بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:44 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: مصر شهدت السنوات الماضية توسعًا كبيرًا فى تطوير الموانئ وشبكات النقل الرئيس السيسى: مصر تؤمن بأهمية توسيع التعاون فى الطاقة النظيفة وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل والتكنولوجيا الرئيس السيسى: التحولات المتسارعة والتحديات تؤكد أهمية بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول سعر الأسمنت اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 استقرار الأسعار توقعات أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026.. هل يعود عيار 21 للصعود؟ انتظام الدراسة بالمدارس والمديريات توجه بمتابعة حضور الطلاب بالعام الجديد الرئيس السيسى: مصر تثمن جهود الهند فى تعزيز التعاون بين دول البريكس وشركائها النائب أحمد قورة: الرئيس السيسي يقود تحركا مصريا فاعلا داخل بريكس لتعزيز الاقتصاد والشراكات الدولية ترامب .. كندا وإيران يقفان ضد أمريكا مركز المناخ يحذر مزارعي المحاصيل الصيفية المتأخرة مع بدء انكسار الحرارة «كلنا أبطال».. يوم استثنائي لأبناء ذوي الهمم بالأهلي الشيخ زايد يجمع الرياضة والفرحة والدمج

هل يجوز دخول الحمام وشنطة المعتمر فيها مصحف؟.. أمين الفتوى يجيب

القران الكريم
القران الكريم

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال زينب من الشرقية، التي قالت: "أنا رايحة العمرة قريبًا، ولو دخلت حمامات الحرم والشنطة فيها مصحف، هل هذا حرام؟".

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين فى برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الأفضل أن تترك السائلة المصحف فى الفندق أو فى مكان آمن بعيد عن موضع الخلاء، إن استطاعت، تعظيمًا لكلام الله عز وجل.

بين الشيخ محمد كمال، أنه لا حرج شرعًا في دخول الحمام والشنطة بداخلها المصحف إذا كان محفوظًا داخل غلافه أو حقيبته، ولا تصل إليه أي نجاسة، لأن وجوده داخل وعاء مغلق يرفع عنه حكم الامتهان.

وأشار إلى أن حافظ القرآن يدخل الحمام والقرآن في صدره ولا إثم عليه، لأن المقصود هو تعظيم كلام الله وعدم تعريضه لمكان أو حال لا يليق به، أما إذا كان المصحف داخل حقيبة أو جيب مغلق، فلا إثم على صاحبته.

ولفت أمين الفتوى إلى أن مثل هذه الأسئلة تدل على حرص المسلمين على تعظيم القرآن الكريم، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يجزي العبد على نيته، وأن العمرة ستكون مقبولة بإذن الله، ما دامت النية صادقة والقلب عامر بتعظيم شعائر الله.

موضوعات متعلقة