يُختبر في لحظات الألم والانكسار، لا في لحظات الفرح والانتصار. فالحمد في السراء أمر فطري، أما الحمد في الضراء، فهو درجة من التسليم والرضا لا ينالها إلا الصادقون في إيمانهم. قال تعالى:
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ".
هؤلاء هم من فهموا أن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم، وما أخطأهم لم يكن ليصيبهم، وأن تدبير الله دائمًا خير، ولو بدا في لحظته مؤلمًا.
نحن نعيش في الحياة وقلوبنا معلقة بالخير، نتمنى الرزق الحلال، والسكينة، والتوفيق، ونطرق أبواب السماء بالدعاء لعلها تستجيب. وهذا لا يعني أن نكفّ عن الحلم، أو نمتنع عن السعي، بل بالعكس، يجب أن نُحسن الظن بالله ونسعى بكل جهد، لكن مع إدراك عميق أن النتائج ليست بأيدينا، وأن إرادة الله قد تحمل لنا ما لا نراه خيرًا في البداية، ثم نكتشف بعد حين أنه كان الخير كله.
كم من إنسان بكى على فرصة ضاعت منه، ثم شكر الله بعدها لأن ما بعدها كان أفضل. وكم من قلب ظن أنه لن يشفى من فقدان عزيز أو خذلان صديق، ثم مرت الأيام وداواه الله بلطفه، وأبدله سعادة لم يكن يتوقعها.
الحمد لله لا يجب أن يكون رد فعل لحصول النعمة فقط، بل هو حالة إيمانية تعني: "أنا راضٍ عن قضاء الله، مؤمن بحكمته، مسلّم لقدره". وهذا ما يجعل المسلم قويًا في مواجهة مصاعب الحياة، ثابتًا أمام تقلباتها، مطمئنًا في أعماقه مهما اشتدت الظروف.
في النهاية، هذه الحياة ليست دارًا للخلود، ولا مسرحًا لتحقيق كل الأماني، لكنها دار اختبار وعبور. وما نعيشه من أفراح أو أتراح، ما هو إلا فصول قصيرة في رواية أكبر، عنوانها: الرضا بقضاء الله.
فلنحمد الله دائمًا، في كل حال، ولنجعل من الرضا شعارًا لقلوبنا، فالله لا يُقدر لنا شيئًا إلا وفيه خير، وإن غابت عنا حكمته.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244