بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 11:32 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يهنئ فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد العمال وزير التعليم العالي يستقبل رئيس جامعة هيروشيما اليابانية لبحث تعزيز التعاون التعليمي والبحثي محافظ أسيوط يتابع توفير الأجهزة التكنولوجية لتشغيل مجمعات الخدمات الحكومية المستشار محمد سليم : يشيد بقرارات السيسي الداعمة للعمال ويؤكد: رؤية رئاسية تعزز الحماية الاجتماعية محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لانطلاق الموجة الـ29 غدًا السبت الوادي الجديد.. حصاد 112 ألف فدان قمح والتوريد مستمر للصوامع الأرصاد: ذروة الموجة الحارة غدا.. أمطار وانخفاض حاد بالحرارة الأحد بيطري الغربية: تحصين 69 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع موعد مباراة الزمالك والأهلي والقناة الناقلة ومعلقين سوبر وزير الزراعة يعلن تقدم الصادرات الزراعية المصرية الى 3.7 مليون طن منذ بداية العام وحتى الآن الدكتور محمد سيد إبراهيم يرأس اجتماع المجلس الأكاديمي لجامعة أسيوط الأهلية التضامن الاجتماعي: انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة 8 مايو الجاري

أسامة الجندى: القنوط أشد من اليأس.. والمؤمن لا يعرف القنوط ولا اليأس أبدًا

الدكتور أسامة فخري الجندي
الدكتور أسامة فخري الجندي

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، إن هناك فرقًا واسعًا بين اليأس والقنوط، فاليأس هو انقطاع الأمل مطلقًا، أما القنوط فهو اليأس الشديد، أي درجة أعمق وأخطر من مجرد انقطاع الأمل، مشيرًا إلى أن القانط هو من يظن أن ذنوبه أعظم من رحمة الله سبحانه وتعالى، وهذا خطأ جسيم ومنافٍ لعقيدة المؤمن.

وأوضح الدكتور الجندي، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن رحمة الله تسبق غضبه وتسع كل شيء، كما قال تعالى: «ورحمتي وسعت كل شيء»، ولذلك فاعتقاد الإنسان أن ذنوبه لا تُغفر وأنه لا أمل له في رحمة الله يُعد من أخطر ما يمكن أن يقع فيه العبد.

وأضاف أن اليأس والقنوط ليسا من صفات المؤمن إطلاقًا، فالمؤمن أوسع الناس أملًا وأكثرهم تفاؤلًا واستبشارًا، وأشدهم رجاءً في الله عز وجل، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم لم يذكر القنوط أو اليأس مقرونين بالمؤمنين في أي موضع من مواضعه.

وبيّن أن اليأس والقنوط وردا في القرآن الكريم مقرونين بالكافرين والضالين، فقال تعالى على لسان يعقوب عليه السلام: «إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون»، وقال سبحانه على لسان إبراهيم عليه السلام: «ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون».

وأشار الدكتور الجندي إلى أن كلمات الرجاء والأمل والرحمة هي كلمات تبعث في النفس الطمأنينة وتدفع الإنسان إلى العمل والتقدم والإنتاج، بخلاف كلمات القنوط واليأس التي ترتبط دائمًا بالتراجع والظلام الداخلي، وتجعل الدنيا تسودّ في عين صاحبها.

وأكد الدكتور الجندي، أن المؤمن الحق لا يعرف القنوط ولا اليأس، بل يعيش دائمًا بين الرجاء في رحمة الله، والخوف من التقصير في حقه، فيعمل ويجتهد ويُحسن الظن بربه، لأن من أحسن الظن بالله عز وجل نال من فضله ما يليق بكرمه سبحانه وتعالى.