بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 02:18 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس قضايا الدولة: هدف إنشاء الهيئة حماية المال العام وحقوق الدولة المصرية ”الشؤون الإسلامية” تختتم برنامج الوسطية والاعتدال التدريبي لطلاب المنح بجامعة طيبة تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ8445 جنيها دار الإفتاء توضح صيام الأيام البيض وموعد ليلة النصف من شهر شعبان القومي لحقوق الإنسان ينظم حلقة نقاشية حول الحق في تداول المعلومات |صور ديوان المظالم فى السعودية ينجز أكثر من 5 ملايين إجراء قضائى خلال عام 2025 النائب محمد الأجرود: الوعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وحروب تضليل العقول علي مهران: الشائعات حرب على الوعي وتحرك الحكومة ضرورة لحماية الأمن المجتمعي أكسيوس: وزير الدفاع السعودى يزور واشنطن الخميس والجمعة أمين الجبهة الوطنية بالإسكندرية : الدور المصري في دعم فلسطين ضمانة لأمن واستقرار غزة عبد السلام الجبلي: زراعة 3.76 مليون فدان قمح انتصار للإرادة المصرية في معركة السيادة الغذائية الدرون فى مهمة إنقاذ.. كيف روضت تكنولوجيا وزارة الداخلية نيران منشأة ناصر؟

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق الذى عمقته تجارب الحياه ، وحدد معالمه القلب .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

بين إدراك الحياه ، والإنتباه لحقيقة الموت تكون السكينه والراحه واليقين بأن للكون رب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقينا .. نحن نعيش فى تيه حتى أننا لم يعد يشعر أحدنا بفضل النعمة عليه إلا بعد زوالها ، فربما يعيش أحدنا كئيبا طوال الوقت لمجرد أنه لم يحصل على مبتغاه من المنصب ، والمال ، والمكانه الإجتماعيه ، إلا أنه ومع أول شعور بالألم لمجرد نزلة برد خفيفة قد يشعر بأهمية نعمة الصحة ، فما باله إذا ذهب سمعه أو بصره ، وما باله إذا فقد أولاده فى فاجعه من فواجع القدر ، وما باله إذا كان فقيرا متعافيا ولكن متمردا على فقره ، فتذهب عافيته أيضا ، فوقتها حتما سيتذكرأنه كان في رغد من نعم الله عليه ، ولكنه تمرد عليها فأذهبها الله منه .

بحق الله تنتابنى حاله من الزهد حتى فى الحياه ذاتها ، وأصبحت لاأشعر حتى بلذة الطعام ، والحرص على تحمل أى مسئوليه شعبيه ، بل إننى كثيرا ماأضحك على الأحوال عندما كان الصراع لتولى منصب رفيع بالصحافه ، وكيف كان الصراع على الترقيه قبل أن أصبح منذ سنين نائبا لرئيس التحرير بصحيفه قوميه يوميه ، وكذلك الصراع الدامى فى الإنتخابات البرلمانيه الذى يمتزج بالتطاحنات ، وينطلق من الإشاعات ، لكن ماذا بعد ، لاشيىء سوى العمل الصالح ، بل أدركت أن المتعه الحقيقيه ليست فيما وصلت إليه من مكانه وظيفيه فى صاحبة الجلاله الصحافه ، ولامكانه شعبيه كنائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ ، نائبا خرج بكل فخر من رحم الشعب بإراده شعبيه حقيقيه ، وليس فى إطار تنازلات ، أو توازنات ، أو رجاءات ، أو إنبطاحات ، متعايشا مع ذكريات زياراتى لكل دوله من دول العالم فى مهمات صحفيه فى آسيا ، وأوروبا ، وأفريقيا ، بل المتعه الحقيقيه أن أكون خادما لأسيادى من المرضى البسطاء والفقراء الذين لايمتلكون حتى ثمن الكشف بعيادة طبيب ، هؤلاء دائما أدعو الله تعالى أن يسخرنى ويستعملنى وينعم على شخصى بأن أكون سببا في أن أزود عنهم كل مكروه وسوء ، وأن يعيننى على تحدى الظالمين من أجل رفع ظلم وقع عليهم . ولعل مصدر السعاده فى اليقين بعظم الأجر الذى أتلقاه وهو أجر لايقدر عليه بشر لأنه من رب البشر لذا أجدد النيه دائما فى كل عمل أقدمه .

لعل من نعم الله تعالى على شخصى أننى لم تعد تنتابنى حيره ، أوالشعور بالقلق من أى أمر أستشعر أنه قد يمس وضعى السياسى ، أو يؤثر على مكانتى الحزبيه فى ظل الساسه الجدد والسياسه ” الكيوت ” ، كما لم أعد أتأثر بوشاية كاره ، أو تآمر حاقد حتى ولو إنطلقت من شخبطة كلمات على أوراق يظن معها من حررها أنه بذلك يكون قد مهد الطريق لمشتاق لمكانه سياسيه ، أو موقع برلمانى ، دون إدراك منه أننى زهدت حتى فى عضوية البرلمان ، ولم يعد يشغلنى إلا العطاء لأهلى دون حاجه لأصواتهم ، بل إننى كثيرا ماأدعو الله تعالى أن يعافينى من بلاء عضوية البرلمان ، وبفضل الله وحده كثيرا مايعطينى رب العالمين سبحانه دروسا ليستقر اليقين أنه سبحانه للكون رب ، لتتجلى عظمته عزوجل أن مد فى عمرى لأرى من تعجب بإبتسامه خفيفه ساخره من قولى فى حوار معه أن للكون رب ، وقد سلبت منه السلطه ، وتوارى عن الأنظار ، وبات لايستطيع أن يظهر حتى فى الواجبات الإجتماعيه ، بعد أن كان ملىء السمع والبصر .

خلاصة القول يكفينى حالة الرضا التى تنتابنى حتى أصبحت لاأركن للراحه ، ولاأستحضر السعاده ، ولاتتملكنى السكينه إلا فى رحاب الأحباب الذين هم نبض القلب وكل الكيان ، الذين بهم ومعهم وفى رحابهم يستقر اليقين أن الدنيا بخير ، ولن ينعدم منها الأكارم الفضلاء ، بل إن إدراك نعمة الله تعالى فى تقديرى يحدد معالمها مايحاط به الإنسان من أحباب ، ويالاروعة الحياه عندما تغمض الأعين وقد إنتهت بصورة من أحببناهم مستقره فى الأعماق . دمتم طيبين وبخير .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8430 جنيه 8385 جنيه $177.20
سعر ذهب 22 7725 جنيه 7685 جنيه $162.43
سعر ذهب 21 7375 جنيه 7335 جنيه $155.05
سعر ذهب 18 6320 جنيه 6285 جنيه $132.90
سعر ذهب 14 4915 جنيه 4890 جنيه $103.37
سعر ذهب 12 4215 جنيه 4190 جنيه $88.60
سعر الأونصة 262160 جنيه 260735 جنيه $5511.46
الجنيه الذهب 59000 جنيه 58680 جنيه $1240.38
الأونصة بالدولار 5511.46 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى