بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:03 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي على قمة المجموعة الأولى في الكونفدرالية الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: أحمد قورة.. نائب لن يكرره التاريخ.. راهب في محراب خدمة الناس وجندي في معركة التنمية بدار السلام كيونت تسلط الضوء على HomePure واستدامة المياه خلال أسبوع القاهرة للمياه 2026 عميد قصر العيني يستعرض التجربة المصرية في الشبكة القومية للسكتة الدماغية أمام مؤتمر عالمي: من 10 وحدات إلى 206 مصرع سائق وسيدة وإصابة 42 شخصًا في حادث مروع لأتوبيس طلاب جامعة على طريق الفشن بني سويف محافظ بني سويف يتابع حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس بالطريق الشرقي القديم وسقوط وفيات ومصابين كيونت: منتجات تنقية المياه تمثل أكثر من 25% من مبيعات الشركة في السوق المصرية وزيرة الاتصالات الأوغندية تبحث التعاون مع مصر للمعلوماتية في بناء القدرات الرقمية والبحوث التطبيقية والابتكار ارتفاع إمدادات دول أوبك 920 ألف برميل يوميا لتصل 25.1 مليون برميل يوميا سبتمبر 2026 الحكومة: مضاعفة سعة الباقة الأساسية للإنترنت اعتبارا من 1 نوفمبر رئيس الوزراء: العمل على توافر مستويات آمنة من المخزون الاستراتيجيى للسلع أسوان.. إزالة 33 حالة بناء مخالف بمركز إدفو

هل المرأة ليس لها إلا البيت فى الإسلام؟.. أمينة الفتوى تجيب

الدكتورة زينب السعيد
الدكتورة زينب السعيد

قالت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة وجعل لها دورًا أساسيًا في بناء المجتمع، مشيرة إلى أن من الخطأ حصر دورها في البيت فقط، لأن التاريخ الإسلامي زاخر بنماذج مضيئة لنساء شاركن في خدمة الدين والوطن، وكان لهن أثر بارز في حياة الأمة على مر العصور.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن بعض الأفكار التي يروّجها المتشددون حتى يومنا هذا تزعم أن دور المرأة يقتصر على بيتها وأولادها، ولا ينبغي أن يكون لها أي مشاركة خارج هذا الإطار، مؤكدة أن هذا التصور لا يمت للإسلام بصلة ولا يستند إلى أي دليل شرعي صحيح.

وقالت إن الواقع والتاريخ يدلان على عكس ذلك، فالنساء في العصر النبوي وما بعده شاركن الرجال في مختلف الأمور التي تسهم في الحفاظ على الدين والوطن، وقد قدّمن نماذج مشرّفة ومضيئة في التاريخ الإسلامي، تؤكد أن من يزعم أن المرأة لا دور لها إلا في بيتها لم يطّلع على سيرة هؤلاء العظيمات.

وأضافت أن من أبرز هذه النماذج السيدة نسيبة بنت كعب الأنصارية (أم عمارة)، التي شاركت مع النبي ﷺ في إحدى الغزوات، وكان النبي يقول عنها: "ما التفت يمينًا ولا شمالًا إلا وجدتها تقاتل دوني"، موضحة أنها طُعنت في تلك الغزوة اثنتي عشرة طعنة وبقيت صامدة، تدافع عن النبي بثبات وإيمان لا نظير لهما.

كما ذكرت نموذج السيدة رُفيدة الأسلمية، أول طبيبة في الإسلام، التي طلبت من النبي ﷺ أن تقيم خيمة في المسجد النبوي لتطبيب الجرحى من الرجال والنساء دون تفرقة، فسمح لها بذلك، وكانت ترافقه في الغزوات لعلاج المصابين، وعلّمت مجموعة من النساء هذا الفن الإنساني النبيل ليشاركنها في عملها.

وأشارت إلى بطولة السيدة صفية بنت عبد المطلب، التي دافعت عن خيمة النساء وقتلت أحد المعتدين دفاعًا عنهن، وكذلك السيدة خولة بنت الأزور التي ارتدت زي الفرسان وشاركت في القتال بشجاعة حتى ظنها الجنود رجلًا، فلما كشفت عن وجهها كانت مثالًا يُحتذى في الشجاعة والإقدام.

وأكدت الدكتورة زينب السعيد، على أن المرأة في الإسلام شريكة في البناء كما كانت شريكة في النصر، داعية إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تقلل من دورها، وإلى قراءة التاريخ الإسلامي قراءة منصفة تُظهر الوجه المضيء للمرأة المسلمة عبر العصور.

موضوعات متعلقة